2016/10/06

الاديبة الشاعرة فاطمة العتك :قريني مهد عينيك يتسع لقلبي...


قريني
مهدُ عينيكَ يتسعُ لقلبي
موطني
ملاذي
وكأني في ولادتي
أضاؤوا مهدي
بنور ِعينك
مسحوا وجهي بنسيمِ هواك
عندما كانوا يقصّون لي 
أقاصيصَ اﻷطفال
كنت أسمعُ صوتَكَ 
يهدهُدُني
أنتَ قريني
المرتبطةُ به
منذُ ميلادي 
تسكنُ داخلي
اسمُكَ يا حبيبي 
مختلطٌ باسمي
فكيفَ يفصلوني عنك
وأنتَ روحي وحياتي
يومَ ولادةِ عشقي لك
كتبَ التاريخ ُ
مجدَ الحبِّ
ومنذُ نعومة ِأظافري
وأحلامي تسافرُ إليك
تطلبُ اللجوءَ إلى عينيك
أنفاسُكَ تأسِرُني
تتوغلُ بأعماقي
تصيبُني قشعريرةُ الحبِّ
وتشعلُ لهيبي 
بردٌ وحرٌّ
هوَ أنت َ
منذ ُولادتي 
اسمُكَ مكتوبٌ على جبيني 
لا أعرف إلا اسمك
كلُّ الوجوه ِهيَ أنتَ
رأيتُ صورتَكَ
في كل ِّقلب
به نبع ٌمن ينابيعِ الحبِّ
أنت َطفولتي ...صِبايا
وعنفواني ....وكبريائي
لو تأملتَ عينيَ
لرأيت َفيهما قلبي
لو وضعتَ يدَك 
على يدي 
ﻷمسكتَ روحي الثائرة
حبيبي
أنت َخُلقت َمعي
فكيفَ ترحلُ عني
لا انفصالَ لنا 
ورغمَ هذا 
أخافُ ... أخافُ عليك 
أن تغرقَ في بحرٍ
قد فاضَ في قلبي 
وأنتَ تعرفُ 
أنه لا أملَ في قلبي 
إلا أنت 
إلا أنت
...........بقلم فاطمة العتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق