2017/01/07

ماهي أولى قرارات حكومة العهد الاولى لو كان رشيد لبكي رئيسا للجمهورية ...

تحقيق : ما هي أولى قرارات حكومة العهد الأولى لو
كان رشيد لبكي رئيسا للجمهورية اللبنانية ؟! وكيف كان ليكون شكل الحكم؟!

رصد ومتابعة- خاص شبكة تحقيقات الإعلامية
ها وقد سلكت طريق العهد الجديد بإتتخاب الرئيس ميشال عون لرئاسة الجمهورية اللبنانية والرئيس سعد الحريري لرئاسة مجلس الوزراء، مترافقا مع أولى قرارات حكومة العهد الأولى بإقرار مراسيم النفط والغاز.
لكن لا بد من أن نستذكر قليلا أنه وقبل ذلك، كانت هناك شخصية مرشحة لمنصب رئاسة الجمهورية وتحمل من الأفكار ما يبغاها كل مواطن، لذا قررنا أن نطرح التساؤل التالي: ما أولى قرارات حكومة العهد الأولى لو كان رشيد لبكي رئيسا للجمهورية اللبنانية.

في قراءة دقيقة لمضمون خطاب السيد لبكي نعتقد أن هناك 4 قرارات أساسية كانت الحكومة ستنتجها في أولى جلساتها، إلى جانب قانون النفط والغاز الذي نعتقد أنه كان سيتم بشكل مدروس أكثر لا كما جرى إقراره حاليا..

1- زيادة موازنة الأجهزة الأمنية وعتادها لحفظ الأمن والسلم في البلد ومراقبة آدائها.
2- إصدار بطاقة تموينية كما حال عدد من الدول للمواطنين لا سيما فقراء الحال منهم، يتم عبرها تقديم الخدمات الإجتماعية للمواطنين لشعورهم بالمواطنة وبتشابك علاقة الدولة بهم، كما إعادة النظر في الضرائب المباشرة منها وغير المباشرة.
3- إنشاء هيئة عليا للرقابة لمراقبة آداء مختلف السلطات وتفعيل التفتيش المركزي ودور القضاء في المحاسبة عبر وضع قوانين جديدة لتطبيق الأحكام على كل مرتشي ومخالف للقانون ومهمل لآداء وظيفته، سواء كان موظفا عاديا أو مسؤولا (نائبا، وزيرا) وخلافهم.
4- إعادة تنظيم النقابات وتفعيل دورها، والعمل على منح قروض متدنية الفوائد للقطاعات المهمشة لدعمها والنهوض بها، وصولا لتحقيق الإنماء المتوازن.

أما فيما خص شخص الرئيس فنعتقد جازمين قيامه بجولات تفقدية لمختلف المناطق اللبنانية، وكذلك قيامه بشكل فجائي بزيارة المؤسسات والإدارات الرسمية بشكل مستمر لمراقبة حسن سير العمل والوقوف على معاناة المواطنين ومحاسبة المهملين.

كذلك إعتبار دارة بعبدات هي مقر الرئاسة وإستقبال الشخصيات فيها، وبقاء عائلته هناك.
تصور أردنا طرحه، كي لا نتناسى يوما أنه كان هناك مرشحا جديا وفعالا لرئاسة جمهورية لبنان إسمه رشيد لبكي.

لبكي الذي ما بخل في إصدار البيانات التضامنية مع كل فئات المجتمع وشرائحه المختلفة، يستحق منا أن نبقى مستذكرين أنه كان صوتا للناس في وقت التخاذل، وهو الذي قدم جبل الله المقدس لإقامة الصلوات والتقرب من الخالق، فكان سباقا في الفعل قبل القول.

www.arabicntwork.net
http://ta7kikat.net/?p=8895

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق