2020/08/26

●حفظ وبناء السلام● تحدث الدكتور نسيم صلاح ذكي سفير السلام العالمي ومدير السلام الدولي بالدفاع الثلاثي والعدل للحقوق بإيطاليا ومنسق لجنه السلام

 



بالمفوضية الدوليه للسلام والحريات والحقوق.🇪🇬🇪🇬🇪🇬

تعتبرعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام أداة حيوية يستخدمها المجتمع الدولي لتقدم وتحسين عملية السلام والأمن.

وتأسست أول بعثة للأمم المتحدة لحفظ السلام في عام 1948، عندما أذن مجلس الأمن بنشر هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في الشرق الأوسط لمراقبة اتفاقية الهدنة بين إسرائيل وجيرانها العرب. ومنذ ذلك الحين، كان هناك ما مجموعه 69 عملية من عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم.

وعلى مر السنين، تطور أهداف حفظ السلام للأمم المتحدة لتلبية مطالب الصراعات المختلفة وتغيرات المشهد السياسي. وقد ولدت فكرة حفظ السلام في وقت تنافس الخصوم خلال الحرب الباردة والتي ساهمت طثيرا في شل مجلس الأمن، وتن تحديد أهداف حفظ السلام للأمم المتحدة لتكون مقتصرة في المقام الأول في الحفاظ على وقف إطلاق النار، واستقرار الأوضاع على أرض الواقع، بحيث يمكن بذل الجهود على المستوى السياسي من أجل حل الصراع بالوسائل السلمية.

وفي التسعينيات، توسعت عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، خلق حيث خلقت ونهاية الحرب الباردة فرصا جديدة لإنهاء الحروب الأهلية من خلال التسوية السلمية عن طريق التفاوض. وتم إنهاء عدد كبير من النزاعات ، إما من خلال الوساطة المباشرة التي قامت بها الأمم المتحدة أو من خلال جهود الآخرين بدعم من الأمم المتحدة. وتلقت السلفادور وغواتيمالا وناميبيا وكمبوديا وموزامبيق وطاجيكستان، وسيراليون وبوروندي هذه المساعدة . ومع اقتراب العقد من نهايته، أدت الأزمات المستمرة إلى نشرعمليات جديدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى وتيمور الشرقية وسيراليون وكوسوفو.

وفي الألفية الجديدة، نشرت قوات حفظ السلام في ليبيريا وكوت ديفوار ودارفور وجنوب السودان وهايتي ومالي.

وفي الألفية الجديدة، نشرت قوات حفظ السلام في ليبيريا وكوت ديفوار ودارفور وجنوب السودان وهايتي ومالي.

وعلى مر السنين، فقد  تغيرت طبيعة الصراعات أيضا. وانشات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصلا كوسيلة للتعامل مع الصراعات بين الدول، ولكن يتم نشرها بصورة متزايدة في الصراعات الداخلية والحروب الأهلية في الدول. وعلى الرغم من أن الجيش يبقى العمود الفقري لمعظم عمليات حفظ السلام، تقوم قوات حفظ السلام اليوم بمجموعة واسعة من المهام المعقدة، من خلال المساعدة في بناء مؤسسات مستدامة للحكم، ومن خلال مراقبة حقوق الإنسان وإصلاح القطاع الأمني، ونزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج المقاتلين السابقين وإزالة الألغام.  


●بناء السلام●


ويشير مفهوم بناء السلام ضمن منظومة الأمم المتحدة إلى الجهود الرامية من خلال مساعدة البلدان والمناطق في الانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلام، والحد من مخاطر إنزلاق أي بلد  في العودة إلى الصراع من خلال تعزيز القدرات الوطنية لإدارة الصراع، وإرساء أسس السلام والتنمية المستدامة .

ويعتبر بناء سلام دائم في المجتمعات التي مزقتها الحروب هو من بين الأكثر التحديات صعوبة تواجهة السلم والأمن العالميين. ويتطلب بناء السلام استمرار الدعم الدولي للجهود الوطنية من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة - كمراقبة وقف إطلاق النار، وتسريح وإعادة دمج المقاتلين، والمساعدة في عودة اللاجئين والمشردين؛ والمساعدة في تنظيم ومراقبة الانتخابات لتشكيل حكومة جديدة، ودعم إصلاح قطاع العدالة والأمن؛ وتعزيز حماية حقوق الإنسان، وتعزيز المصالحة بعد وقوع الفظائع الماضية.

ويتضمن بناء السلام بذل الجهود من قبل مجموعة واسعة من مؤسسات منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك البنك الدولي واللجان الاقتصادية الإقليمية والمنظمات غير الحكومية وجماعات المواطنين المحليين. وقد لعب بناء السلام دورا بارزا في عمليات الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك وكمبوديا والسلفادور وغواتيمالا وكوسوفو وليبيريا وموزامبيق، وكذلك في أفغانستان وبوروندي والعراق وسيراليون وتيمور الشرقية في الآونة الأخيرة. وكانت بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا مثالا على بناء السلام بين الدول.

وإدراكا منها  لحاجة الأمم المتحدة في الإستباق والاستجابة لتحديات بناء السلام، نتج عن مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 ،إنشاء لجنة جديدة لبناء السلام.  ومن خلال قرارات إنشاء لجنة بناء السلام، المتمثلة بالقرار 60/180، والقرار 1645 (2005)، كلفت الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن اللجنة بالعمل مع جميع الأطراف الفاعلة ذات الصلة لتقديم المشورة بشأن الاستراتيجيات المتكاملة المقترحة لبناء السلام بعد الصراع ومرجلة الإنعاش؛ ولحشد الموارد والمساهمة في ضمان استمرار  التمويل لهذه الأنشطة؛ وأيضا تطوير أفضل الممارسات من خلال التعاون مع الجهات السياسية والأمنية والإنسانية والإنمائية الفاعلة.

وتحدد القرارات أيضا قيام اللجنة عند الضرورة بتمديد فترة الإهتمام الدولي للبلدان التي خرجت لتوها من الصراع، وتسليط الضوء على الثغرات التي تهدد بتقويض بناء السلام.

ونصت قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن من خلال إنشاء لجنة بناء السلام .

● Preserving and building peace ●

 Dr. Nassim Salah Zaki, Global Peace Ambassador

 And Director of International Peace in the Tripartite Defense and Justice for Rights in Italy and Coordinator of the Peace Committee of the International Commission for Peace, Freedoms and Rights.

 United Nations peacekeeping operations are a vital tool used by the international community to advance and improve the peace and security process.

 The first United Nations peacekeeping mission was established in 1948, when the Security Council authorized the deployment of the United Nations Truce Supervision Organization in the Middle East to monitor the armistice agreement between Israel and its Arab neighbors.  Since then, there have been a total of 69 UN peacekeeping operations around the world.

 Over the years, the peacekeeping goals of the United Nations have evolved to meet the demands of various conflicts and the changing political landscape.  The idea of ​​peacekeeping was born at a time of rivalry by opponents during the Cold War, which greatly contributed to paralyzing the Security Council. The goals of UN peacekeeping were set to be limited in the first place to maintaining the ceasefire and stabilizing the situation on the ground, so that efforts could be made on  The political level to resolve the conflict by peaceful means.

 In the 1990s, UN peacekeeping operations expanded, creating as the end of the Cold War created new opportunities to end civil wars through a negotiated peace settlement.  A large number of conflicts were ended, either through direct mediation by the United Nations or through the efforts of others with the support of the United Nations.  El Salvador, Guatemala, Namibia, Cambodia, Mozambique, Tajikistan, Sierra Leone and Burundi received this assistance.  As the decade drew to a close, ongoing crises led to the deployment of new operations in the Democratic Republic of the Congo, Central African Republic, East Timor, Sierra Leone and Kosovo.

 In the new millennium, peacekeepers have been deployed in Liberia, Côte d'Ivoire, Darfur, South Sudan, Haiti and Mali.

 In the new millennium, peacekeepers have been deployed in Liberia, Côte d'Ivoire, Darfur, South Sudan, Haiti and Mali.

 Over the years, the nature of conflicts has also changed.  United Nations peacekeepers were originally created as a means of dealing with conflicts between states, but are increasingly deployed in internal conflicts and civil wars in states.  Although the military remains the backbone of most peacekeeping operations, peacekeepers today undertake a wide range of complex tasks, by helping to build sustainable institutions of governance, through human rights monitoring, security sector reform, disarmament, demobilization, reintegration and removal of ex-combatants.  Mine.


 ● Peacebuilding ●


 The concept of peacebuilding within the United Nations system refers to efforts aimed at assisting countries and regions in the transition from the stage of war to the stage of peace, and to reduce the risk of any country sliding into a return to conflict by strengthening national capacities for conflict management, and laying the foundations for peace and sustainable development.

 Building lasting peace in war-torn societies is among the most difficult challenges facing global peace and security.  Peacebuilding requires continued international support for national efforts through a wide range of activities - such as monitoring ceasefires, demobilizing and reintegrating combatants, and assisting the return of refugees and displaced persons;  Helping to organize and monitor elections to form a new government, and to support justice and security sector reform;  Promote human rights protection, and promote reconciliation after past atrocities.

 Peacebuilding includes efforts by a wide range of United Nations system organizations, including the World Bank, regional economic commissions, NGOs, and local citizen groups.  Peacebuilding has played a prominent role in United Nations operations in Bosnia and Herzegovina, Cambodia, El Salvador, Guatemala, Kosovo, Liberia and Mozambique, as well as in Afghanistan, Burundi, Iraq, Sierra Leone and East Timor more recently.  The United Nations Mission in Ethiopia and Eritrea was an example of peacebuilding between nations.

 Aware of the need of the United Nations to anticipate and respond to the challenges of peacebuilding, the 2005 World Summit resulted in the creation of a new Peacebuilding Commission.  Through the resolutions establishing the Peacebuilding Commission, in the form of resolution 60/180 and resolution 1645 (2005), the UN General Assembly and the Security Council have mandated the Commission to work with all relevant actors to provide advice on proposed integrated strategies for post-conflict peacebuilding and the implementation of recovery.  To mobilize resources and contribute to ensuring continued funding for these activities;  And also the development of best practices through cooperation with political, security, humanitarian and development actors.

 The decisions also specify that the commission, when necessary, extend the period of international attention to countries that have just emerged from conflict, and highlight the gaps that threaten to undermine peacebuilding.

 The General Assembly and Security Council resolutions have been enacted by establishing the Peacebuilding Commission.