2019/04/30

الشبكة العربية بصدد تكريم شاعر العصر ابن الارض المقدسة شاعر مكة العملاق مصطفى عبد الواحد زقزوق لان مثل هكذا أشخاص التكريم يتكرم بهم





الشبكة العربية بصدد تكريم شاعر العصر ابن الارض المقدسة شاعر مكة العملاق مصطفى عبد الواحد  زقزوق
لان مثل هكذا أشخاص التكريم يتكرم بهم
رجل العطاء والريادة وكبيرها الذي أعطى للثقافة العربية مجد متجدد متميز عن بني اقرانه لم نتعود المديح يوما انما القلم لا يقدر ان يعبر عن هامة من هامات الوطن العربي اعني بعملاق الشعر العربي مصطفى زقزوق لانه تاريخ لتاريخ الثقافة العربية  الى لقاء قريب

تحية للاستاذ الصديق محمد ال زاهر الذي ارسل لنا ما خط يراعه عن الشاعر العربي مصطفى زقزوق 
👇🏻



بحفل الشبكة العربية والمتمثلة برئيسها
رئيس سفراء الاعلام العربي في الشرق الاوسط مستشار مؤسسة العدل الدولية
السفير الدكتور محمد الحاج ديب 

المستشار العام للشبكة السفير الامير اسماعيل الايوبي 
وعدد من مدراء الشبكة ومستشاريها ومدير الشبكة في السعودية  
الذي سيقام احتفاء به على الارض المقدسة في المملكة العربية السعودية

" ويبقى الكبير كبيرا مذ ولادته والله وحده يرفع النصب " 


بسم الله الرحمن الرحيم

الشعر الوجداني ... للكبير مصطفى زقزوق

وعندما أقول كبير .. فأقصد كبير في أخلاقه..
 كبير بتاريخه.. كبير في شهامته .. وفي رجولته

أغلب شباب المملكه والوطن العربي بل العالم الإسلامي لايعرفون شيء عن مصطفى زقزوق الذي يبلغ ٨٦ سنه

هو مرجع فكري وتاريخي للمملكة العربية السعوديه

هو شاعر مكه المكرمه الأول في العصر الحديث بلا منازع

 ولم يتلقب بهذا اللقب هكذا إعتباطا أو عبث

فهو لقب تشريف/ وليس هين/ لايناله إلا أشراف الرجال

 أو من ألقى السمع على قلبه وهو شهيد

لقب أحب بقاع الأرض إلى الله



أم القرى ... مكه المكرمه

وسبب تسميته بشاعر مكه يطول الحديث عنه ففيه عبر ودروس وشجن

اليوم سأتحدث لماذا لم يسلط الضوء إعلاميا على هذا الرجل

بإختصار شديد لأنه رجل عزيز نفس وحر لايستجدي أحدا حتى يظهر أعلاميا

وليس كما يفعل الصغار يشترون بأموالهم وعلاقاتهم الشهرة المزيفة... ويجمعون حولهم المداحين/ والمطبلين/

 والمأجورين/.... كي يملئ سيطهم الآفاق

لم يتنازل الكبير أن يلجأ لهذه الأساليب الرخيصة فهو كبير والكبار لاينزلون بمستواهم لقاع مركبات النقص البشرية

رغم أن الأستاذ مصطفى يستطيع ان يشتري الشهرة فمن ناحية المال قد من الله عليه بالخير
 ومن ناحية العلاقات

فرؤس ووجهاء القوم من أمراء ووزراء يبجلونه ويحترمونه

بل أن إمام المسلمين نفسه حفظه الله يحترمه ويحبه

لأنه نظيف القلب نقي النفس

ومع ذلك لم يستجدي الكبير الشهرة ويسعى لها .. جلس معتكفا ببيته مبتعدا عن  سخافات البشر

أيها الكبير وعد

: أن نصحح هذا الخطأ ... ونروي قصتك للتاريخ وللعبرة والتذكرة  للأجيال ...

أترككم مع شعر الكبير شاعر مكه المكرمه الأول الأستاذ مصطفى عبد الواحد زقزوق 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق