2016/12/04

ميساء محمود العباس : قراة في الشعر... على زغب غيمة اجلس وثوبي يتدلى ...

قراة في شعر
ميساء محمود العباس

 لم يزل فكر النقاد في تراجع من حيث التصنيف لجنس الادب .وقد غادرو نظرية الانواع الادبية باعتبارها مدخلا للتصنيف بين جنس ادبي وجنس ادبي اخر . ولكن في ادبينا العربي لمريزل البحث قائم عاى التصنيف لتاصيل مفهوم النوع وخاصة عند النقاد الحرفين الذين يمتلكون المعرفية النقدية في عرض اسلوبهم النقدي الخاص والدين يمتلكون بصمته. العلمية وهم حقيقة قلة بقياس حجم العناوين التي تحمل درجتهم الادبية .فهل ياترى استطاعت الاعمال الادبية العربية ابراز ماهو عمل شعري او عمل نثري . بمعنى اعتماد السرد بنية منظمة للنص شعريا كان ام نثريا .  
هذه مقدمة كي ادخل في تناول احدى النصوص السردية التي كتبتها شاعرتنا ميساء محمود العباس . وهي تمتاز ببصمةتميز فنها. الذي يدرك الفهم من حيث اتساع لمجرى الحدث .
الخيال .ذالك العنصر الذي يقوم عليه الفن الادبي بمفومه الواسع والذي يتجسد بمقدمة هذا النص الجميل وقد يتلاشا العائق او الحاجز النفسي لتكوين المشهد العام واعطاء المتلقي مرحلة تجانس فكره مع بداية التشكيل الدرامي الذي تريد الشاعره بثه في اوصال فكر القارى ليتسنى بعدها ات تذهب الى العمق حيث المساحة الدرامية في التشكيل الشعر السردي لديها وقد امتازة به بتفنن .حيث جعلت الجو السائده محببا الى مرتع النفوس .
على زغب غيمة اجلس
وثوبي يتدلى 
قد يجعل الاغراء عنصرا متفتقا في استجلاب بقية الصور القاتمة التي يكون الايحاء بها عاملا موثرا في جعل الصورة السردية تنطق بالحقيقة المنبثقة من خيال الشاعرة الثري .
انا لا اريد ان اشرح النص ولكن الثقافة الفنية التي تملكها شاعرتنا اضات لنا نصا قديما انا اعتبرة تحفة ادبية معاصرة في نصها الماتع الجميل قاطرة وصفارة .حيث هناك يبزغ الفكري من ثنايا اصيل هذه الشاعرة . بدون التعريج على المساحة الواسعة التي تقطن بين سطور هذا النص .

تحسين

 على زغب غيمة أجلس 
وثوبي يتدلى ..
يغطي معالم المدينة ..
أستحضر بعض الأرواح ..
وامطر قبلات على جباه المفقودين 
والعالقين في برزخ الضياع 
..
يوما ما ستكونين حبيبتي ..
قالها ..
كنت حينها أشعل مدفأة 
وقودها كل مااهترأ من ثياب 
وكل رسائل تحنطت من عتق الانتظار  
..
جل ماأرجوه ألا تغادرين تلك الغيمة ..
ريثما أحتلك أربع مائة عام قادمة 
هكذا قال ..
حينها رأيت حشدا من الروائح ..
أبخرة تتصاعد برائحة المدينة 
كان دهليزا أخضر الغيبوبة ..
..
وصدى غيمته خلفي يردد ..
يوما ما ستكونين حبيبتي 
لن تكوني كأمجاد العروبة الضبابية 
.
عندما استيقظت ..
كانت الغيمة تتلحفني
وامطرنا كثير شعر ودمع 
.
ميساء محمود العباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق