2016/10/26

الشاعرة العربية فاطمة العتك :مانفع الندم والرجوع

........صنع يدي ......

ما نفعُ الندم ِوالرجوعْ
ما نفعُ التوسلاتِ وعتابُ القلوبْ 
هل تعودُ أشعةُ الشمسِ لمصدرها
هل يعودُ الجنينُ للرحمْ 
قد أخذتَ مني كلَّ أقماري 
وأطفأتَ الشموعْ
كلَّ جمالِ الفصولْ 
وأغاني العصافيرِ والطيورْ 
كلَّ بحورِ العشقِ 
وأغلقتَ كلَّ الدروبْ 
جعلتَ  روحيَ ثكلى 
وقلبي حجرٌ جلمود 
   لا........لن أعود
رجوعيَ مستحيلٌ
بعدَ أن كسرتُ بحبك كل مستحيل
حاربتُ عالمَ الشياطين 
ودخلتُ أوكارَ الجنيات
كي أقتلعَ حبَّكَ من فؤادهن 
أحببتُكَ 
وكنتَ ليَ الحلُمَ الجميلْ 
عاهدَني قلبُكَ 
إنهُ لي المحبُ والصديقْ 
إنه لن يخونَ يوماً
أو يهجرَ .......ولو قليلْ 
قلبي وعقلي مِلكُ يديكَ 
صدَّقَ كلَّ شيءٍ 
كلَّ ما تقولْ 
وأصبحتَ العمرَ كلَّهُ 
والعالمَ الجميلْ 
غابَ الحلمُ ....أصبحَ هَباءْ 
   أينَ أنتَ 
ضَياعٌ .....في .....ضَياعْ 
ماعادَ يُعرَفُ لكَ ياسيدي دليلْ 
   لا......لنْ أعود 
فرجوعُكَ .....أو عدمه 
سواءٌ الآنَ بينَ الضلوعْ 
لقد صنعتُ شموسي وأقماري 
ونجومي وأزهاري
وأضاءتْ شموعي من جديدْ 
وقطفتُ  الأزهارَ والورودْ 
وأحييتُ القلبَ الذي ماتَ 
دونَ الرجوعِ إليك 
صنعتُ المستحيلْ 
ظُلمة ً......كنتُ أنا 
وبصنعِ يدي 
أصبحت نورا ً
َعلى نور

.......بقلم فاطمة العتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق