2019/03/25

خادم الحرمين يكرم الفائزين بالدورة الحادية والأربعين لجائزة الملك فيصل



خادم الحرمين يكرم الفائزين بالدورة الحادية والأربعين لجائزة الملك فيصل
السعودية - هتان سعيد زمزمي 

 كرّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - الفائزين بجائزة الملك فيصل في دورتها الحادية والأربعين وذلك في حفل أُقيم مساء أمس بقاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية بالعاصمة الرياض.  


ونال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، جامعة أفريقيا العالمية في السودان. التي مُنحت الجائزة لجهودها في خدمة الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية في أفريقيا ما وراء الصحراء، وإيواء وتدريس عشرات الألوف من الطلاب والطالبات من مختلف أنحاء العالم، وحفظها للتراث العربي الإسلامي، ومساهمتها في تعميق الأصالة الإسلامية والعربية من خلال إقامة مؤتمرات وندوات تهدف إلى اشاعة الوعي بقيِّم وتعاليم الدين الإسلامي والوسطية والاعتدال. مثّل الجامعة في حفل التكريم الأستاذ كمال عبيد مدير الجامعة.


وتم تكريم كل من الأستاذ الدكتور عبد العالي محمد ودغيري، والأستاذ الدكتور محمود فهمي حجازي، 
الفائزين بالاشتراك بجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب، وقد منحت الجائزة للأستاذ الدكتور عبد العلي ودغيري نظير دفاعه عن اللغة العربية في مواجهة الدعوات إلى إحلال اللهجات العامية واللغات الأجنبية محل اللغة العربية، بينما منحت للأستاذ الدكتور محمود فهمي حجازي لجهوده العلمية الرائدة في 

الدرس اللغوي العربي، وتشخيصه للتحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحاضر.
وفي فرع الطب، تم تكريم كل من الأستاذ الدكتور بيورن أولسن والأستاذ الدكتور ستيفن تايتل بم، الفائزين بالجائزة بالاشتراك، وقد منحت الجائزة للأستاذ الدكتور ستيفن تايتل بم لمساهماته في حقل بيولوجية العظام التي ساهمت في فهم أمراض هشاشة العظام، ومنحت للأستاذ الدكتور بيورن أولسن لمبررات لمساهماته الكبيرة في حقل بيولوجية العظام، حيث أنجز عدة اكتشافات جينية سارعت في فهم أسباب العديد من اضطرابات الهيكل العظمي الوراثية بما فيها متلازمة ضعف العظام.
وحصل الأستاذ الدكتور ألن جوزف بارد، والأستاذ الدكتور جون فرشيه، الأمريكي الجنسية، على جائزة الملك فيصل للعلوم بالاشتراك، وتم تكريمهما نظير جهودهما العلمية الكبيرة التي كانت مبرراً لنيل الجائزة، حيث قدم الدكتور ألن جوزف بارد عملاً رائداً في تطوير طرق التوهج الكيميائي المولد كهروكيميائياً والمستخدمة حالياً في التحاليل الحيوية وتطوير المسح المجهري الكهروكيميائي الذي يتيح الكشف عن الجزيء المفرد في السوائل. فيما عمل الدكتور جون فرشيه على تطوير التحضير والتركيب المتقارب للدندرمات (Dendrimers) وتطبيقاتها وكذلك تطوير طرق المقاومات الضوئية (Photoresist) والمواد العضوية الفوتوفولتية (Organic Photovoltaics) .
تستمر جائزة الملك فيصل في الاحتفاء بالإنجازات البشرية التي تساهم في تطور البشرية وإثراء الحياة الإنسانية، لتواصل الجائزة بذلك رفع لواء العلم والفكر عالياً من خلال تكريم كل منجز علمي يكون له دور في تسهيل حياة بني البشر والارتقاء بالعلوم وتوسيع المدارك الفكرية لدى شعوب العالم


-انتهى-
نبذة عن جائزة الملك فيصل
أُنشئت جائزة الملك فيصل في عام 1397هـ / 19
77م وهي أحد مراكز مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أسسها أبناء وبنات الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- في عام 1396هـ / 1976م تخليداً لذكرى والدهم. مُنحت الجائزة لأول مرة في عام 1399هـ / 1979م في ثلاث فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. وفي عام 1401هـ / 1981م، قرر مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية إضافة فرعين إلى فروع جائزة الملك فيصل الثلاث، إحداهما في الطب والأخرى في العلوم، ومُنحت جائزة فرع الطب لأول مرة في عام 1402هـ / 1982م في حين مُنحت جائزة فرع العلوم لأول مرة في عام 1404هـ / 1984م. وتهدف جائزة الملك فيصل بشكل أساسي إلى تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وتحقيق النفع العام للمسلمين والإسهام في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق