2018/05/28

مديرة قسم الاذاعة وال TV بالشبكة العربية الاعلامية اليسار المصري سأبقى بعنفواني واستمد قوتي من الشبكة العربية وقناعاتي ومواقفي راسخة كجزور شجرة الأرز في قمم جبال لبنان .." قدمنا ثابتة في الارض ورأسنا في السماء ... ،




بسحر الكلمات وتمييز الاسلوب استطاعت الإعلامية اللبنانية  اعلامية 

الشبكة العربية مديرة قسم ال
 radio/tv
 آليسار المصري إبنة ال 20 عام خلال فترة وجيزة أن تضع بصمتها وتأخذ مقعدها في عالم المرئي والمكتوب ..
تتلقى آليسار تعليمها في الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) فرع ال RADIO TV AND FILM وفي الجامعة اللبنانية فرع الحقوق،حائزة على شهادات عدة من الشبكة العربية ، منظمات مؤسسات ، جمعيات منتديات
،...
وفي حديثها مع الشبكة قالت:" يسعدني ويشرفني اني فرد من أفراد عائلة الشبكة العربية،
 تحياتي لرئيس الشبكة العربية سعادة السفير الدكتور محمد الحاج ديب ولكل أعضاء ورؤساء مكاتب الشبكة في لبنان : الشمال بيروت الجنوب البقاع ...ودول العالم : لبنان مصر سوريا الامارات والخليج العربي تونس الجزائر موريتانيا اميركا استراليا ... ومراسلين في العديد من الدول العربية والغربية ...  هذه المؤسسة الإعلامية العريقة التي تعلمت في بيتها الكثير والكثير،  لقد خضت في عالم الإعلام الذي يحمل بين يديه أسمى الرسائل وأخذت دائما على عاتقي ايصال الرسالة الحقيقية وقول كلمة الحق غير آبهة بالفواتير..  الاعلام الهادف الذي يعمر ولا يدمر يبني ولا يهدم اهدافنا كشبكة عربية توحيد الاعلام العربي الدولي وايصال صوت الحق والحقيقة بشفافية ومصداقية واستقلالية لان الاعلام اليوم المسيس يعمل لصالح أفراد وأحزاب وليس لصالح الوطن الا ان مدرسة الشبكة العربية وأهدافها البناءة طورت شخصيتي كثيرا وأعطتني اندفاعة قوية بقول الحق دون جزع او وجل ولا نخشى في الحق لومة لائم وما يؤسفني أن العمل الإعلامي اليوم قد لبس صبغة لا تتناسب وصبغته الأساسية فقد اصبح مسيس و كثرة فيه السراديب المظلمة والأحاديث الجانبية المنتشلة من مستنقعات الجهل القاتم.. جهل في إدراك أهمية المصداقية في غمار العمل الإعلامي وأهمية توجيهه وأهمية إيصال الحقيقة المطلقة الى الناس، 
ومن الواضح أن للنجاح دائما فاتورة عندما تنجح ستحارب لا محال  لان الشجرة المثمرة ترشق دائما ...وقالت : سأبقى  بعنفواني واستمد قوتي من الشبكة العربية وقناعاتي ومواقفي  راسخة  كجزور شجرة الأرز في قمم جبال لبنان .." قدمنا ثابتة في الارض ورأسنا في السماء ... ، 
 لاجل المبادئ والقيم الانسانية العليا التي تحتم علينا الاهداف التي تعطي الاعلام الصورة المشرقة والهادفة لبناء اعلام عربي دولي يعطي الصورة الحقيقية والمصداقية بدون تزيف وتزلف هكذا نحن وسنبقى كذلك لان من ولد في العواصف لا تهمه الرياح 
وفي ختام الحديث اهدت آليسار رسالة الى بعض الحكام قالت فيها:"
ها قد تم الانتصار على جثة الوطن!!
انكم أنتم المنتصرون! .. على صفقاتكم متفقون.. سارقون.. فاسدون .. أصوات الناس تصادرون .. وبالحرية تنددون !!!! 
ألا تخجلون ؟!
على لحن موت الوطن برقصاتكم تتفاخرون!
ومن يعارضكم إما تقتلون وإما تحبسون ! .. 
ألا تخجلون ؟! 
رائحة فسادكم عانقت أبواب السماء ورب السماء منه لا تخافون .. 
نحن المنكسرون فيك يا وطني
اننا في أحضانك غير آمنون
الغرباء فيك يا وطني نحن 
وأكثر حكامك يا وطن سفاحون  ... "