2019/03/03

رئيس حزب التواصل د. حسين مشيك : جمهورية الأحلام والشعارات الوهمية كلها كلمات ومغارة الفساد ونهب الثروات ... وتأمين الحصص ... تحت شعار ستة وستة مكرر




جمهورية الأحلام والشعارات الوهمية كلها كلمات وفتح مغارة الفساد والنهب والسرقات وتأمين الحصص بالعقود المتفق عليها ضمنيا حيث قالوا عنها في العلن إننا نتقاسم ملفات الجمهورية بالتراضي والقبول  وبالتحاصص تبنى النعم تحت شعار الستة وستة مكرر...
من أين أبدأ أليس الدم أثقل الوجود في جمهورية ضحت بمئات آلاف شبابها وشيبها ونسائها وأطفالها كي تنال التغير... أين أصبحت حقيقة الوجود من أمل بالمستقبل القريب من حرية المواطنة إلى الحفاظ على العقول إلى وطن الحضارة والإنسان.....
من أين أبدأ وأنت وأنا تحكمنا  فرقة لصوص كتبت لنا الشعارات وقالتها من على المنابر ونحن قمنا وصدقنا لأننا فرقة من التيوس على أنهم المخلصون لنا وصانعو الحضارة وخدام المواطن المهووس إنما ما رأيناه بعد زمن من أصوات البارود ... رأيناهم مصاصي دماء المواطنين على أنغام سنحمي سنبني سنقوم وسنعمل من أجلكم ومن أجل الجمهورية التي أغرقوها بالطائفية والمذهبية والدين العام....
من أين أبدأ وكل مؤسسات الدولة أصبحت لهم سمعا وطاعة وما عادت المهنية أصل الوجود بل أصبحت المحسوبيات على مر العهود وهم الحاكمون والمتحكمون والمستخدمون باسم الدستور وما عاد للوطن وجود... نعيش العصابة والعصبية وكل ما يدور خدمة لذاك المسؤول المتحكم المغرور.....
من أين أبدأ وأنتم للمشاريع الخارجية خير متعهدين بكل دقة تعملون عبر فرقة من المهندسين وتقفون عند كل نقطة وفاصلة ولا يمكن ان تمشوا إلا على الخط القويم ... وتعملون بكل مهنية وجدارة حيث عملتم في كل المجالات إنارة واتصالات وطرقات ومطارات وأبراجا ومدارس ومستشفيات إلا في وطننا الذي يئن من جور المسؤولين وشعبه المقهور... تسرقون وتنهبون وتفسدون أليس من لا يسأل ويعي ويسهر يستحق السرقة ولو كان نور ربنا في الصبح والمساء....
أيها اللبنانيون إن لم تتخلوا عن الطائفية والمذهبية وعن الالتحاق بالزعيم والبيك والشيخ والراعي أصحاب البطون الفارغة وتسلموا الوطن لبنان إلى رواده أصحاب الفكر المنير ... لا يمكننا أن نخرج من قمقم الحقارة وتلقي الأوامر من منتدب سام ومن صاحب مصلحة لا يهمه سوى الأوراق المرمية سواء كانت مبنية على أسس التهديدات أو الدموية يضحون بنا كي يحيوا هم إلى متى سنبقى نسلم أمام أبنائنا ونطل برؤوسنا كي يرحمنا ذاك المتعطش إلى دماء المواطنين الأبرياء...
وطننا لبنان لن يعود إلى الريادة الدولية وكونه جنة الله على الأرض واسما على مسمى وطن الحضارة والإنسان إلا إذا عدنا نحن المواطنين لبنانيين إلى أبعد الحدود نحيا من أجل الوطن ونموت فداء له وبالتواصل اللبناني اللبناني يبنى وطننا لبنان ويشمخ عاليا وتبقى رأيته خفاقة مرصعة بأرزة الوجود للفدا للعلا تواصل ودود حسبنا لبناننا جنة الوجود.
دمتم على وطن اسمه لبنان رئيس حزب التواصل اللبناني الدكتور حسين مشيك

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق