2019/01/08

بقلم مستشار الشبكة العربية العام : خالد ديب ... ونورما ...أحييك تحية الأبطال يابطلا شهد التاريخ لعائلتكم بعطاءاتها وبطولاتها وليس بغريب وانت ابن ... وشقيق ...


بقلم مستشار الشبكة العربية العام الامير اسماعيل الايوبي 



خالد ديب ... و( نورما )
زائرة كانت بوصلة رحلتها للشرق الاوسط وأرخت بثقل حملها على لبنان،الحمل ثقيل بوزنه وناصع البياض ويبهر الانظار بلونه،هو الثلج الذي يتغلغل ببطن الارض ليطل علينا بينابيعه العذبة بفصل صيف حار كم يحتاجها الشجر والبشر ومخلوقات ربي،نعم الضيف عند العرب ثلاثة ايام وبعدها يُسألُ عن طلبه وهذه عادات الكرام،أما ضيفتنا ،،نورما ،والتي ارخت بظلالها الغليظة على الوطن بسهوله وسواحله وجباله منذ ثلاثة ايام لا يبدو بأنها سترحل عنا غداً متخطية الاعراف والتقاليد على كل من تحمل عبء تبعاتها القاسية والتي لا تشكر عليها لما خلفته ولم تزل من كوارث مادية ونباتية وبشرية،رياحها حطمت اللوحات الاعلانية وكان للشجر نصيبا لاقتلاعها والطرق والجسور،حيث وبسببها اقفلت المؤسسات الخاصة والرسمية والمدارس كذلك،اما الشاب خالد ديب ابن احدى العائلات العريقة بفنيدق رئيس مركز جرف الثلوج وباشراف المدير الاقليمي التابع لوزارة الاشغال في الشمال المهندس الياس عقل ...، 



نال نصيبه الاكبر متصديا لنورما هذه منذ وصولها وحتى هذه اللحظة بأسعافه للعالقين بالثلوج من سيارات ومواطنين بين جبال من الثلوج والتي بدات سماكتها من 50 سم حتى تخطت المترين في الاماكن العالية



،خالد ديب، باسمي كمستشار عام محليا اقليميا دوليا مع الزملاء والزميلات بالشبكة العربية أحييك تحية الابطال يا بطلاً شهد التاريخ لعائلتكم بعطاءآتها وصدقها وبطولاتها وليس هذا بغريب طالما انت ابن احمد الحاج ديب وشقيق رئيس الشبكة العربية العالمية للاعلام وسفير الاعلام العربي ومستشار مؤسسة العدل الدولية الدكتور محمد الحاج ديب المتسلح بقلمه ووطنيته واعلامه الحر داخل الوطن وخارجه مع فريق عمل من اصحاب الفكر والقلم ليبقى لبنان سيداً حراً مستقلاً،
وللاستاذة نورما أقول سترحلين وغير ماسوف على رحيلك،








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق