2019/07/07

الجنرال رياض قمير- لبنان : استغربت فخامتك من احتجاجات العسكريين المتقاعدين على اعتداء سلطتكم على حقوقهم وقلت لازم يضحّوا عرفت او بذكرّك : ...



فخامة الرئيس العماد ميشال عون

استغربت فخامتك من احتجاجات العسكريين المتقاعدين على اعتداء سلطتكم على حقوقهم وقلت لازم يضحّوا
عرفت او بذكرّك: 
ما بيكفي تضحية ل استشهدوا ب ١٣ / ١٠ /٩٠ متل البطل النقيب الشهيد البير طنوس وسريته، ٣٥ عسكري وضابط، أعدموهم برؤوسهم وعلّقوا رناجرهم في رقابهم، بعدما صلبوهم على الشّجر أحياء ؟؟؟
ونحن بقينا نطلق نيران دبّاباتنا وصواريخنا بضهر الوحش حتى الساعة ٣ بعد الضهر رغم علمنا بلجوءك للسفارة الفرنسية من الساعة ٩ لأنّنا ندافع عن اليرزة والقصر الجمهوري رمزا السّيادة اللبنانية، وما قدروا اجتازوا خط الدّفاع عن جبهة ضهر الوحش غير لل الساعة ٥ المسا بعد ما اوقفنا اطلاق النار بناءً على امر من الجنرال لحّود
وكنّا لحقنا الشهيد النقيب البير وعسكريتو لولا اعجوبة خلّصتنا من اعدامات الجيش السوري ل أسرنا ووقّفنا على الحيط حتّى يعدمنا لولا تدخّل ضابط سوري آدمي خلّصنا لن أذكر اسمه الآن كان مُهاجماً من محور بسوس، كان ملاكنا الحارس من السماء، ولو عرفوا انّو كنّا عالدبابات  كانوا مسحونا، بعدان اجا العقيد المسؤول واحترمنا وأطلقوا سراحنا، ولم يعدمونا مشكورين، وترقّفوا فينا
وما بدّي احكيك عن غير جبهات، لأن ضهر الوحش كانت المحور الرئيسي لهجوم الجيش السوري بقيادة العميد البطّاش علي دوبا
يا حيف جنرال عون قائد جيشنا السابق ورئيسنا الحالي
بدل ما تكافأنا بأقدميات فور تسلمّك مهامك الرئاسية رحت تحملّنا جزء من مسؤولية انهيار البلد وتقتطع من معاشنا بحجّة لازم نضحّي، وكأنّوا ما ضحيّنا ابداً خلال خدمتنا ل كانت كلّا حروب معك ومع غيرك
يا حيف جنرال عون ويا عتبي على تيارك السياسي ل تربّى عا إيدنا ووِلَدَ من رَحَمَنا ولكن خاننا من أجل ٣٠ من الفضّة تيرضي شركاؤوه في السلطة
الله يسامحك جنرال ميشال عون فخامة الرّئيس
لن ننساك ابداً لأننا في عهدك ولأوّل مرّة بتاريخ لبنان نزلنا عالطرقات وتبهدلنا بآخرتنا متل ما تبهدلنا بشبابنا معك عالجبهات، كرمال نحفظ حقوقنا المُكتسبة بعد الإعتداء عليها وما وقفت حدّنا وحميتنا من حيتان المال رغم وعودك ل سمعناها
الف شكر الك ولتيارك منّا، نحن أشرف أشراف هذا البلد شاء من شاء وأبى من أبى فقضيتنا كرامة وليست مادية فحسب
الجنرال رياض قمير




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق