2019/02/23

الاديبة الاعلامية هيفا الامين - ابو ظبي : انفاس بصدري ...ان بانت سحائب من سماكم سألت ...كانت دمعتي كتبي وشعري ...عشق تراوح بين أنفاسي وصدري



الأديبة الإعلامية هيفاء الأمين - أبوظبي



أنْفَاسٌ بصَدْري

--------------------

أحبُّكَ أنْ تكونَ حشًا بصدرى أحبًّكَ أنْ تكونَ بقربِ قبري تكادُ النفسُ مِنْ سُقمٍ تنادي حشاشَةَ قلبِهَا و العينُ تدري إذا تبكِي فإنَّ الحسنَ منكمْ و إنْ تسكتْ فلا فرحٌ لثغري سألتُ كتابَ عاشقةٍ فقالتْ متى يأتى الصباحُ بنور ِفجري وَ أحدو راكبًا في الحَيِّ نادَى فأحرَقَ بالنداءِ دمي وَعشري فإنْ بانَتْ سحَائبُ مِنْ سمَاكُمْ سألْتُ اللهَ أن يكفيكَ شرِّي

وسَاعَةُ وَصْلِكُمْ فى القلبِ حَانَتْ وَ إنَّ الوصلَ منْ شفتيك يسْرِي متى تأتي فتشرقُ فيكَ شمسي وَ أتركُ حَالَتَيْ كَرِّي وَ فَرِّي وَ أحْكى سَاعَةً وَ أغضُّ طَرْفًا وَ أفطرُ مِنْ بُعَيْدِ صيامِ دَهْري فإنْ قالوا بأنَّكَ مِنْ سحَابٍ سألْتُ اللهَ أن تهمي وتُقْرِي وَ إنْ قالوا بأنَّ الريحَ مِنْكُمْ سلامَتُكُمْ فإنَّ الريحَ يسري ذرفْتُ الدمْعَ حتى قيلَ سَالَتْ وَ كانَتْ دمعتي كُتُبي وَ شِعْري


سَيَسْألُنِي الإلَهُ عَنِ الخَطايَا فأهْمِلُ دَمْعَتى وَ أطيلُ فِكْري وَ هَلْ عَدْلٌ بأنَّكُمُ ذنُوبى أحاسَبُ فيكُمُ فى يومِ حَشْرى فيَا رحْمَانُ إنِّى مُسْتجيرٌ فلَنْ أهواهُمُ مَا عِشْتُ دَهْري وَ هَلْ يكوي السعيرُ فؤادَ صَبٍّ فيَزْدَادُ الهوى 
شَجِّي وسِحْري وَ هَلْ بالعُتْبِ غيرُ جمَار عِشْقٍ تراوحُ بينَ أنفاسى وَ صَدْرى


 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق