2017/08/06

وزير التربية اللبناني هل هكذا تبنى الاجيال ؟ أعجوبة القرن الحادي والعشرين بالدورة الثانية للشهادة المتوسطة ...

المفاجأة السارة التي اتحفنا بها وزير التربية وفريق عمله ولجنة تصحيح مسابقات الدورة الثانية للشهادة المتوسطة حيث تم كسر الرقم القياسي

لموسوعة غنيس للأرقام القياسية انها سابقة لهذه الموسوعة ... بمدة اربعة ايام صدرت النتائج لحوالي ١٥ الف طالب خضعوا للامتحانات وكانت نتيجة باهرة جدا لم تتجاوز الواحد بالمية  هل ياوزير التربية انت واثق من هذه اللجان التي دمرت مستقبل الاجيال ؟ 

الم تتفاجأ بالسرعة القياسية للنتائج ؟  التي لم يسبقنا اليها احد  حتى في الدولة المتطورة بمناهجها العلمية والتكنولوجيا الحديثة  ؟ 

هل انت مقتنع بهذا ؟ 

للاسف الشديد انها كانت صاعقة هذه النتيجة على الأهالي والطلاب من ينتظر النجاح بعد سهر وجد وكد ليعوض عن ما فاته في الدورة الاولى الا انه من الواضح جليا  أنها لعبة جوكر ويانصيب دون تصحيح نسبة النجاح محسومة ومحددة  محسومة  هذه الأمور لا تنطلي على الناس ولا حتى على الطلاب سرعة في تحديد امتحانات الدورة الثانية وتسرع بالتصحيح اذا كان هناك تصحيح أصلا مما تبين لنا انه لا يوجد تصحيح ايضا من هنا على وزير التربية والمعطيات التي سبقت ذلك نقول ان هناك اكثرية الطلاب هي ناجحة الا ان لعبة الجوكر واليانصيب والنتيجة المحددة سلفا حرمتهم هذه الفرصة لغاية ما في نفس يعقوب ونركز على سرعة تحديد الامتحانات والتسرع بإعلان النتيجة هي سابقة خطيرة ومدمرة للشباب اللبناني ولمستقبلهم 

هل هذه السياسة هدفها القضاء الشباب نفسيا ومعنويا لسبب او بدون سبب المطلوب من وزير التربية اما اعادة التصحيح الدقيق للمسابقات بلجان ذو مصداقية وشفافية برقابة صارمة بلجان من هذه الوزارة والمجتمع المدني بحضور ايضا وسائل الاعلام لاننا لم نعد نثق بأي موظف في هذه الوزارت لانهم تعودوا على الاهمال المتعمد  الفساد حيث تمت الامور با الا مبالاة وبالعربي العامي ( يلا قطع وكب ورا ضهرك التعويضات سنقبضها ولا داعي لبذل اي مجهود بالتصحيح لانه لا من يسأل او يحاسب و... المهم ان نسجل يكون حقنا من التعويض المادي تحصيل حاصل مما سبب هذه النتيجة الكارثية وإصابة الطلاب بصدمة نفسية كبيرة  ) الم نرى مثل ماحصل في تاريخ الامتحانات الرسمية بوطننا للاسف الشديد هذا جزء مما حصل وللبقية تتمة 

على وزير التربية ان يصون حق الطلاب وأهاليهم والسهر على مستقبلهم لانهم امانة والامانة حملها ثقيل  وعليه ان يخضع هؤلاء المتخاذلين بالتصحيح وإنزال أشد العقوبات به وميولهم امام المجلس التأديبي وطردهم لانهم خانوا الأمانة التي وضعت بين يديهم بسبب الاهمال المتعمد والاستهزال بمستقبل هؤلاء الشباب  لانهم عَصّب الاوطان ومستقبله الواعد 

وان لم يتم اعادة الاعتبار لهم فعلى وزير التربية ان يستقيل فورا من منصبه الذي هو ملك الشعب الذي يقبض راتبه منه وهو موظف عند الشعب وصوت الشعب يطالبه بإنصاف ابنائه والمسائلة والمحاسبة واحقاق الحق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق