2018/03/10

مديرة مكتب الجنوب للشبكة للعربية د. وفاء بهاني : الخلود لشهيداتنا الماجدات اللواتي علّمنَ العالم معنى الفداء ...



الخلود لشهيداتنا 
الماجدات
اللواتي علّمنَ العالم
معنى الفداء
--------------------------
حين سرقها الحنين
غفت بين الاشتياق
وبين امل العودة
فاختارت العودة لذاك
الحبيب المعشوق
الذي لم تراه من قبل
 أرادت ان تحضنها
بين ذراعيك
تقبل جبينك الطاهر
تحضنها عروس
 بلا ثوب زفاف
لم تكحل رمشها
ولم تتبرج للقائك
ايها المعشوق
لم تضع العطر
 الباريسي لأنها 
رفضت عطراََ
غيرَ عطرك
فاختارت أن تنهال
عليكَ قبلاتها كما
انهار رصاص بندقيتها
على من حاولوا
تشويه اسمك
 أو تدنيسك
هكذا هو الحب 
الفلسطيني
حب لا يعترف بالحدود
ولا بحواجز وقيود
انها الفدائية
 التي عبرت
عن حبها بملحمة
انها دلال
بنت المرجلة
 واخت الرجال
عرفت كيف عشقت
وعرفت من احبت
فتسللت تحت 
جنح الليل سارت
تصارع موج البحرِ
زينتها بندقية
وعقدها زنار رصاص
عروس طرحتها الكوفية
فستان عرسها المرقط
وبريق عينيها الوصول
لم تلبس الكعب العالي
ليلة زفافها
لبست حذاء الفدائي
كوكبة من أبناء الفتح
كانوا شهود
يحرسون العروس
يمتشقون البنادق
وجعب حبات الزيتون
وعيونهم للبحرِ شُدتْ
ليس يعنيها الوراء
شهوداََ كانوا
 ليلة الزفاف
وكانوا الشهداء 
فإحتضنهم الوطن
ولم يبخل بتقبيل
جباههم الشامخة
 شموخ القدس 
وقباب الأقصى
انهم أبطال عملية
الشهيد القائد
كمال عدوان
دلال تلك العروس
 التي رفعت علمَ فلسطين
لأول مره في سماء تل أبيب
فكانت العروس
وكانت الفدائيه
وكانت الشهيده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق