2019/02/03

الاديبة الكاتبة العربية د. نرجس عمران : الابتسامات مصلوبة على مقاصل الذكرى ...وتنوء تحت رحمة الإفصاح او ..يتأرجح على مشاعرن بكل ذكورية نسي.. حيث جنته ...




في يوم كئيب 
كل شيء يثير شهية الدمع 
الابتسامات مصلوبة على مقاصل الذكرى 
والامل  مغيبة حتى إشعار أخر 
 قد لا يندرج تحت طائلة أعمارنا 
شيء من السوء
 يحط الرحال في هودج الروح 
لا تقترب من بعض البوح 
شيء من ثقل الأسرار 
سيحني كاهل الصمت  لديك 
وتنوء تحت رحمة الإفصاح أو الإجهار 
تصبح كالواشي
 بلا أمانة ترسو في الوجدان 
دعك من بعض الكتمان 
الأمانة أبت الإ أن تميد 
وأنت على خارطة الشفقة 
تترصد حالة الطرق 
أيها السالك إلى بؤرة ارتياح
 وأيها ينتهي في زواريب  الإستغلال  
أو مستنقعات الشماتة
 أو وحل الحقد والغيرة 
ذاك الذكر   ...
الذي نصب نفسه زيراً
يتأرحج على مشاعرن بكل ذكورية 
نسي أن جمجمته 
محشوة بمخ منافق  دجال 
يهرول وعصاه القلمَ 
 ليصل مكب الأموال 
حيث جنته نفايات الصادقين 
وذلك المتغلغل ..
 بالخيانة حتى نقي العظام 
لا يأبه بتراب من نور 
ولا خبز بطهر الأمومة 
ولا عُمر  أشرق من جبهة أبوةٍ  ووطن 
وذلك المسكين ....
المشظى بين حاجته والمنى  
يسد رمق صبره ببعض الإنتظار 



ويتجاوز يومه بقطرة عرق 
متى سيضع الثواب حمولته ؟
لترتدي العامة  إكسسوار السعادة 
وتتبهرج عيون الدون  بكحل الفرح 
ويعرف الصغار أن غيث العيد
 يهطل على أحيائهم أيضا  
وأن ظل  الله  ...  موجود في الأزقة
ويرى الملابس المرتقة 
وذلك المنخرط ....في الترف 
متى  يوقن أن لحاف السماء  أكثر سترة ؟
 وفراش الأرض هو الوثير ؟ 
متى ...؟ 
#نرجس _عمران 
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق