2020/09/09

اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات ● بيانات جديدة تسلط الضوء على الهجمات التي تستهدف التعليم في العالم‼️ كتب/الدكتور /نسيم صلاح ذكي سفير السلام وحقوق الإنسان العالمي...


 

أصدر التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات بيانات جديدة يبيّن فيها أن أكثر من 14 ألف هجوم مسلح استهدف النظم التعليمية خلال السنوات الخمس الأخيرة في 34 بلداً من البلدان المتأثرة بالنزاعات. 

وقد كشف التحالف الذي تعد اليونسكو أحد الأعضاء المؤسسين له، النقاب عن البيانات الجديدة قبيل الذكرى الرابعة لاعتماد إعلان المدارس الآمنة. 

وتجدر الإشارة إلى أن إعلان المدارس الآمنة حظي حتى اليوم بإقرار 89 بلداً، أي ما يقرب من نصف عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي أعربت بذلك عن التزامها باتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد للهجمات التي تستهدف المدارس والجامعات والموظفين.

أصدر التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات بيانات جديدة يبيّن فيها أن أكثر من 14 ألف هجوم مسلح استهدف النظم التعليمية خلال السنوات الخمس الأخيرة في 34 بلداً من البلدان المتأثرة بالنزاعات. وقد كشف التحالف، الذي تعد اليونسكو أحد الأعضاء المؤسسين له، النقاب عن البيانات الجديدة قبيل الذكرى الرابعة لاعتماد إعلان المدارس الآمنة. وقد استضافت مدينة بالما  في إسبانيا يومي 28 و 29 أيار/مايو 2019 المؤتمر الدولي الثالث للمدارس الآمنة الذي عقد بحضور ما يزيد عن ممثلاً رفيع المستوى من 90 بلداً مختلفاً لإحياء ذكرى اعتماد الإعلان، وتشجيع البلدان الأخرى على اعتماده أيضاً.

وقالت《 ستيفانيا جيانيني》 مساعدة المديرة العامة للتربية في *اليونسكو*في مداخلة لها خلال المؤتمر: "إن ما كشفت عنه البيانات بأن السنوات الخمس المنصرمة شهدت أكثر من 14 ألف هجوم في 34 بلداً، صادم للغاية".

وقد نظم هذا المؤتمر ليكون بمثابة منبر لتبادل الخبرات، ورفع مستوى الوعي، وتسليط المزيد من الضوء على الإعلان والمبادئ التوجيهية، فيه وكذلك تشجيع التعاون في المستقبل ومراعاة تطبيق الإعلان والمبادئ التوجيهية فيما مع المراعاة الكاملة لقضايا الجنسين.

وتكشف البيانات الجديدة الصادرة عن التحالف أن 10 آلاف هجوم استهدف المدارس، بما في ذلك المباني التي تعرضت للقصف أو التدمير أو جرى الاستيلاء عليها من قبل القوات أو الجماعات المسلحة. وقد تكبدت كل دولة من تسع دول أكثر من 500 هجوم على المدارس. وقد تعرضت مرافق التعليم العالي للحصار فيما لا يقل عن 20 بلداً في العالم.

وقد أظهرت البحوث أيضاً أن 30 بلداً على الأقل شهد استخدام المدارس لأغراض عسكرية. وقد استهدف عدد من الهجمات الطالبات والمعلمات استهدافاً مباشراً في 18 بلداً على الأقل من خلال تفجير مدارس البنات والاختطاف والاغتصاب والتحرش.

وتجدر الإشارة إلى أنّ إعلان المدارس الآمنة حظي حتى اليوم بإقرار 89 بلداً، أي ما يقرب من نصف عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي أعربت بذلك عن التزامها باتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد للهجمات التي تستهدف المدارس والجامعات والطلبة والموظفين.

وقال المدير التنفيذي للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات 《السيّد ضياء نيجاون》"يقدّم لنا مؤتمر بالما الفرصة لحشد هذا الدعم الهائل وتشجيع جميع أعضاء الأمم المتحدة على اعتماد الإعلان، ناهيك عن ضمان جعل الحق في التعليم حقيقة ملموسة للجميع".

وإن اليونسكو، باعتبارها وكالة الأمم المتحدة المختصة بمجال التعليم العالي، تناشد جميع البلدان لحماية التعليم على جميع المستويات، بما في ذلك التعليم العالي، من الهجمات خلال النزاعات المسلحة.

وأخيراً، أضافت السيدة جيانيني قائلة: "إن الهجمات التي تستهدف التعليم تطال كذلك المعارف والقوة التي تقدمها هذه المعارف لإحداث تحول في حياة الناس وبناء المستقبل. وتعد الحاجة إلى حماية التعليم في سياقات الأزمات والصراعات - وجعلها قوة لتحقيق المصالحة - أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى". وفي هذا السياق، استهلت اليونسكو في عام 2018 مبادرة "إحياء روح الموصل" الرامية إلى إعادة بناء التراث وإنعاش المؤسسات التعليمية والثقافية في الموصل. ولن تتوانى المنظمة في تسخير خبرتها الفنية وحشد التمويل اللازم لدعم البلد في إعادة بناء قطاع التعليم. وستعمل اليونسكو أيضاً على إعادة تأهيل وترميم مكتبة جامعة الموصل التي دمرت خلال الحرب".

International Day for the Protection of Education from Attacks ●

 New data highlights attacks targeting education around the world‼️ ️

 Books / Dr. Nassim Salah Zaki, global peace and human rights ambassador ...

 The Global Alliance to Protect Education from Attacks released new data indicating that more than 14,000 armed attacks have targeted educational systems during the last five years in 34 countries affected by conflict.

 The coalition, of which UNESCO is a founding member, unveiled the new data ahead of the fourth anniversary of the adoption of the Safe Schools Declaration.

 It should be noted that the Safe Schools Declaration has so far been approved by 89 countries, which is nearly half the number of member states of the United Nations, which have thus expressed their commitment to taking concrete measures to end attacks against schools, universities and employees.

 The Global Alliance to Protect Education from Attacks released new data indicating that more than 14,000 armed attacks have targeted educational systems during the last five years in 34 countries affected by conflict.  The coalition, of which UNESCO is a founding member, unveiled the new data ahead of the fourth anniversary of the adoption of the Safe Schools Declaration.  On May 28 and 29, 2019, the city of Palma, Spain, hosted the Third International Conference on Safe Schools, which was held in the presence of more than high-level representatives from 90 different countries to commemorate the adoption of the Declaration, and to encourage other countries to adopt it as well.

 “What the data revealed, that the past five years have witnessed more than 14,000 attacks in 34 countries, is very shocking,” Assistant Director-General of Education at UNESCO said, Stefania Giannini, in her intervention during the conference.

 This conference was organized to serve as a platform for exchanging experiences, raising awareness, shedding more light on the Declaration and its guidelines, as well as encouraging future cooperation and taking into account the application of the Declaration and Guidelines while fully taking into account gender issues.

 The new data released by the coalition reveals that 10,000 attacks targeted schools, including buildings that were bombed, destroyed, or seized by armed forces or groups.  Each of the nine countries has sustained more than 500 attacks on schools.  Higher education facilities have been blockaded in at least 20 countries of the world.

 Research has also shown that at least 30 countries have seen schools use schools for military purposes.  A number of attacks have directly targeted female students and teachers in at least 18 countries, through bombing girls ’schools, kidnapping, rape, and harassment.

 It should be noted that the Safe Schools Declaration has so far been approved by 89 countries, which is nearly half the number of member states of the United Nations, which have expressed their commitment to take concrete measures to put an end to attacks targeting schools, universities, students and employees.

 “The Palma Conference provides us with the opportunity to mobilize this tremendous support and encourage all United Nations members to adopt the Declaration, not to mention ensuring that the right to education is made a tangible reality for all,” said the Executive Director of the Global Alliance to Protect Education from Attack, Mr. Dia Nijaon.

 UNESCO, as the United Nations agency specialized in the field of higher education, appeals to all countries to protect education at all levels, including higher education, from attacks during armed conflict.

 Finally, Ms. Giannini added, “Attacks on education also affect the knowledge and power that this knowledge provides to transform people's lives and build the future. The need to protect education in contexts of crises and conflicts - and make it a force for reconciliation - is more necessary today than ever.  Went on. "  In this context, in 2018 UNESCO launched the "Revive the Spirit of Mosul" initiative aimed at rebuilding heritage and revitalizing educational and cultural institutions in Mosul.  The organization will not hesitate to harness its technical expertise and mobilize the necessary funding to support the country in rebuilding the education sector.  UNESCO will also rehabilitate and restore the library of the University of Mosul, which was destroyed during the war.