2018/12/27

نائب رئيس الشبكة العربية الاول كاملة رعد :تبرير تأخير ولادة الحكومة بحجج تطفر على العلن في حين ما خفي اعظم ...الكل يعرف جبران باسيل يخطط ...عقد جديدة في وجه الإفراج عن الحكومة الجديدة ...






إنّهُ لاستغباءٌ لعقول الشعب اللبناني أن يكون تبرير تأخير ولادة الحكومة بحُجَجٍ واهية تطفو على العلن  في حين ما خُفِيَ أعظم!

يكاد يكون كل مواطنٍ لبناني يعلم بأنّ جبران باسيل يخطّط للوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية ، كما يكاد الضّليع في عالم السياسة و الغافل عنها يعلم بأنّ قانون النّسبية قد صيغ على مقاس حزب الله ، 
فلماذا بدأت هذه الأعذار تُشَكِّلُ صدمةً لدى الطّرَفين و حجَّةً لخلقِ عقدةٍ جديدة تقف عقبةً في وجه الإفراج عن الحكومة العتيدة !؟ 
لماذا الآن اشتعل غضب الحزب على أمين عام التّيار الوطني الحرّ عندما علم بأنّه يخطّط للوصول إلى رئاسة الجمهورية و هو العالم بكلّ شاردة و واردة تحصل في هذا البلد فكيف غفل عن هذه النّقطة المهمة التي أدركها قبلهُ الشعب اللبناني كاملاً !؟ 
و كيف للمؤتمن على التيار الوطني الحرّ أنْ يكتشف في اللحظات الأخيرة أنَّ القانون النّسبي قد حيك على مقاس حزب الله و هو الذي بارك و شارك في تفصيله و يعلم مسبقاً نتائجه و عواقبه!؟ 
كلّ تلك الأعذار الواهية تشبه إلى حدٍّ كبير الفواصل الإعلانية التي يعمد مخرجوا المسلسلات إلى تمريرها بغية تكثيف الحلقات و تأخير النّهاية و جعلها تبدو مُشَوّشة و غير مرتقبة في خيال المشاهدين ، أمّا الغاية من كلّ ذلك فطبعاً تعود لمنفعةٍ شخصيّة...
لا أعذار مقبولة بعد اليوم فقد استُهلِكَت جميعها و أصبح العذر الوحيد الواضح لتأخير تشكيل الحكومة هو المصالح الشخصية لدى كلٍّ من الأطراف السّياسية و الخوف كلّ الخوف أن يكون هذا التّأخير مُتعَمّداً بهدف إشعال الغضب الشّعبي و دفعه ليثور من ثمّ انتهاز فرصة ثورته و تحويلها إلى ما حُوِّلَتْ إليهِ الثّورات في كلّ من العراق و اليمن و سوريا ، و يصبح أبناؤنا مجرّد دروعٍ بشرية و أرضنا مجرّد ساحات معاركٍ لتفريغ آخر صيحات موضة الأسلحة لدى الدّول العظمى بغية التّخلّص فائض إنتاجهم و تحريك عجلات اقتصادهم على أنقاض بلدنا .
نأمل كشعبٍ لبناني أنهكته الصراعات الداخلية و تداعيات الحروب الخارجية من جهة و الأزمة الإقتصادية من جهة أخرى أن يظهر في اللحظات الأخيرة بصيصٌ من الأمل يكون بمثابة عيدية للشعب اللبناني لتولد الحكومة مع بداية العام الجديد.
🖊بقلم : كاملة رعد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق