2019/07/24

الدكتور حسين مشيك : إنت أنا... من أنا ومن أكون... ومن أنت ومن تكون... ومن هو ومن يكون... جميعنا فرق ومجموعات نعبر عن رغبات فلان وعلان وخدام رغباتهم كيفما كان




                                 إنت أنا...

من أنا ومن أكون... ومن أنت ومن تكون... ومن هو ومن يكون... جميعنا فرق ومجموعات نعبر عن رغبات فلان وعلان وخدام رغباتهم كيفما كان وعندها تدور مصالحهم يذرف دمنا الوطني بلا أي احترام لتلك التضحيات وكل ما في الأمر أن نحتسب عند الله شهداء يضمنون لنا الجنة والجنة بيد الله الخالق الواعد بالحرية للإنسان والغريب العجيب أنه لا يحتسب لنا أي حساب وذلك لسبب بسيط هو أننا فرق متناحرة من أجلهم ولسنا إلا مجموعات متفرقة وغير متحدين من أجل الوطن...
مع العلم ومن الواجب علينا أن نكون لبعضنا البعض على أساس كلنا للفرد والفرد للجميع لأن مصلحتنا في بناء التعاون والاهتمام لا على التفرقة ولا على الإستزلام وخاصة مرض العصر والزمان الطائفية والمذهبية أو الإنتماء والارتماء أمام صحبة ذاك المسؤول أو تلك المجموعة التي لا تعنى إلا بمصالحها الآنية ضمن شعار ما لنا فهو لنا وما لكم فهو لنا ولكم....
 ترى كيف تبنى الأوطان ولا يحترم فيها الإنسان ولا يعمل ذاك المتحكم على جوهر الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه ويساعد من هو مبتكر وفنان مفكر ومثقف شاعر ومتعلم مخترع أو أي كان....؟؟؟؟
لماذا لا يحترم أصحاب العقول النيرة بل عند أول هوجة شيطانية يقتلونهم من دون أدنى الأسباب....؟؟؟؟ هل هكذا تبنى الأوطان وترفع بيوت العز والكرامة من دون عماد لها....!!!! وهل نسينا بأن الجهل يهدم بيوت العز والكرم...!!! واللائحة تطول حيث أصبحنا فرقا وزرافات قبائل وعشائر وعائلات وما عدنا لذوي العقل تواقين نحترم عقولهم ونقدر وجودهم وجهودهم ونجل اهتماماتهم في رفع حضارة المجتمع ورفعته من الجهالة إلى بيوت العز والكرم....
المجتمع الذي لا يبنى على الاحترام والتقدير لا يمكنه أن يأكل مما يزرع ولا يمكنه أن يلبس مما ينسج ولا يمكنه أن يركب مما يصنع لذلك علينا إعطاء خبزنا إلى الخباز ونحكم فيما بيننا أصحاب العقول النيرة لأنها تنير مجتمعنا وتخرج به من الظلم إلى النور حيث قال فينا كنتم خير أمة أنزلت إلى الناس وسنعود بشرط أن نحكم الضمير ونجل بعضنا بكل محبة وتقدير...
الفوارق التي وضعت ما هي إلا خندق موت وعذاب وقهر وإهانات للكرام وهتك للحرمات.... إذا تعالوا لنكون أهل الشرف في ممارسة الحرية وأهل التضحية بكل كد وجد وعطاء وأهل الوفاء بكل المحبة والسلام.
دمتم للتواصل عنوانا.... وللوطن خير رجالا... وللمجتمع أهل العقول النيرة... وعندها نصل الى موطن الحرية والعطاء والسلام...
وإلا... دمتم على وطن إسمه لبنان... دمتم على وطن إسمه لبنان...
رئيس حزب التواصل اللبناني الدكتور حسين مشيك .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق