2019/09/30

هدهد سليمان : نهنئ الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز .. اما بعد...



بسم الله الرحمن الرحيم 



جلال الملك  المفدى سلمان بن عبد العزيز حفظكم الله وايدكم بنصره
سمو الامير ولي العهد الصادق الامين صاحب السمو محمد بن سلمان  بن عبد العزيز حفظكم الله ..
اما بعد...

يسرني ان اتقدم ببالغ السرور اصالة عن نفسي ونيابة عن قبيلتي آل شيبان باسمى ايات التهاني الخالصة لمرور الذكرى التاسعة والثمانون لعيد الاستقلال اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية،  تسعة وثمانين عاما  من المجد والثبات ... بناها فرسانها النجباء آل سعود بسواعد الغيارى من ابناء المملكة النشامى كما يشرفني ان انتهز هذه المناسبة لاعرب عن عظيم فخري واعتزازي انا المراة السعودية في قلب رؤية 2030 لكل ما غرسته يد مليكنا المباركة وولي عهده من اعمال خير لاتعد ولاتحصى ويطيب لي ان انفرد بهذه الفرصة الكريمة والغالية على قلوبنا جميعا لاعتلي صهوة الكلمات واتغنى بفخر عزنا ورفعة رؤوسنا  ملك ملوك العرب والاسلام والانسانية واقول .. ابانا حفظك الله لنا خيمة على رؤسنا وجعلنا ننعم بعطفك الابوي الخالد ولايحرمنا نعمة وجودك فانت من اويت وعزيت وامنت اولادك نحن الشعب السعودي الابي  من بعد رب العلا  الم؟ .. تسابق  الزمان،  وارهقت المكائد وتخطيت المستحيل، وذللت  الصعاب  وروضت الخطر، وتجاوزت المتعارف عليه، وحطمت الارقام القياسية لاجلنا فكيف يا ابتاه ان لانكون لك  عصاتك التي لا تعصاك و سيفك البتار  ويراعك الصداح .. 
واسطر بحروف من نور  لاقول لاخانا ومصدر فخرنا سمو الامير محمد بن سلمان  الاكرم
السلام عليك ايها  الامين
السلام عليك ايها الليث الرابض في عرين النجاح، وفي قلب الخطر، وفي شموخ النخيل، وفي شرايين مياه الخليج ، وفي ذاكرة الحد الجنوبي ،  لدرة التاج  ولي عهدنا فارس الامة وصقر العرب... تحية لك ·· تحية اخوية صادقة تليق بقائد صامد مازال يرفع راية العروبة، ويمتشق سيف الجهاد، ويرتل سورة الفتح، ويجدد صهيل  العاديات والموريات ، ويقبض على جمر الوطن والدين.. لو لم نكن من معاصريك، يا ابا سلمان ، ونرى بام العين افعالك، ونسمع بام الاذن اقوالك، ونقف كل يوم على انجازاتك وبطولاتك، لما صدقنا اننا في حضرة قائد عظيم يقترب من مقام المعجزة، ورحاب الاسطورة، وجغرافيا المستحيل ·
تمهل ايها الرجل الاسطوري، لانك تكاد تخطف قلوبنا اعجاباً بك، وتخطف اصواتنا دعاءً لك، وتخطف ابصارنا خجلاً منك، وتخطف انفاسنا خوفاً عليك...
طوبى لكل من حظى بثقة جلالتكم ورهن اشارتها ... ختاما حياكم الله وبياكم وجعلكم خليفته في الارض نصرة للمظلوم وجعل راية السيفين والنخلة ترفرف على ربوع امة العرب والمسلمين والانسانية جمعاء  .  .
هدهد سليمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق