2016/09/19

محمد عامر مختار:هل سحب علم الدين الأزمة

هل سحب علم الدين فتيل الأزمة؟


الإثنين :19 أيلول 2016

على وقع الحملات التي طالت رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين في الآونة الأخيرة من الصديق قبل الخصم جراء قرارات اتخذها عن غير قصد كانت لتودي الى احتقان شعبي كبير، استطاع الرجل أن يمتص هذه الحملة الشرسة  عبر مبادرته الاستجابة لمطلب الناس وبتعاونه مع  الأعضاء واقع الحال يستوجب أن نيقن بأنه نجح في استيعاب الموضوع واطفاء النار المشتعلة وسحب فتيل الأزمة ،لم يحتاج علم الدين لكثير من الوقت ليصحح القرارات وتراجع عن  الدعوة المقامة على الشابين المتورطين بإحراق سيارته بارادته أو بمبادرة الا أنه استطاع ألإلتفاف على منتقديه اجبرهم به على الصمت بعد صمته عن ما جرى وما طاله في الفترة الماضية دون أن يتكلف عناء الرد، ومن الواضح ان علم الدين كان متابعا لما يجري كما يتضح جليا أنه يتبع سياسة تجنب السجال والجدل مع المعارضين دون أن يقدم ما يلزم لإسكاتهم وارضائهم رغم الفشل والإهمال والتقصير على كافة المستويات على صعيد المدينة، كما يمكن القول ان علم الدين استطاع القفز فوق اصوات منتقديه والنجاح بالإبتعاد قليلا في هذه الفترة عن دائرة السجال،لكن الطريق امامه ما زالت طويلة والتحديات الكبيرة بانتظاره فهل يستطيع علم الدين مواجهتها مجددا؟ علما انه حتى الآن لم ينجح ولم يقنع حتى مؤيديه بقرارات تخدم المدينة واهلها فبات المجلس ضبابي المشهد ولا أحد يدري ما يدور في اروقته حتى إن بعض المراقبين يتخوف من الغموض في هذا المجلس كما ان بعض الأعضاء اتخذوا على عاتقهم المبادرات للتدخل في حلحلة الإمور مما اتاح لعلم الدين مخرجا استطاع من خلاله أن يتراجع عن بعض القرارات بشكل يرضي كل الأطراف،كما أن بعض الأعضاء يعملون لشرح مجريات العمل في المجلس عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي تفاديا للغموض وايمانا منهم بحق الناس بمعرفة ما يدور أثناء الجلسات ، فالى متى يبقى الغموض سيد الموقف!! والى متى يستطيع رئيس بلدية الميناء تجنيب المدينة هذه الأزمات؟؟
محمد عامر مختار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق