2019/04/30

انهض وانتفض* ... إلى الشارع ١ أيار ٢٠١٩ ✍🏻 *ربيع مينا




*انهض وانتفض* ... إلى الشارع
١ أيار ٢٠١٩ ✍🏻 *ربيع مينا*
_________________________
*لو كان اللبنانيون ينتمون حقاً للبنان التاريخ والجغرافيا والإنسان والحضارة، لما تمكنت عصبة من السياسيين الممسكين بزمام البلد أن تضعه دائماً على شفير الهاوية، وأن تبقيه في حال  دائمة لما سيحدث غداً وبعده، فالطبقة السياسية المتحكمة بالوطن هي صنيعة الناس، ولولا أصواتهم الإنتخابية لما وصلوا أو لما أعيد إنتخاب من فشل أو أثبت أنه يرجح مصالحه الخاصة على المصلحة العامة.* 
لبنان منذ سنوات على شفير الهاوية حقاً إن لم يكن قد بدأ ينزلق فيها، ويعيش الناس في أسوأ ظروف وأوضاع إقتصادية وإجتماعية وإنسانية، يغرقون في أتون الفقر والجوع والذل، يعانون من البطالة ومن غياب الرعاية الصحية والإجتماعية والإنسانية، يموتون عند أعتاب المستشفيات أو يموتون قهراً وإختناقاً مما هم وعيالهم فيه.
 *يماطلون، يسوّفون، ويجعلون المواطن في حالة قلق وإضطراب وتوتر، وهم يتفرجون عليه تحترق أعصابه، وفي آخر المطاف، محاصصة، فساد، تسوية على الطريقة اللبنانية لا غالب ولا مغلوب،  يخرجون "حبايب" يتبادلون الأنخاب على حساب الشعب المغلوب على أمره والمبتلى بهذا الإقطاع السياسي الذي يتمادى يوم بعد يوم بإستباحة البلد  و يتقن فنون البيع والشراء في سوق نخاسة إسمه لبنان!*
يا شعب لبنان العظيم، *إن كنت عظيماً حقاً إنهض من سبات عميق طال لسنوات طوال، وإنتفض على المتاجرين بك وبالوطن، وإن لم تفعل ستبقى سلعة بخسة الثمن بين أصابع إقطاع السياسة المتاجرين، المقامرين، ولن تقوم لك قائمة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.*
*انهض وانتفض*
*إلى الشارع*
١ أيار ٢٠١٩



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق