2019/02/02

المرشح الرئاسي الدائم رشيد لويس لبكي : لو أخذ بعين الاعتبار ان ٥١ ٪؜ من الشعب لم يشاركوا في الانتخابات وتم بالتالي تخصيص وزيرين ... وخاطب الوزراء الجددالمطلوب منكم الأمان ونراهن على ضميركم الوطني







رشيد لبكي للوزراء الجدد: المطلوب منكم “الأمانة”.. ونراهن على ضميركم الوطني!

تعقيباً على تشكيل الحكومة اللبنانية واجتماعها الاول ، اصدر السيد رشيد لويس لبكي البيان التالي: 
الحمد والشكر لله على نعمه وبركاته ، لبنان طائفة الله الواحدة الموحدة بإذنه تعالى من شماله الى جنوبه الى بيروت الى الجبل والبقاع.
ها قد ولدت الحكومة اللبنانية ، والتي نتمنى لفريقها الوزاري التوفيق في خدمة شعب لبنان الأبي فعلى قدر أهلي العزم تأتي العزائم.
ان الشعب اللبناني الطموح وصاحب الهمهم موعود بالإنجازات ومكافحةالفساد وتحسين الوضع المعيشي على كافة الاصعدة ، فالرهان على بقاء هذا الوطن صامداً لا بد وأن يصيب دون ان يخيب ، ما دمنا بوطننا مؤمنون.
الا أنا ما كنا نتمناه في هذه التشكيلة الوزارية ، فيما لو أخذ بعين الاعتبار أن ٥١٪؜ من الشعب اللبناني لم يشاركوا في الإنتخابات النيابية وتم بالتالي تخصيص لهم وزيرين غير حزبيين من المجتمع المدني لكي يشعر هذا الشعب أنه ينتمي أو لديه من يمثله ، فأنين هذا الشعب لايعرفه إلامن كان يعيش فيه ومعه فهنالك الكثير من اللبنانيين غير منطوين تحت راية أي تجمعات حزبية وإنتمائهم للدولة اللبنانية فقط فهم شريحة كبيرة من اللبنانيين يستحقون التمثيل في الحكومة غلى غرار من تم تمثيلهم.
اننا نشد ونراهن على ضمير الاخوة الوزراء في الحكومة في أن ينزلوا إلى أرض الواقع ويكونوا على صلة مباشرة بالشعب اللبناني وليس عبر ” المستشارين ” فمستقبل شباب وأجيال وشيوخ وأمهات لبنان أمانة بين أيديكم نتمنى عليكم ونطلب منكم روح ” الخدمة” وفيض في الكرامة الوطنية حتى تفيض الخزينة اللبنانية.
الشعب يطلب منكم الامانة :
المحافظة على مؤسسات الدولة وأملاكها.
تلزيم قسم من النفط لتحسين الوضع الاقتصادي وتسديد الديون وعدم الاستدانة تحت أيت ذريعة.
بث يوميا الروح الايجابية لدى المواطنين.

فكفى لبنان وأجيال هذا الوطن أعباء يتحملها من المهد إلى اللحد ز شباب وشابات لبنان المبدعين يستحقون الحياة أشركوهم في الحياة السياسية.
نتمنى من الحكومة العتيدة وبعد صبر دام تسعة أشهر ان يكون من اولى اولوياتها المواطن وهمومه خاصة الاقتصادية منها ، وتحقيق العدل ، وإقتلاع الفساد من جذوره ووقف الهدر.
أما المواسات فتكون معاملة كل المحافظات اللبنانية والقرى والمدن معاملة فيها الكثير من الانسانية والعدالة الاجتماعية فيكون لبنان الواحد الموحد في الحقوق بإذن الله تعالى.
عشتم وعاش لبنان بقوة الله.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق