2018/09/14

السفيرة د. نرجس عمران : حبيبي ... ارتدتْ الدهشة المُحيا وحلقتْ من العيون ...





حبيبي ...

ارتدتْ  الدهشة المُحيا 
وحلقتْ من العيون أسراب استغرابٍ 
ذلك الذي تبسمر في الفم 
كلام   قُدّ من زهرٍ  تشدقَ بالنبض 
سهام الحيرة إنهالت 
تخترق جسد اللحظة 
ركضتُ خلف قدمي 
وركضت خطواتي خلفي ..
لكن في مكانها 
مسرعة خلف الخيال 
إلى حيث كانت دوالي الخجل 
 تعرش في  الوجنات 
 نقطف عناقيد الهوى
 ونخمر اللذات  
 واكبني الفضول بكل تجني 
ألحت على طباعي  حشرية فظة 
وبدت أقتات التهيأت 
من سنم الأفكار 
حتى أفرغتِ الحنجرة ُمحتواها 
وما تأرجح على حبال الصوت 
خانته النظق
وعاد دواليك إلى دهاليز الكتمان  
( حبيبي ) 
 صرخها صوتي بلا صوت 
وسقطت أصابعي من كفي  
وشلَّ القلم 
وسألت كفي :   وأنت لماذا غادرتك ذراعاتك ؟ 
أجابني كفي : بأن دعيني مني 
وسربل يرفل بين  أكمام الدفاتر
 يبحث عن 
قمصان من  حياة 
بين خزائن  التذاكر .

نرجس عمران 
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق