2017/04/21

حسين محمد العراقي اكتب ياقلم وسجل ياتاريخ !؟ لبنان اليوم وهرم الدولة...والسيدة الاولى

 

                         أكتب يا قلم وسجل يا تأريخ !؟

                 

       حسين محمد العراقي 

                                              

 بغداد /  

                شعب لبنان الأغر والأرهاب الذي مر به ...والنظام السياسي  

الإسلام  سلف صالح  لكنه للأسف خلفَ  سلف طالح(داعش) إلا  إنساني ذلك النتاج  السيئ الصيت المنعطف نحو المآسي تجاه الشعوب بدليل يُحرم الحلال ويُحلل الحرام لكون جهله الذي بات سواد أعظم وطامة كبرى ودرك أسفلبالمآسي  على ما أقترفه من ذنوب بحق شعوب الأرض  أينماحلت هؤلاء الدواعش لم يداويهم إلا القصاص العادل واليومأصبح حياته بدد وأيامه عدد بتكاتف كل الأطياف الموجودةبشعب لبنان الحي لأن يوجد ولاء للوطن والهدف واحد 

الأرهاب بكل مسمياته اليوم قتل الصغير ولم يسلم منهالكبير وذبح الشاب و لم يخلص منه العجوز ودمر العربيولم يبرأء منهم الكردي وأباد المسلم ولم يترك المسيحي وقتلالشيعي ولم ينجوا منه السني فتباً لكم وسحقى ألله واكبركفاكم دم يا كفر التأريخ لأن أعمالكم قد روعت الإنسانيةوسرقت أحلامها رباه لهذا الوجع.

أن ملوثين التأريخ والخطر حتى على الكائنات الحية(داعشلا يوجد عندهم أي مهنة ومهنتهم فقط صناعة الموتلاكن صناعة الحياة ستبقى مستمرة غصباَ عنهم هذه أرادةالله والشعب  الحر بلا نقاش علماً خلق المولى عزَ وجلالإنسان في أحسن تقويم وسخر له أعضائه البشرية لتعينهعلى العبادة وأعمار الأرض التي خُلق من أجلها  ومنذ أنهبط أبو البشرية جمع سيدنا آدم وزوجته حواء أم البشرعلى أرض الحياة الدنيوية وأنكبا على البحث المضني عنسُبل العيش الكريم وطفقا يجمعان أوراق الشجر لسترعوراتهما وسد رمق الجوع ولتحقيق الأمن من الخوفوالأطعام بعد الجوع فسلك البشر دروبا في الأرض وساحفي البقاع الواسعة بحثاً عن الكلاء والماء والمأوئ فعرفواطريق الحق والعدل وبأي حق وعدل لغة وقاموس تقتل الروحالبريئة من قبل الأرهاب وداعش  من شعب لبنان الأبي يوم ذاك .

عندما سلطت الضوء وغصت بغمار حركة داعش وأخواتها فوجدتها أشبه بالسرطان وأخذت بالأنتشار لأنها  الأكثر تطرفاً من الأخونة   والأسلمة وبالتالي أفرغوا ما في جعبتهممن قبح وجعلوا الإسلام كوبري فعبروا على تأريخهِ من أجلالوصول الى غايتهم المشبوهة (قتل الإنسان؟) بطرق مروعةرفضتها شريعة الغاب ولم تقرها منظمة فرسان الهيكل .بدليل ما جاء (بموقع رصيف 22) في 10 يناير 2015 تفجير أنتحاري مزدوج في جبل محسن في مدينة طرابلسالضحايا  9 قتلى و36 جريحاً تسبب بذعرا على نطاق واسع تبنّت التفجير جبهة النصرة وفي 5 يونيو  2014أنتحاريان سعوديان يفجران حزاماً ناسفاً أثناء مداهمة قوة من الأمن العام لفندق دي روي في منطقة الروشة أحدهما مات والآخر أعتقل وهو محترق الضحايا  3 جرحى أمنيين و8 مدنيين تبنّى تنظيم داعش العملية.

المشهد  جعل عيني تذرف الدم بدل الدموع على الأرواحالتي زهقت وودعت الحياة وبأي ذنب قتلت  أنا أشجبوأستنكر بما قاموا به وحووش الأرض (الدواعش) بفعلتهم الشينة وعلى القانون السائد  والرأي العام اللبناني أنيسجل جرائم داعش بالوثائق والصور والأفلام وعرضهاللمحافل الدولية واليونايتد نيشين لأنها من العيار الثقيل ولايمكن  التسامح بها قط لأن شعب لبنان لا يستحق  هذاالتعامل الضال من قبل الأرهاب  .

يتفرد النظام السياسي اللبناني بصيغة مركبة هو نظامجمهوري ديمقراطي من حيث الشكل لكنه بالمقابل نظامتوافقي بين الطوائف تتوزع فيه المناصب الأساسيةبمقتضى العرف الدستوري وينال المسيحيون الموارنة رئاسةالجمهورية ويحصل المسلمون الشيعة على رئاسة البرلمانوالمسلمون السنة على رئاسة الوزراء وينتخب النواب رئيسالجمهورية لولاية رئاسية واحدة مدتها ست سنوات علماً أندور رئيس الجمهورية من الناحية الدستورية يكتسب مكانة هامة جدا في إطلاق مهام السلطات الدستورية الأخرى وفي كونه رمزا لوحدة لبنان والناطق الرسمي باسمالجمهورية وعن أستمرار الشغور في منصب رئاسةالجمهورية  يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الخلافات بين الوزراء وتصاعد السجالات بين القوى السياسية والحزبية على كلالمستويات..... 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق