2018/12/17

نائب رئيس الشبكة العربية كاملة رعد : رسالة مفتوحة لوزير التربية : نود ان نرى نتيجة أتعابنا في وقت نحتاجها ...نود ان نكون تحت جناح دولتنا ...جزء مستحدث من مشاكلنا التربوية .. نقضي العيد .. في نزهة نبتاع ألعابا وثيابا لابنائنا .. بأن آبائهم ليسوا مستعطين او اجراء ...




رسالة مفتوحة من الأساتذة المستعان بهم إلى معالي وزير التربية مروان حمادة :

معالي الوزير ، نحن لسنا بصدد ذكر الأسباب التي جعلت أسماءنا غير مندرجة تحت موازنة وزارة التربية و لسنا بصدد لومِ أحدٍ على الوضع الذي وصلنا إليه و لن نسأل لماذا حتى اليوم و بعد مرور خمسة أعوام  لا زلنا نتقاضى مستحقاتنا من الدول المانحة رغم أننا لسنا ممّن يعلّمون إخواننا النازحين السوريين ، و لكننا نودّ قبل قدوم العيد أن نجهّز أنفسنا لأجله ، نودّ كما جميع اللبنانيين أن نرى نتيجة أتعابنا في الوقت الذي نحتاجها لا أن ننتظر شهوراً و شهور و من ثمّ تأتي مستحقاتنا في يدنا اليمين لندفعها ديوناً متراكمة من يدنا اليسار ، نودّ بشدّة أن نقضي العيد مثلكم في نزهةٍ نشتري فيها ألعاباً و ثياباً لأبنائنا الذين يظنون بأنّ آباءهم أساتذة مدارس و ليسوا مستعطين أو أُجَراء ، 
و كم نودّ أن لا نسمع بعد اليوم كلمة مستعان بهم و أن نكون تحت جناح دولتنا اللبنانية ، لا تحت جناح الدول المانحة و هو لأمرٌ يجعلنا نتوقف قليلاً لنستشعر معنى الإنتماء إلى الوطن ، فكيف ننتمي إلى الدولة اللبنانية و نحن نستنزف جهودنا في حرم مدارسها و ثانويتها و نربّي أجيالها في حين نُكافئ من خارج وطننا !
نحن لا نضع اللوم على معاليك ، فجميعنا يعلم أنك لست من كان وراء إخراج بدعتنا ، و لكن كلّنا ثقة بأنّك من أصحاب التاريخ العريق في عالم النضال الإنساني و الفكر النيّر ، و انطلاقاً من هذه الثقة قرّرنا أن نرسل لك هذه الرسالة المفتوحة لنسلّط الضوء على مشكلةٍ هي جزءٌ مستحدث لا يتجزّأ من مجموعة المشاكل التربوية المتراكمة و التي نعلم يقيناً بأنّك على قدر ما أوتيك من قوة حاولت حلّها و لا زلت تسهر على إيجاد حلولٍ جذريةٍ لها . 
ختاماً نودّ إرسال معايدة لك بمناسبة إقتراب السنة الجديدة ، و التي نأمل أن تكون سنة خيرٍ و سلامٍ و محبة عليك و على عائلتك و على وطننا الحبيب لبنان .

لجنة الأساتذة المستعان بهم برئاسة كاملة رعد.

الشيخ ياسين على حمد جعفر : رسالة الى رئيس الجمهورية جيشنا الوطني نحن حماته الدماء دمائنا سواء من جيشنا واهلنا ... من غير المقبول ان تنزف نقطة دم واحدة في الداخل ... ان تضع الدولة العسكر والأهالي وجها لوجه مرفوض ...


الشيخ ياسين علي حمد جعفر 
نجل النائب السابق علي حمد جعفر 
يوجه رسالة الى رئيس الجمهورية






الشيخ ياسين على حمد جعفر : رسالة الى رئيس الجمهورية و... جيشنا الوطني نحن حماته الدماء ... دمائنا سواء من جيشنا واهلنا ... من غير المقبول ان تنزف نقطة دم واحدة في الداخل ... ان تضع الدولة القوى العسكرية والأهالي وجها لوجه مرفوض ...





والسلطة السياسية والى اهل الربط والحل في مقام دولتنا الكريمة التي لم تنظر إلينا يوما نظرة الام الحنون 

من منطقة البقاع من حضن الوطن من قلب بعلبك الهرمل
 من صميم أعالي جبال الشرف والوفاء والكرامة .

الدماء التي سالت بالأمس من الأهالي والجيش  هي دمائنا ودماء ابنائنا سواء من جيشنا الوطني او اهلنا يجب أن تكون صحوة للمصالحة مع أنفسنا ومع واقعنا لان كل نقطة دم من حماتنا ابناء قوانا العسكرية المسلحة او مواطينينا هي دمنا ودم ابنائنا من غير المقبول ان تنزف نقطة واحدة 
في الداخل اللبناني 
إلا على الجبهات ضد العدو الصهيوني والإرهابيين الدواعش دفاعا عن الوطن واهله 
يجب التنسيق مع منطقتنا من عشائر  وعائلات واحزاب والعودة إلى جذورنا واصالتنا مهما مر علينا من ظلم وفقر وحرمان وان نأخذ بالحكمة والتروي والتخطيط 
بمشورة كل حكماء وفعاليات منطقتنا.
اولادنا اكبادنا تمشي على الارض سواء أكانوا جنودا ام مدنيين يجب أن نحميهم ونحافظ عليهم وهذه مسؤولية الجميع.

بعلبك الهرمل تناشد بالتدخل لانصافهم بحقوق الإنسان ودولتهم ليس لقمعهم  بالإعدام فالقضاء هو المرجعية  .
الفقر ، العوز ، الإهمال ، الحرمان المزمن لا يحل بانتهاك حرمات بيوتنا وقتل أبنائنا وترويع اطفالنا ونسائنا 
شبابنا في حالة يئس من البطالة وقلة فرص العمل 
بدل ان تؤمن لهم مصدر رزق ... 
لا ان تقتلهم الدولة في منزلهم لانهم طفار
الطفار ليست هوايتهم 
....
 لن نقول الجيش لانه يتلقى اوامره 
لمن ...
 ويضعون ابنائنا في مواجهة اهلهم ومواطنيهم 

طفار لان امهم الوطن أوصلهم الى هذه  الحال
علّنا بعيلاد السيد المسيح المخلص ننشادكم فخامة الرئيس عون 
بالقسم الذي أقسمته ا
 أن تشرفنا في بعلبك لأننا نحن لكم وللوطن 
صرخة من القلب بصدق وأمانة 
الله ولي الأمر والتدبير بكل محبة واحترام   

على اصحاب القرار في الدولة ان يقوموا بدورهم أيضا ويتحملوا مسؤولياتهم هم من أوصل اهلنا الى هذه الحال فيرفعوا عن كاهلنا البؤس والحرمان والظلم ... نكون لهم 
شاكرين.
شعارنا دائما:كلنا فداء للوطن





جمعية المشاريع فرع الشمال تقيم حفل بذكرى المولد النبوي الشريف ( حفل العشاء الكبير ) الخاص بأ ...




بيان للإعلام
استكمالًا لاحتفالاته بذكرى المولد النبوي الشريف أقام فرع جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في الشمال "حفل العشاء الكبير " الخاص بأصحاب المهن الحرة في قاعة المشاريع الكبرى في طرابلس حضره الى جانب مدير فرع الجمعية في الشمال الدكتور طه ناجي، الأستاذة زهرة الجسر ممثلة نقيب المحامين في الشمال ،الدكتور أحمد البوش ممثل نقيب الأطباء في الشمال، الدكتور عمر العثمان ممثل نقيب أطباء الأسنان في الشمال ، المهندس جو أبو كسم ممثل نقيب المهندسين في الشمال وبصفته مسؤول قطاع المهن الحرة في التيار الوطني الحر في الشمال، المحامي توفيق بصبوص منسق قطاع المهن الحرة في تيار المستقبل،المحامي عادل الحلو مسؤول قطاع المهن الحرة في تيار الكرامة،الأستاذ ممتاز معرباني مسؤول قطاع المحامين في تيار العزم، النقباء السابقون: المحامي خلدون نجا، المحامي عبد الرزاق دبليز،الدكتور محمد علي سعادة، الدكتور أديب زكريا، الدكتور واثق المقدم، عضوا المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى: المحامي بسام رملاوي والمحامي همام زيادة، أعضاء مجالس بلدية في طرابلس والميناء والمنية: الدكتور المهندس خالد تدمري، الدكتور باسم بخاش، المهندس زياد خضر،المهندس فادي السيد، المحامي محمد علي الخير والأستاذ محمد تامر،رئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب، رئيس دائرة الزراعة في الشمال الدكتور إقبال زيادة،رئيسة دائرة الصناعة الأستاذة جمانة صيادي ورئيس مصلحة هاتف لبنان الشمالي المهندس بسام العلي وحشد كبير من محامين ومهندسين واطباء وصيادلة.



استهل الحفل بتلاوة لآيات من القرءان الكريم ثم النشيد الوطني اللبناني بعد ذلك قدم شباب وشابات المشاريع لوحة إنشادية تحكي عن حب خير الصحابة ابي بكر الصديق لخير الانبياء محمد عليه الصلاة والسلام ثم ألقى الشيخ محمد زغموت كلمة عن المناسبة، كما كانت  لمدير فرع الجمعية في الشمال الدكتور ناجي كلمة جاء فيها: " أرحب بكم جميعًا أطباء ومهندسين ومحامين وصيادلة تحت سقف جمعية المشاريع في ذكرى ولادة النبي العظيم الذي نستضيئ بأنوار هديه ونستقي من عظيم تعاليمه.. فالمشاريع ايها السادة عرفت أن التدين الحق ينتج عن ارتباط بالعلم الديني الصافي وارتكاز على تعاليم الاسلام كما نقلها الأئمة المعتبرون من علماء الأمة الأفاضل  لذلك كان عملنا في المشاريع نشر المفاهيم الدينية السليمة الخالية من التعقيد والبعيدة كل البعد عن التعصب الأعمى والتطرف البغيض الذي خرّب ودمّر وأفسد وهجّر في مجتمعاتنا وأوطاننا..وخلفيته فكر متفلت يتبع منهج التكفير الشمولي نتجت عنه ويلات رأيناها و شهدناها في بلادنا العربية والإسلامية وأقل ما يقال عنه أنه مخالف لديننا الحنيف" وأضاف "لأننا في المشاريع فهمنا وتربينا أن الإسلام دين سمو وحضارة وتقدم ورقي بنينا المؤسسات الجامعية والتربوية والرياضيةوالكشفية والطبية والثقافية لتكون هذه المؤسسات حامية للأجيال من كل غلو وتعصب وتطرف وحافظة لهم من مظاهر الفساد والانحلال  ولينهلوا فيها من أنواع العلوم والفنون النافعة وبفضل الله تعالى استطعنا ان نبني الجامعة العالمية في بيروت في ثلاثة مواقع : مبنى كلية الآداب في منطقة المزرعة  ومبنى كلية العلوم والإدارة في  منطقة البطركية  ومؤخرًا مدينة جامعية باختصاصات متعددة أنشئت  على 25000 متر مربع في منطقة خلدة -  دوحة الحص وفق أرقى المعايير الجامعية كما  أنشأت المشاريع المؤسسات التربوية والتي كان نصيب الشمال منها عشر مؤسسات بمستوى أكاديمي عالٍ ونجاح كامل  في الشهادات الرسمية وبنمو مطرد في أعداد الطلاب حتى بلغ هذا العام ٣٠٨٣ طالبا في الشمال وحده بفضل الله " وفي موضوع الانتخابات النيابية أشار الدكتور ناجي الى "  أن الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت وفق قانون انتخابي يكشف الأحجام بالأرقام أكدت حجم التأييد الذي تتمتع به الجمعية في بيئتها ومجتمعها ورسوخها في قلوب محبيها والواثقين مع التنويه بأننا في السياسة نلتزم خطابًا مهذب العبارات لطيف الألفاظ فلا يُحرج من يلبي دعواتنا مهما تعددت الولاءات وتنوعت المشارب لا بموقف متشنج ولا بعبارة مستفزة "وختم ناجي كلمته  "بشكر قطاع المهندسين في الجمعية الذي كان له الدور الأساس في بناء مؤسساتها وتجميلها".
وقد شاركت الفرقة اللبنانية لإنشاد التراث بوصلات إنشادية وتواشيح إسلامية عن المناسبة


2018/12/16

ربيع مينا :الشارع والعودة الى الاصالة ...النقابات والاتحادات والمؤسسات تحمل ...




الشارع و العودة إلى الأصالة..! بقلم ربيع مينا (جريدة بناء الإنسان)
--------------------------------------------------
لا شكّ أن النقابات والإتحادات والجمعيات والمؤسسات الأهلية والمدنية كانت تعيش قبل حرب العام 1975 عصراً ذهبياً بامتياز، هذا ما تتناقله الأخبار والأحاديث لأجيال ما بعد هذه المحطة المفصلية والهامة، وهذا ما تزال تحتفظ به ذاكرة من عايشوا تلك المرحلة.
فقد كانت تلك النقابات والإتحادات والمؤسسات تحمل قضايا وهموم الناس الوطنية والعربية والإنسانية ومطالبهم وحقوقهم الاجتماعية والمعيشية. في ذلك الزمان كانت أبسط القضايا تُحرّك الشارع وتهزّ أركان الدولة فارضة عليها تحقيق ما يطالب به الناس.
لقد خاض، على سبيل المثال، الاتحاد العمالي العام واتحاد الطلبة ونقابات المهن الحرة جولاتٍ وصولاتٍ كثيرة وقدمت تضحيات جسام من الأرواح والأملاك والحريات، وكان الشارع يلتفّ حولها بكل ما أوتي من قوة، قوة الإيمان بالحق والعدالة.
أما مرحلة ما بعد الحرب فقد شهدت مواتاً كاملاً بفضل دخول السياسة وهيمنتها على النقابات والإتحادات، وبالتالي إفراغها من محتواها ونزع الصفة الشعبية عنها، فأمعن السياسيون في شرذمتها وتشتيت قواها وإلحاقها بالزعيم والمسؤول، وصار الهم الوحيد إرضاء السياسيين فقط لا غير.
وبالرغم من الأوضاع المعيشية الصعبة جداً لم نعد نرى تظاهرة أو اعتصاماً أو مهرجاناً من أجل لقمة العيش وحبة الدواء والمقعد الدراسي، بينما تغصّ الشوارع والساحات تلبيةً لنداء هذا السياسي أو ذاك أو لدوافع طائفية ومذهبية.
بالأمس البعيد كان هناك من يحاول كمّ الأفواه الجائعة وتقييد السواعد الثائرة بشتى وسائل وأدوات الترهيب، أما ما حصل اليوم من تحركات مطلبية في طرابلس و بيروت ، أعادت الروح للشارع و الأمل للناس بأن هناك إمكانية كبيرة للثورة على الظلم و إنتهاك الكرامات و رفض الذل، نعم لقد آن الآوان لكلمة حق  بوجه سلطة جائرة.
نعم جاء إعتصام  المجتمع المدني اليوم في طرابلس ،  و مظاهرة الحزب الشيوعي اللبناني و التنظيم الشعبي الناصري في بيروت هذان التحركان كانا بداية طريق العودة إلى الأصالة، وعلى الجميع أخذ دورهم في المطالبة بحقوق الناس والدفاع عنهم، والتخلي عن الإرتهان للسياسة والسياسيين، بل لا بدّ من إعادة إنتاج هذه القوى المجتمعية انطلاقاً من حاجة المجتمع المدني إليها بدلاً من أن تكون من إنتاج القوى التي تخوض الانتخابات، عادة، بدافع تحقيق المكاسب السياسية وتسجيل إنتصارٍ هنا أو هناك، وبعد الانتخابات كأن شيئاً لم يكن، فلا اهتمام أو دفاع عن حقوق الناس ومصالحهم وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والصحية والتعليمية.
وإذا كانت كل القوى السياسية تتشارك في الحكومات فلا يعود هناك من موالاة أو معارضة، وينتفي مبدأ الحساب والعقاب حتى في المؤسسة التشريعية (المجلس النيابي)، ولا يرتفع صوت واحد معترض إلا بشكل فلكلوري وعلى شاشات التلفزة، فإن عودة الحياة إلى مؤسسات المجتمع المدنية هي الكفيلة ليس في تبني مطالب الناس فحسب.
فهل يتحقق الأمل ... ربما ؟!