2019/02/15

بيان صادر عن المكتب الاعلامي للسفير الدكتور محمد الحاج ديب بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري : هي ليست ذكرى انما هي احتفاء بخالد لم يمت ولا يموت فأقول :وصوتك الهادر بفمي لا لم يمت ولا يموت المارد العربي ... رفيق قال هذا ليس نعشي فأنا مازلت امشي ثم امشي ثم امشي... ألغيت عوامل التجزئة والتفرقة... نهجك نهج الوفاق والاعتدال ...










بيان صادر عن المكتب لاعلامي رئيس ومدير عام مجلة ومواقع الشبكة العربية السفيرالدكتور محمد الحاج ديب؛ 

كلمة الدكتور محمد الحاج ديب بمناسبة ذكرى اغتيال شهيد لبنان والانسانية دولة الرئيس رفيق الحريري 
الى 
اهلنا الكرام سيدات وسادة السلام عليكم ورحمة الله          
       احييكم تحية الأشاوس من عكار - رجالا ونساء أفراد وجمعيات ، احييكم من الارض التي عشقت واحترمت ومازالت تعشق وتحترم صاحب الذكرى الذي احتل من قبها أعمق مكان  نحن نحتفي بذكرى رجل عظيم ، وانا أقول انها ليست ذكرى وإنما هي احتفاءٌ بخالد لم يمت ولا يموت فأقول : 
وصوتك يأتي الآن هادرا بفمي لا لم ولا يموت المارد العربي  
نعم لم يمت من انشأ أنفسا وعقولا ، 
لم يمت من جعلت له الارض زلولا ، 
لم يمت من كان له في صنع التاريخ باعا وطولا ، 
لم يمت من ملأت مآثره الدنيا عرضا وطولا وقف العمر قليلا صاح فيه
المارد الخيال بالصوت الأجش 
انت ياعمر حصاني سر ،وطرهُ بي نحو عرشي  
سمع القبر وأرغى شاهرا أنيابه الكبرى 
كوحش جمد النعش على الأيدي  
رفيق قال:هذا ليس نعشي فأنا زلت امشي - ثم امشي ،ثم امشي  ونحن نسير على نهجك يتركز الوفاق والاعتدال ،نعم مازالت الشجرة الطيبة التي غرستها ، جذورها ضاربة في أعماق الارض وفرعها في السماء ، وَقفتَ حيث يقف الرجل بل الرجال ، وأرسيت دعائم  الوفاق والوحدة ، 
وألغيت عوامل التجزئة والتفرقة 

تنصر المظلوم وتواجه الظالم حتى وان  عدوا متغطرسا إرهابيا مدمرا وكانت لك معجزة الزمان ، 
توافق نيسان الذي أرسى توازن الرعب مع الظلم والعدوان 
.ولكن قليلا من يؤمن بالعرفان ، 
وله ضمير ووجدان ، وسليلك الشيخ سعد 
كان صمام أمان للبنان 
كلما دنى هذا الوطن من البركان ، 
أطفأ صورة بركانه من مِن صُلبك كان ، 
يخمد النيران ويحمي الحرث والإنسان 
 وبالمناسبة أتوجه الى الطاقم السياسي في بلدي: صارخا شدوا على يد الشيخ سعد لبناء الوطن ، لبقاء الوطن لبقاء لبنان شامة على خد الزمان وتوافقوا لخلاص الوطن ووحدته ودٓعموا جميعا البنيان من اجل وطن النسور يالبنان 
سنبقى أوفياء لمن احبك ولمن فداك بروحه الطاهرة 

المتواجد طيفها بيننا على مر الزمان ، 
الشيخ رفيق العصي على النسيان
...
   عشتم وعاش لبنان


 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق