2021/01/24

قراءة ة نقدية لقصة لمن تشرق الشمس للاديبة والقاصة هدى حجاجي احمد ؟!) _ بقلم أستاذ الادب والنقد دكتور محمد موسي العويسات

 



 

 القدس الشريف في جزء آخر من سلسلة  

عنوان في هيئة سؤال، هل خرج الاستفهام عن حقيقته إلى معان أخرى تشي بالتّحسّر والشّعور بالبؤس والضياع؟ الجواب: نعم، بل هو إلى الاستبعاد أقرب، وكان الختم بتكرار السّؤال، يتلوه الجواب: حتما ليس لنا. على لسان من كان السّؤال والجواب؟ لم تشر الكاتبة لذلك، هل جاء على لسان الطّفل اليتيم ابن العاشرة، نحيل الجسم، الذي أسعف أمّه المريضة، عبر طريق طويلة تحت شمس لاهبة، على حمار منهك، أصيب الولد في رجله فأخذت تنزف، والأم المريضه على ظهر الحمار تنزف، الولد يخشى على أمّه، وما أن وصلت العيادة حتى فارقت الحياة... هل جاء على لسان التمرجيّ الذي أثاره المشهد فبكى... أم على لسان العربجيّ الذي حملها في عربته في اللّحظات الأخيرة؟ هل يُتصوّر أن يأتي على لسان الحمار صديق المرأة والطفل؟ فالدوّاب في هذه البيئة تشارك الناس حياتهم البائسة في حبّ وألفة، هل يأتي على لسان الكلاب الضّالة العطشى الباحثة عن شربة ماء في هذا الحرّ اللهيب؟ هل جاء على لسان الكاتبة التي تغرق في مرارة المشهد، فكأنّها تعيش الواقع، أو كانت شاهدا عليه؟ هل يأتي على لسان القارئ؟ نعم قد يلهج كلّ هؤلاء بمثل هذا السّؤال بلسان المقال في البشر ولسان الحال في الحيوانات، التي تعيش مع هؤلاء البشر. لقد جلبت الكاتبة في هذا الجزء القصصيّ صورة صادقة معبّرة عن بؤس حياة النّاس في هذا الجزء من الكون الذي لم تصله الحياة المدنيّة في زمن التطوّر العلميّ والتّقنيّ، بهذا النّقل السّريع، في لغة مشحونة بلهيب الحرّ، والمرض، والفقر، ونزف الدّم، والبطء القاتل، والغوث المتثاقل، والنهاية المفجعة، وقلّة الماء، وقلّة النّظافة.  وفي هذا النّسيج المتين كانت خيوط الإنسانيّة والمشاعر النّبيلة والنّفوس البريئة والقيم الأصيلة، كلّها كانت حاضرة بارزة، تسهم في تكوين السّؤال:" لمن تشرق الشّمس؟"

لماذا أشرقت على الآخرين ولم تشرق علينا؟ لماذا كان الجواب: حتما ليس لنا؟، إنّه جواب يفوح منه اليأس والإحباط والشّعور بالعجز... الجواب يشي بانفعال الكاتبة، وربّما يروق أيضا للقارئ، بعد أن تمكّنت الكاتبة من إثارة مشاعره واستدرار عَبَراته. 

أمّا اللغة فقد جاءت  مفصّلة على قدر الأحداث، دون زيادة أو نقصان، وجاءت العبارات قصيرة، وقلت بينها حروف الرّبط من عطف وابتداء وغيرها، وذلك  لتوحي بجوّ من البطء والتّراخي والتّعثر في بلوغ الملهوف الغوث، فتفوت بسببه الفرصة، وتكون النّهاية: طفل يبكي على أمّه، ليكون لطيما هذه المرّة. 

لقد تمكّنت الكاتبة من خلق علاقة متناقضة في اختلاف الدّلالة بين (شمس) العنوان و (شمس) القصّة التي صحبت الطّفل وأمّه، وأرهقتهما، وانتعش بها الذّباب، وجعلت الكلاب الضّالّة تبحث عن قطرة ماء. فمتى تكون الشّمس حارقة تثقل الحياة وتبطش بها، ومتى تكون الشّمس إشراقة حياة؟! وقد نجحت الكاتبة في رسم قصّة حياة المرأة وملامح شخصيّتها من خلال حديثها الدّاخليّ وتذكّرها لما مرّت به في حياتها، استحضرت السّمع والبصر والشّمّ... وفوق هذا نجحت الكاتبة في إشراك الدّوابّ والطّيور والشّجر مع الإنسان في تلك البيئة القاسية البائسة، وخلقت بينها وبين الإنسان علاقة جميلة غير متناقضة ولا منفصلة، وكان الحضور المؤثّر للحمار، تقول الكاتبة في المرأة: " ربّتت على رقبة الحمار تلاطفه تكلّمه: كنت صديقى الحميم! من كان يصادق أرملة فقيرة مع طفلها غيرك؟! أنت صديق مخلص." وهذا ما أسهم في اكتمال الصورة، ووافق منطق القارئ في أنّ البؤس لا يخصّ الإنسان وحده، بل يعمّ كلّ كائن حيّ في بيئته.  

وهكذا نكون أمام قصّة أخرى من قصص الكاتبة، تنقل بها واقع أناس يعانون الإهمال والحياة البائسة، ولكنّهم يعيشون القيم الرّفيعة، فالأم لا تتزوّج بعد أن ترمّلت لترعى ابنها، والولد قلق على أمّه يتعالى على جرح في رجله ليصل بها إلى العيادة... وهذا السّرّ في تجنّب الكاتبة تسمية الشّخصيات، ذلك لتبقى نماذج بشريّة. إنّها قصّة من سلسة قصص تؤدّي وظيفتها في أدق التّفاصيل، وتحسب بكلّ جدارة على الأدب الواقعيّ التّصويريّ، وتؤدّي مهمتها بنجاح. 

15/1/2021


الاحتفال باليوم الدولي للتعليم بظل جائحة كورونا(كوفيد 19 *كتابة سفيرة الثقافة والإبداع رئيسة تحرير الصحيفة الإمارات د. هيفاء الأمين

 





تحتفل منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" العالم بالدورة الثالثة لليوم الدولي للتعليم (24 يناير). واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في  3 ديسمبر 2018 بموجب القرار 73/25 ، يوم 24 يناير من كل عام، ليكون يومًا دوليًا للتعليم في إطار الاحتفال بالتعليم من أجل السلام والتنمية، ونصت المادة 26 من الإعلان العالمى الذي هو شكل لحقوق الإنسان، على أن التعليم حق وتدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، وبالتالي أعاد المجتمع الدولي التأكيد على أن التعليم أساسيًا في بناء مجتمعات مستدامة ومرنة.

ويقوم مركز البحوث المتعددة التخصصات واليونسكو، بالاستلهام من روح اليوم الدولي للتعليم، لقيادة مهرجان الكوكب المتعلّم للاحتفال بالتعلّم في جميع الظروف، ومشاركة الابتكارات التي تساعد كل دارس على إطلاق طاقاته الكامنة بغض النظر عن ظروفه،على إن التعليم هو حق من حقوق الإنسان، وصالح عام ومسؤولية عامة.

 

احتفال عام 2021

سيُحتفل بالدورة الثالثة لليوم الدولي للتعليم (24 كانون الثاني/يناير) يوم الاثنين 25 كانون الثاني/يناير 2021، تحت عنوان "إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعانى من جائحة "كوفيد-19"". لقد حان الوقت لدعم التعليم من خلال النهوض بالتعاون والتضامن الدولي من أجل وضع التعليم والتعلّم مدى الحياة في مركز عملية الانتعاش.

وسيأتي الاحتفال العالمي بهذا اليوم في ثلاثة أقسام: أبطال التعلّم والابتكارات والتمويل. وسيُنظّم الاحتفال بالشراكة مع مكتب اليونسكو في نيويورك ومقر الأمم المتحدة، والشراكة العالمية من أجل التعليم، ومركز البحوث المتعددة التخصصات، وسيشارك فيه شركاء من التحالف العالمي للتعليم.

ويقوم مركز البحوث المتعددة التخصصات واليونسكو، بالاستلهام من روح اليوم الدولي للتعليم، لقيادة مهرجان الكوكب المتعلّم للاحتفال بالتعلّم في جميع الظروف، ومشاركة الابتكارات التي تساعد كل دارس على إطلاق طاقاته الكامنة بغض النظر عن ظروفه. وسيعلن المركز أسماء الفائزين بمسابقة كتابة مقال عن رواية "الأمير الصغير" (Le Petit Prince).

 

ويتم الاحتفال باليوم العالمي للتعليم هذا العام تحت شعار "استعادة وتنشيط التعليم لجيل كوڤيد – ١٩"، حيث تحل مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتعليم ٢٠٢١ في أعقاب جائحة كورونا كوڤيد – ١٩، التي تسببت في اضطراب العملية التعليمية بجميع أنحاء العالم على نطاق واسع وبشدة غير مسبوقة. 

ويأتي الاحتفال العالمي بهذا اليوم في ثلاثة أقسام: "التعلّم، الابتكارات، والتمويل"، وسيُنظّم الاحتفال بالشراكة مع مكتب اليونسكو في نيويورك ومقر الأمم المتحدة والشراكة العالمية من أجل التعليم ومركز البحوث المتعددة التخصصات، وسيشارك فيه شركاء من التحالف العالمي للتعليم. 

 

ويستلهم مركز البحوث المتعددة التخصصات واليونسكو، من روح اليوم العالمي للتعليم، لقيادة مهرجان الكوكب المتعلّم للاحتفال بالتعلّم في جميع الظروف، ومشاركة الابتكارات التي تساعد كل دارس على إطلاق طاقاته الكامنة بغض النظر عن ظروفه. وسيعلن المركز أسماء الفائزين بمسابقة كتابة مقال عن رواية "الأمير الصغير" (Le Petit Prince).

ويلعب التعليم دورًا مهمًا في القضاء على الفقر، والأشخاص المتعلمون يمكنهم الحصول على ظروف معيشية أفضل، فهناك ٦١٧ مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بالعمليات الحسابية الأساسية، كما يتواجد نحو ٢٦٥ مليون طفل ومراهق على مستوى العالم لا تتاح لهم فرصة الدراسة أو حتى استكمالها، كما أن يوجد أقل من ٤٠ ٪ من الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء استطعن إكمال التعليم الثانوي، بينما يبلغ عدد الأطفال واللاجيين غير الملتحقين بالمدارس نحو ٤ ملايين نسمة، وهو مايعني انتهاك حق التعليم لهؤلاء وهو أمر مرفوض تسعى الأمم المتحدة جاهدة لتجنبه. وبدون ضمان للتعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم، لن تنجح البلدان في تحقيق المساواة بين الجنسين وكسر دائرة الفقر التي من شأنها تخلّف ملايين الأطفال والشباب والكبار عن الركْب.

 

حيث قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم 24 كانون الثاني/ يناير يوما دوليا للتعليم(link is external)، احتفاءً بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية. وبدون ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، لن تنجح البلدان في تحقيق المساواة بين الجنسين وكسر دائرة الفقر التي من شأنها تخلّف ملايين الأطفال والشباب والكبار عن الركْب.

واليوم، ما زال 258 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس؛ وهناك 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية.؛ وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي عن 40%، ويبلغ عدد الأطفال واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس زهاء 4 ملايين نسمة. ومن ثم فإن حق هؤلاء في التعليم يتم انتهاكه، وهو أمر غير مقبول.

 

اجتمع في مقر اليونسكو بباريس، خبراء قادمون من العالم أجمع وشباب وأعضاء في الأسرة التعليمية، بحضور المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، ووزير التربية الوطنية والشباب في فرنسا، جان ميشال بلانكير، والوزير والمستشار الخاص لرئيس النيجر، إبراهيما غيمبا-سايدو.  

 

وأدلت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، بالتصريح التالي: "إن التعليم هو الركيزة الأساسية لأهدافنا في مجال التنمية المستدامة حتى عام 2030؛ فإن فشلنا في مجال التعليم، ستفشل معه الهيكلية الإنمائية".

 

وتشير الأرقام التي أصدرتها اليونسكو إلى وجود 258 مليون طفل غير ملتحق بالمدرسة، كما أن نسبة كبيرة من الأطفال الملتحقين بالمدارس لا يحصلون على تعليم جيد، ويبلغ عدد الأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة والحساب 411 مليوناً، مع أن ثلثيهم يرتادون المدرسة.

 

وقالت المديرة العامة: "لكي نواجه تحديات المستقبل، لسنا بحاجة إلى استثمارات ضخمة وحسب، وإنما إلى إصلاح للنظم التعليمية".

 

ويجب وضع مقاربة جديدة للتعليم لكي نخوّل الأجيال المستقبلية مواجهة التحديات الكبرى بطريقة أفضل، مثل الثورة الرقمية وحالة الطوارئ البيئية.

 

وشدد الوزيران من النيجر وفرنسا على الدور المركزي الذي يشغله التعليم، إذ أشار السيد إبراهيما غيمبا-سايدو إلى "أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أخرجت 15 ألف قرية في النيجر من العزلة من خلال إفساح المجال أمامها للوصول إلى المعارف". وعقّب جان ميشال بلانكير قائلاً: "يتمثل أحد أكبر التحديات التي نواجهها في مواكبة المدرسين وتدريبهم في القرن الحادي والعشرين، لأن التعليم هو دعامة مجتمعاتنا التي يشغل فيها المدرس مكانة أساسية".

 

وقد أطلقت اليونسكو في أيلول/سبتمبر الماضي، مباردة هامة بعنوان مستقبل التربية والتعليم، ستقودها لجنة مستقلة تتألف من خبراء، وترأسها رئيسة إثيوبيا ساهلي-وورك زاوده، وستبدأ أعمالها في 28 و29 كانون الثاني/يناير في مقر اليونسكو بباريس، وتضم اللجنة شخصيات من خلفيات سياسية وأكاديمية وتعليمية وفنية وعلمية واقتصادية، وستعمل خلال 18 شهراً على إعداد تقرير من المتوقع صدوره في تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

 

وستأخذ اللجنة في اعتبارها خلال إعداد التقرير، مساهمات الجمهور المدعو إلى المشاركة في هذه المحادثة الموسعة غير المسبوقة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، وقد صرحت السيدة أوردي أزولاي قائلة: "يجب علينا العمل معاً لوضع مقاربة جديدة لمستقبل التعليم".

 

وأطلقت اليونسكو كذلك أداة إلكترونية جديدة لقياس التقدم المحرز في التعليم بغية رصد التقدم الذي يحرزه كل بلدٍ على حدة والتعرف على التحديات التي تواجهه. وهذه الأداة متاحة للجمهور والشركاء وراسمي القرار من أجل التحقق من تنفيذ الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة (التعليم). 

 

فدولة الإمارات كانت نموذج عالمي لتطويع التعليم خلال الجائحة

وشاركت العالم احتفاءه بيوم التعليم العالمي، واستشرافها للمستقبل ساعدها في تخطي التحديات خلال الجائحة

تشارك دولة الإمارات، العالم، احتفاءه باليوم العالمي للتعليم، الذي يصادف 24 يناير من كل عام، وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوماً عالمياً للتعليم، احتفاءً بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية، ويأتي الاحتفال هذا العام، والإمارات تسطع في سماء العالم، كنموذج ملهم لتطويع التعليم خلال جائحة كوفيد 19، بما أقرته من قوانين وحوافز، وبكيفية العمل بفاعلية في هذا الملف الحيوي، خلال الجائحة.

وقال الدكتور حمد الشيخ بن أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح: «إن احتفال العالم أجمع وتخصيصه يوماً للتعليم، يجسد أهمية التعليم في حياة الشعوب ورقي الأمم، فالتعليم مكون أساسي من مكونات الشخصية الإنسانية، ويعمل على غرس القيم الثقافية والاجتماعية والوطنية، ويلعب دوراً متكاملاً لنشر الوعي المجتمعي بأهمية ترسيخ قيم التسامح واحترام وقبول الآخر».

وأكد دور المؤسسات التعليمية وتكاملية الأدوار في تعزيز قيم التسامح والتعددية، حيث تلعب تلك المؤسسات دوراً كبيراً في هذا الإطار وتمثل نموذجاً حياً للتسامح متمثلاً بتفاعل طلبتها من مختلف الجنسيات مع بعضهم البعض فضلاً عن تجاوبهم وتعايشهم مع أساتذتهم الذين يحملون جنسيات وثقافات مختلفة كذلك، وتعكس صورة نموذجية ومشرفة لمجتمع طلابي متفتح قادر على التفكير دون أن يتم توجيهه واستقطابه.

وأضاف، قائلاً: «حرص المعهد على إطلاق العديد من المبادرات التي تستهدف الطلبة والشباب، فضلاً عن إطلاق مبادرة يوم التسامح المدرسي».

 

وقال الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الدكتور جمال المهيري، إن دولة الإمارات، باتت نموذجاً عالمياً، وضربت مثالاً للعالم أجمع، بأنها لا تعرف المستحيل، باستمرار التعليم 100 %، في أزمة جائحة كوفيد 19، على الرغم من انقطاعه في معظم دول العالم، وكانت النموذج المحفز للدول، لانتهاج نهجها في عملية التعلم عن بعد، مفيداً بأن استشرافها للمستقبل، ساعدها في تخطي المزيد من التحديات خلال الجائحة، إذ حرصت قبل سنوات، على تجهيز البنية التحتية لهذا النوع من التعليم بشكل راقٍ، وأدرجت أساسياته في العملية التعليمية.

 

وأوضح أن الإمارات، تؤمن بأحقية التعليم في أي وقت، وفي أي مكان، وتحت أي ضغط، لذلك حرصت على إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب رؤية وطموحات قيادة الدولة، بأن تضع الإمارات قدمها، وتكون من أولى الدول في مجال التعليم.

 

واعتبرت مهرة المطيوعي مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، أن التعليم حق إنساني أساسي، لا يمكن التفريط فيه أو التخلي عنه، ويجب ضمان استمراريته في جميع الظروف، ومع المتغيرات السياسية والصحية والاجتماعية، وتنص الأطر والإعلانات الدولية، على حق جميع الأفراد في الحصول على التعليم، بكل أجناسهم وفئاتهم، في الأوقات العادية أو في أوقات الأزمات، فمن واجب السلطات الوطنية والمجتمع الدولي، احترام هذا الحق، وحمايته، وتطبيقه دون تمييز.

 

وأوضحت أن الاحتفال بيوم التعليم، للعام الثالث في هذا العام، يأتي في ظروف متغيرة، في ظل تأثير جائحة «كورونا» على الدول، بجميع أنظمتها، ومن ضمنها الأنظمة التعليمية، والتي تأثر بها 1.6 مليار طالب، في أكثر من 190 دولة، بسبب إغلاق المدارس، واضطراب العملية التعليمية، وجاء ذلك، في وقت يعاني فيه العالم بالفعل من أزمة تعليمية، فهناك كثير من الطلاب في المدارس، لكنهم لا يتلقون المهارات الأساسية التي يحتاجونها في الحياة العملية. ويظهر مؤشر البنك الدولي، بحسب المطيوعي، أن 53 % نسبة الطلاب الذين لا يستطيعون القراءة أو الفهم في سن العاشرة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، قُبيل تفشي فيروس «كورونا» المستجد، ومن هذا المنطلق، نصحت الدول بوضع السيناريوهات المختلفة، وإعادة ترتيب الأولويات، وتخصيص الموارد البشرية والمادية والتكنولوجية، لضمان استمرارية التعليم، وجعل أنظمة التعليم أكثر قدرة على الصمود في الأزمة، وأكثر شمولية ومرونة واستدامة، وقدرة على الابتكار، مع توسيع حدود إمكانات التعلم خارج الأطر التقليدية، وتقدير القيمة الفعلية للمعلمين.

 

ومن جهتها، قالت ديمة العلمي نائبة رئيس قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية لمجموعة «جيمس للتعليم»، إن المجموعة تثمّن الجهود التي تبذلها الدولة في تطوير قطاع التربية والتعليم، كما تلتزم بالمساهمة في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021، خصوصاً أنها تتماهى مع مهمة المجموعة الرئيسة، التي تهدف إلى وضع تعليم متميز في متناول كل طالب أو طالبة.

وأكدت أن الإمارات وضعت معايير رائدة، لتحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة، وتعتبر الدولة رائدة الحفاظ على أحقية التعليم، وتسعى لتحقيق الجودة في مدارسها، من أجل ضمان حصول جميع الطلاب على تعليم أفضل.

 

وما كتبته الصحف الإماراتية باليوم الدولي للتعليم

كما سلطت الصحف الضوء على احتفال العالم باليوم الدولي للتعليم ومبادرات دولة الإمارات في هذا الصدد من أجل نشر المعرفة على المستويين العربي والدولي وحرصها في مساعداتها الخارجية على إعطاء الأولوية لحماية العملية التعليمية في المناطق المتأثرة بالأزمات مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات التي حالت ظروفها المعيشية دون حصولها على القدر الكافي من التعليم .

وتناولت الصحف في افتتاحياتها أيضا دخول المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية حيز التنفيذ يوم أمس الأول " الجمعة"، في حدث رحبت به الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

- من جهتها وتحت عنوان " رسالة الإمارات " كتبت صحيفة " الاتحاد : " يمثل التعليم مجالا خصبا لعطاء الإمارات المتعدد والمتجدد، محليا وإقليميا ودوليا .. وإنسانيا. ففي هذا القطاع الحيوي للبشرية وتقدمها ورفاهيتها، تتجسد أنبل القيم والمبادئ الأخلاقية الجليلة التي تتبناها الدولة. لذلك، فعطاؤها بلا حدود، عامر وغامر عبر العالم، خاصة للأكثر احتياجا " .

وأضافت الصحيفة " تحقق ذلك، بفضل رؤية إستراتيجية طويلة المدى وضعتها القيادة الحكيمة، تقوم في أساسها على تشييد منظومة تعليمية راقية وفق أرقى المعايير الدولية، لتخريج أجيال شابة، تملك الأدوات المعرفية والمهارات العلمية للتعامل مع تحديات المستقبل. في هذا الاتجاه، تمضي الإمارات بكفاءة واقتدار، لترسيخ اقتصاد المعرفة، من أجل استدامة النهضة بمختلف القطاعات. ليس محليا فقط، بل أيضا على الصعيد الدولي، خاصة في ظل محنة «كورونا» التي تبذل الإمارات جهودا مكثفة لمساعدة العالم على تجاوز تحدياتها " .

ولفتت إلى أنه في هذا الإطار، دعمت الإمارات بالتعاون مع المؤسسات الدولية، مشاريع تعليم حول العالم بـ1.55 مليار دولار لضمان استمرار 20 مليون طفل في 59 دولة، بمسيرتهم التعليمية، خاصة في تلك المجتمعات التي تأثرت سلبا بمحنة «كورونا»؛ لأنهم الأولى بالرعاية والعناية، باستخدام تكنولوجيا وسائل الاتصال .

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " فالتعليم إذن رسالة حضارية من الإمارات للمستقبل والبشرية .. ونوره يبدد ظلام التطرف ويطفئ نار الإرهاب".

- من جانبها وتحت عنوان " النموذج الإماراتي الملهم " كتبت صحيفة " البيان " : "في اليوم الدولي للتعليم، الذي يحتفل به العالم اليوم، تستذكر دولة الإمارات، بكل الحب والعرفان، المعلم الأول المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رأى في التعليم جوهر الموارد البشرية والتنمية، فوضع الأسس والمداميك الأولى للتعليم، بإنشاء المدارس والجامعات وإرسال البعثات الطلابية للدراسة في أرقى المؤسسات والمعاهد العالمية.

وأضافت الصحيفة " على خطى الوالد المؤسس، تسير القيادة الرشيدة لتجعل من دولة الإمارات في مقدمة الدول الداعمة لنشر التعليم والمعرفة على الصعيد الدولي، من خلال العديد من المبادرات والبرامج، التي تستهدف تحسين العملية التعليمية في الدول الشقيقة والصديقة، وذلك انطلاقا من رسالتها الحضارية والإنسانية، التي تؤمن بأن التعليم أساس نهضة الشعوب وتطورها " .

وقالت " لم يكن مفاجئا أن تكون الإمارات، خلال جائحة «كوفيد19»، النموذج الملهم عالميا، باستمرار التعليم 100 %، محفزة العديد من الدول على سلوك نهجها في عملية التعلم عن بعد. ولعل استشرافها المستقبل، هو ما ساعد حكومة الإمارات في تخطي تحديات جائحة «كوفيد19»، إذ حرصت قبل سنوات، على تجهيز البنية التحتية لهذا النوع من التعليم بشكل راق، وأدرجت أساسياته في العملية التعليمية".

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول : " إن يحتفل العالم باليوم الدولي للتعليم، فحري أن يكون أيضا مناسبة للإضاءة على ما تبذله دولة الإمارات من أجل نشر المعرفة على المستويين العربي والدولي، حريصة في مساعداتها الخارجية على إعطاء الأولوية لحماية العملية التعليمية، في المناطق المتأثرة بالأزمات، ومستهدفة بالدرجة الأولى الفئات التي حالت ظروفها المعيشية دون حصولها على القدر الكافي من التعليم".

- أما صحيفة الخليج فكتبت تحت عنوان " حلم بعيد المنال! " دخلت المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية حيز التنفيذ يوم أمس الأول /الجمعة/، في حدث رحبت به الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، والبابا فرنسيس، إضافة إلى ناشطين سلميين.

وأضافت الصحيفة " الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس اعتبر أن المعاهدة «تمثل خطوة مهمة نحو التهيئة لعالم خال من الأسلحة النووية»، فيما رأى البابا أن المعاهدة «تعزز السلام والتعاون متعدد الأطراف الذي تحتاج إليه البشرية اليوم بشدة».

ولفتت إلى أن المعاهدة، هي حتى الآن رمزية رغم دخولها حيز التنفيذ، إذ إن الدول التي تمتلك أسلحة نووية لم توقع عليها بعد، باستثناء خمسين دولة موقعة لا تمتلك أسلحة نووية، وهي جاءت نتيجة جهد بذلته الأمم المتحدة منذ العام 2017.

ونوهت إلى أنه عند التصويت على نص المعاهدة في يوليو من ذلك العام صوتت لصالحها 122 دولة، فيما لم تصوت 69 دولة، من بينها جميع الدول المالكة للأسلحة النووية، والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، باستثناء هولندا.

وأوضحت أن المعاهدة تحظر تطوير، واختبار، وإنتاج، وتخزين، وإقامة، ونقل، واستخدام الأسلحة النووية أو التهديد بها. كما تلزم المعاهدة الأطراف بعدم حيازة الأسلحة النووية وبالمحافظة على ضمانات الوكالة الدولية للطاقة النووية.

وأشارت إلى أن الدول التي لم توقع على المعاهدة الجديدة تذرعت بأن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان واقع الأمن الدولي، وأن الردع النووي كان مهما للحفاظ على السلام أكثر من 70 عاما ».

وأكدت " الخليج " في ختام افتتاحيتها أن السلام العالمي الذي تحلم به البشرية لن يتحقق ما دامت هناك أسلحة ذرية بين البشر، وما دامت كبسة زر، نتيجة حرب بين دولتين تمتلكان أسلحة نووية، أو نتيجة خطأ بشري أو تقني، قد تؤدي إلى فناء الجنس البشري، وتدمير الأرض وما عليها".

 

-   اما في المملكة العربية السعودية مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم تحتفي باليوم الدولي للتعليم في إطار جهودها لتعزيز تعافي وانتعاش قطاع التعليم ودعم الطلاب المتأثرين بتداعيات كوفيد-19

 

القت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم. كلمة جاء فيها نشارك اليوم في مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم العالم أجمع في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم الذي يقام تحت شعار "استعادة وتنشيط التعليم لأبناء الجيل المتأثر بكوفيد-19".ومع احتفالنا بهذه المناسبة، لا بد أن نتطرق إلى التحديات التي تفرضها أزمة كوفيد-19 على الطلاب في جميع أنحاء العالم، والتي أجبرتهم على التكيّف بشكل فوري مع نماذج التعليم عبر الإنترنت، حتى في ظلّ غياب الوسائل اللازمة لذلك. وفرضت علينا هذه النقلة الهائلة في سبل التعليم وتأمين وصول الطلاب إلى خدمات التعليم عددًا كبيرًا من التحديات التي تهدد مسيرتنا كمجتمع واحد نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والذي ينص على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة.


وتتمثل مهمتنا في الارتقاء بمستوى معيشة الشباب العربي من خلال توفير تعليم عالي الجودة لهم، بحيث نكون قادرين على المساهمة في جهود التنمية المستدامة التي تشهدها المنطقة. كما نركز جهودنا لإتاحة فرص الوصول إلى التعليم العالي الجودة أمام شريحة أكبر من الشباب في الفترة اللاحقة لجائحة كوفيد-19. وعقدنا مؤخرًا شراكة مع وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشكيل ائتلاف جامعات الإمارات للتعلم عبر الإنترنت ذي الجودة العالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز توافر برامج التعليم عبر الإنترنت لشريحة أكبر من الطلاب الذين يفتقرون لهذا النوع من الخدمات في الإمارات وخارجها. ويسعى الائتلاف إلى إحداث تغيير مؤسسي على مستوى الجامعات لتزويد الأطراف المعنية الرئيسية في مجال التعليم عبر الإنترنت بالخبرات التقنية الضرورية لتصميم وتنفيذ البرامج العالية الجودة عبر الإنترنت، بحيث تعود بالفائدة في نهاية المطاف على الطلاب وتُساعدهم على التميّز خلال مسيرتهم التعليمية.

إن التعليم ركيزة أساسية لبناء المجتمعات؛ فنحن نسعى أن نخرج من هذه الأزمة مزودين بأدوات وأساليب جديدة لتوفير خدمات التعليم عبر الإنترنت للمجتمعات المحرومة، ولذا لا بد من استكمال جهودنا والاستفادة من الحلول التقنية المبتكرة لسد الفجوات في قطاع التعليم، وبناء أسس قوية لخدمات التعليم عبر الإنترنت ذي الجودة العالية، للمضي قُدما في جهود التنمية في المنطقة وخارجها على حد سواء".

 


2021/01/23

الشاعر والأديب خضر عباد الجوعاني / العراق (( ضيعت عمري))

 



_____________

ضيعت عمري .....

وياك شلون تريد تلكاني

أمسح دموعك ....

وانت خنجر بظهري رماني

اساهر الليل ....

اخيط جروحهم بشرياني

أشتل ورد....... بستانهم خضر  ويابس  بستاني

كظيت عمري ....

لفرحهم ولضحكتهم متاني

وحسبت حني الظهر.....

يفيدون وهم عمداني

ضيعت بيهم عمر....

سلام وجلمة شلونك منهم ماجاني

لو متت ماأريد....

جناز منهم يوكف على جثماني

وبيدي اكطع حبال الوصل

للوفيتله بروحي ماوافاني

ومازال اشم الهوى... 

حرام يجي طاريهم على لساني

وللموت أظل زعلان....

ولاينكسر حلفاني

شسولفلك بعد....

أسأل ديرتي وجيراني

ربيتهم من صغر....

حبيتهم وصارم عدواني

ضحيت براحتي...

للعافني ونساني

طبعي الوفا... 

وجه واحد ماعندي وجه ثاني

ردتهم للضيج .....

كبل لا خاني الوكت عافوني

ضيعت بيهم عمر

سلام وجلمة شلونك منهم ما جاني


قلمي......


2021/01/22

الامير، الشاعر، د، مستشار الشبكة العربية العالمية للاعلام، اسماعيل الايوبي : السلام ومضمونه،،،والانسان وانسانيته~⚘

 


السلام ليس مجرد كلمات تُكتب او كلمات تُقال ولو كان كذلك لجفت الاقلام واستقالت عن الكتابة، لكنه ياسادة كالارواح في الاجساد لو غادرتها تضيع وتسقط اوراق اعمارها، وكيف لا نحب ونعشق السلام ونعمل له ومن اجل احلاله لنحتفظ بمصداقية انسانيتنااا التي لولاها لكنا في متاهات الضياع،والسلام هو كالحب القاطن بأفئدتنا مصدِّراً الامن والامان والاطمئنان لجميع الشعوب،ومطلوب منااا بل واجب علينا التضحية ولو بالانفس لذرع بذوره بمساحات انفس اهل الكون باسره،وما اعظمنا عند الله تعالى وانبيائه كالرسول صلى الله عليه وسلم والسيد المسيح سلام الله عليه وعند من يضحون بالغالي والنفيس ليروا حمائم السلام ترفرف بسماء ربي بهديل يشغف الآذان، وكل الاديان السماوية تنادي بالمحبة والسلام وهما حقيقة ايمانية واصل من اصول تلك الاديان،

،،لذلك اخوتي اخواتي احبتي ، العالم حاليا يعاني من ازمة المحبة والاخوة حيث جعلت الانسان بعيدا عن انسانيته، ونسي ان السلام والمحبة والتسامح هم مفاتيح لقلوب،وكم نحن بحاجة لتلك المفاتيح لنفتح قلوبنااا لتنعم بالمحبة والعدل والتسامح والسلام نابذين العنف متعالين عن الصغائر و غير آبهين بجنس او عرق او لون او انتماء، محلقين بفضاء المحبة والسلام ، وعندها فقط يحق لنا العيش مفتخرين بوجودنا وانسانيتناااا،،،جعل الله ايامكم كلها اعياد،وفرّج هم الامة ورفع عنها الغمةورفع عنا البلاء وحمى العالم كله من داء عضال يكاد يقضي على اهل الكون لولا عناية الله ورحمته ، 


اعلامية الشبكة العربية رحاب الدمشقي: تألق الدكتور قاسم القضاة الرائد الفني

 

قدم الدكتور قاسم  القضاة محاضرة رائعة حول أهمية دور المخرج وانه أساس نجاح العمل  الفني .  ضمن سلسلة المحاضرات  التي يقدمها الدكتور قاسم القضاة عبر شبكة الأنترنت حول الإخراج المسرحي 

و الدور الفاعل للمخرج المتميز وأدارت الحوار و النقاش  مع المحاضر الأستاذة  أسماء الحبشي رئيسة اتحاد إعلاميات المصريات ، و شارك في هذه الدورة أستاذة عبير الصالحات رئيسة جمعية بادري الخيرية الأردنية وحضر أيضا خلال محاضرة شخصيات عالمية إيطالية والفنان ينال مصري يلي اسعد حضور بتواجده والأستاذ أياد معني اوبرة والأستاذ قيس رمضان رئيس ملتقى شباب الإعلامي وقد شهدت محاضرة تفاعل كبير بين دكتور قاسم  ، كما شارك في  حضور الدورة  كل من أنس القراله رئيس قسم إذاعة العقبة  والذي يلعب دوراً تمثيلياُ في نفس  الوقت وشارك في مسلسل عيال قحطان . و الفنان و الكاتب و المخرج الكويتي محمد الفهد  ، ومستشار التخطيط الاستراتيجي  و خبير الابتكار في دبي ، و الممثل و المؤلف و المخرج السعودي جميل القحطاني و كذلك نخبة من الفنانين و الإعلاميين    والمذيعين ومن ضمنهم الإعلامي أحمد الكومي  ومخرج القدير مجدي مدير للمسرح القومي ومدير الإعلام والتلفزيون وقناة اللورد وحاليا مدير لقناة ميديا انترناشيونال 

إلي جانب  عدد آخر من المهتمين بالعمل المسرحي 

 كان عنوان المحاضرة  الإخراج الاحترافي   :

 تناولت المحاضرة  مهام المخرج و دوره في  إنجاح العمل حيث  أن المخرج  يتحمل مسؤولية ليست  قليلة عن العرض المسرحي ، فهو المسئول عن اختيار  النص، والممثلين وتمثيلهم المصطنع ، هو المتحدث الرسمي باسم كل العاملين في العمل الفني  ، فعادة ما يكون رأيه هو المرجع قبل أي فنان آخر، المخرج يوجه أي تساؤل حول العرض ، وهو من جانبه يلتزم بالإجابة عنه..، فالمخرج بهذا يحمل مسئولية اجتماعية كبيرة ، لكنه أيضا وفى المقابل يمتلك قدرا اكبر من الحقوق.

يجب أن يكون المخرج شخصا موسوعيا ، يلم بالموسيقى وبالفنون التشكيلية ، وبتقنية  الحقل الفني الذي يعمل فيه ، بل وبقضاياه وأموره التنظيمية ، والإدارية والتكنيكية.

 وبالطبع فان المخرج (الماهر)  لابد له من شيء ما من المعرفة ، ولكن هل تعوض الطاقة الموهبة في حالة غيابها ، أم أنها ـ ودون مواربة ـ وقاحة، هي وقاحة غياب المعرفة المطلوبة لأداء حركة الباليه الصعبة  ، فحتى مع المخيلة المبدعة للحرفي لابد له من وجود "ذاكرة مبدعة "..، 

المخرج يجب يكون لديه  (الموهبة) للإخراج لن يصبح مخرجا جيدا أبدا ، وفى أحسن الأحوال ،والقدرات المكتسبة والموهبة  بعقل واع ، و ثقافة واسعة ، و القدرة على التنظيم ، والقدرة التربوية (كمعلم) .

يمكن مساعدة المخرج الموهوب على اكتشاف موهبته ، ودفعه نحو إيجاد حلول طرفية، مع إبعاده عن الوقوع في الأخطاء الجسيمة ، فهناك بعض القدرات الإخراجية يمكن تدريبها وتطويرها وتعميقها أو توسيع مداركها ، ولكن إذا لم يكن لدى الشخص إذن موسيقية ، فانه أبدا لن يمتلكها، وبالمثل فإذا كان الشخص فاقدا لحس المراقبة (قوة الملاحظة) ، أو عديم الخيال ، أو إذا كان فاقدا لحس الفكاهة ، وللحرارة وللشعور بالإيقاع وما شابه.. وقد ينظر شخص ما إلى تخصصنا هذا من موقع متعال وبالطبع فانه  من المستبعد أن يصدق ادعاءنا بأنه من اصعب التخصصات في العالم.

المخرج وشركاء الإبداع: بافتراض انه لم يكن هناك نزاع حول دور المخرج ، وحول من هو الأحق بالتمييز الممثل أم المخرج ، فان الوقائع الحية نفسها ، أثبتت وبصورة دامغة ، انه وعلى الرغم من أن المؤلف المسرحي هو أساس المسرح ، وان الممثل هو هيكله الرئيسي ، الذي يحمل في ذاته ـ كانسان حي ـ ما هو كامن في جوهر النص المسرحي ، إلا أن قدر المسرح اليوم ومسرح الغد أيضا ، ليتعلق بدرجة كبيرة بالمخرج ، من حيث انه يجمع في يده اليوم كل تلك العناصر التي بدونها لا يمكن أن يكون هناك مسرح.

وقد يتصور البعض أنني أبالغ في تضخيم دور المخرج ، إلا أنني اعتقد أن هذا ليس صحيحا..، فالحياة نفسها أظهرت أن وجود المخرج ، لا يبخس أي فنان آخر حقه، ولا في أي ظرف من الظروف ، لان أي مشكلة إخراجية لن تهم أي إنسان ولن تعنيه إذا لم توجد أصلا، ووسيلتها في الوجود هي بالطبع الممثل الحي.

لذا فالتأكيد على أن الإخراج اليوم هو المشكلة الرئيسية ، ليس تأكيدا ـ بالمرة ـ على تمييز المخرج في مقابل الممثل. وقد تطورت هذه المشكلة بنفسها منذ فترة ، وان كان مازال ، هناك بعض المقالات المتضمنة لنوع من الاستياء تجاه تعاظم دور المخرج .

خصوصية عمل المخرج:ومن وجهة نظري أن الهيكل التنظيمي [ البيروقراطي] لشئون مسارحنا ، مسئول في حدود كبيرة عن أن وظيفة المخرج أصبحت إدارية وتنظيمية اكثر مما هي إبداعية ، ففي أثناء الإعداد للعرض ، يكون علينا أن نستفيد طاقتنا كرجال مسرح في حل المشاكل التنظيمية والإنتاجية ، وهكذا ننفق عبثا القدرة التي منحتنا إياها الطبيعة على التفكير بصورة تركيبية متآلفة ، تلك القدرة التي هي أساس مهنتنا.

  من الضروري أن يكون المخرج قادرا على العمل مع سيكولوجية الممثل ـ الإنسان ، وهو مضطرا إلى هذا ، حتى يمكنه ـ بالاشتراك مع الممثل ومن خلاله ـ أن يوقع الصدى المطلوب في نفوس الجمهور.? وهذا العمل (أي إرسال مشاعره الفنية والإنسانية عبر مشاعر شخص آخر هو الممثل ، لكي تصل إلى شخص ثالث هو المتفرج) هو موضع تناقض وازدواج صعب ، يتطلب واعيا عميقا لسيكولوجية الإنسان وبقدراته الروحية ، فبين المؤلف والجمهور يقف وسيط هو الممثل، هذا الذي بيده أن يقرر المعيار الفني للعرض !

النقد الذاتي:كم هي صعبة القدرة على الاقتناع الداخلي بوجود الخطأ ، دون النظر إلى النتيجة النهائية نجاحا كانت أو فشل..! فمن الصعوبة بمكان أن تستخلص لنفسك ، بنفسك نتائج أو حجج للتصحيح، والصعوبة هنا تنشأ من حب الذات، فدائما ما تتجه بحثا عن أسباب الفشل ، إلى الخارج: إلى الممثلين أو النص الرديء ، أو حتى إلى الجمهور (ففي الأغلب الأعم نحن نبحث عن أمثال هذه المبررات) ، بينما يظل من الصعب أن نضع لأنفسنا كشف حساب عن أخطائنا نحن. وكما يقولون ليس العيب هو اقتراف الخطأ ، وإنما الخطر كله في تكرار نفس الخطأ في المرة التالية ، وهذا يعنى أننا بحاجة إلى إرادة قوية وشجاعة ، لكي ننظر بعيوبنا إلى الحقيقة ـ بأمانة ـ مهما كانت مرارتها ، ذلك لكي نتعلم منها الدرس.

 وهكذا فمن الضروري أن يتشكل لدى المخرج عبر الزمن ، الذي هو عمره ، التجربة الحياتية المستعادة ، واللازم لولادة خطته الجمالية، هذا بخلاف ما هو كائن بالنسبة لغير الموهوبين من المخرجين. على أن هذا لا يمنع من أن يكون فنانا ، موهوبا ، قادرا على إبداع عمل فني حقيقي ، هذا الذي قد لا يتعدى عمره أثنى وعشرين أو ثلاثة وعشرين عاما.

التفكير العملي :حدث لي ذات مرة أن قابلت مخرجا شابا ، راح يحكى لي بصورة رائعة ونموذجية وممتعة عن أسلوب إخراجه لمسرحية ما ، ولكن (إمتاع) مسرحي هذا عندما عرض مسرحيته.!، فكل ما حكى عنه من تصورات ، كان غائبا تماما عن خشبة المسرح.. مؤلم هذا.! مؤلم أن يفكر الإنسان بصورة نموذجية ، ولكن بلا فعل تطبيقي، أي ليس بواسطة المسرح.! فصديقنا يرى كل شيء بصورة أدبية [نظرية] ، لكنه وبالتحديد أمام هذا الذي يجب أن تنفتح عليه عيناه، يصبح أعمى. هذا المثال ليس مصادفة ، إنما هو مرض تقليدي شائع، مرض عدم القدرة على نقل الحلول النظرية الدقيقة والممتعة والنموذجية، عمليا على خشبة المسرح.

كما هو معروف في تاريخ المسرح ، فان وظيفة المخرج كان يقوم بها في الماضي كتاب الدراما والممثلون الكبار، فقد كان كل شيء واضحا ومفهوما.. فلماذا إذن ظهرت ضرورة المخرج.!؟ وكيف ولماذا انتزع المخرج هذه السلطة في المسرح؟

ولندع الإجابة ليقدمها المؤرخون وأصحاب النظريات المسرحية، فهم بالتأكيد سيفعلون هذا افضل منى.. لكن الحقيقة تظل هي الحقيقة.. دخل المخرج إلى المسرح ولم يخرج، أصبح هو الرئيس والمشرف على كل شيء.. والقرن العشرون هو عصر الذرة، وسفن الفضاء، والإنسان الآلي.. وهو أيضا عصر المخرجين !


رئيس أركان البحرية الباكستانية يصل إلى جدة / مدير مكتب الشبكة العربية بالسعودية / هتان سعيد زمزمي

 





وصل رئيس أركان البحرية الباكستانية الأدميرال أمجد خان نيازي إلى جدة صباح اليوم في إطار زيارته الرسمية المستمرة للمملكة العربية السعودية.


وكان في استقباله في الصالة الملكية اللواء أحمد علي الدبيس والقنصل العام الباكستاني خالد مجيد واللواء البحري يحيى بن محمد العسيري.


وسيقوم الأدميرال الباكستاني أثناء إقامته في جدة، باجراء لقاءات رسمية وأداء مناسك العمرة.




2021/01/21

مكتبنا بتونس إدارة .. تقرير المستشار الحبيب بنصالح : ترامب يرفض الهزيمة ويخرج من الباب الخلفي مخالفا للتقاليد العريقة والتداول الحضاري

 

لاشك ان مرحلة حكم الرئيس الامريكي السابق ترمب مرت بمراحل ومواقف ومتغيرات جديدة وغريبة وحتي مرفوضة في الداخل والخلرج ادخلت ارتباكا كبيرا علي الموسسات المختلفة التي كان لها دورا أساسيا  في السياسات الامريكية بتناغم ودمقراطية وتوافق لدعم الاستراتيجيات الحكومية العامة للبحث والدراسات والمتابعة والتدخل في جميع المجالات ومع كل الدول حسب برامج محددة تصبح في مصلحة للوبيات المتحدة الامريكية ودورها الموسع في تركيز النظام العالمي الجديد وتوجيه القيادات و الرأي العام  العالمي للسيطرة عليه والتاثير علي قراراته من خلال برامج وقرارات توضع علي مقاس كل جهة وكل مجال لوضع طوق خفي ومستمر ومتين لا يمكن اختراقه خاصة مع الدول الضعيفة والنامية ومحاولة أرباك عمل المجموعات والمنظمات والدول الكبري بجرها بطريقة أو اخري في فلم منظوماتها أو مقاطعتها البعض وحتي معاقبة البعض الآخر ومحاولة غزله بالتاثير علي المعاملات الدولية والمنظمات الأممية  ومقايضة المواقف العادلة لبعض الدول بمواجهات وسياسات قانونية واقتصادية ومواقف وقرارات سياسية بضغوطات وترهيب من ناحية وترغيب وتسهيلات ومساعدات بشروط مجحفة وحسابات خفية ظاهرها دعم للحريات والدمقراطية وحقوق الانسان وباطنها سيطرة للحد من خطوات التقدم والتحرر والاتحاد وامثلة عديدة علي إنقلاب المواقف راس علي عقب بمجرد توجه جهة ما للاستقلال عن المنظومة او المواجهة المباشرة بالحرب أو العقوبات حسب اهمية الأحداث والمتغييرات والمصالح والاستراتيجيات والثروات ومدي الخلافات والتوجهات والمواقف من الاطراف المقابلة أو بالطرق الخفية الدبلوماسية والاستخبراتية والمالية والقانونية ودعم المعارضة وقد كانت مواقف ترمب وقراراته مختلفة وغريبة ومحيرة ومزاجية من قناعات وباملات شخصية في اغلبها مما أدخل ارتباكا وخلافات بين الموسسات السياسية والامنية والمالية الكبري بالولايات المتحدة وخلافاته مع المنتظم الاممي والانسحاب أو قطع الدعم  عن برامج بيئية وانسانية هامة تساهم في الاستقرار والسلام العالمي خاصة مواقفه بالشرق الاوسط واوروبا والصين والضغط الكبير علي إيران والدعم المفرط لاسراييل  رغم الجوانب الإيجابية كسحب الجنود وايقاف الحروب وجعلها بالوكالة ومحاولة دعم الاقتصاد الداخلي رغم العجز وعدم القدرة علي السيطرة على جاءحة كوفيد  التي خلفت اضرارا  جسيمة وعدم الاكتراث لمشاكل الشباب المهمش من الفءيات الفقيرة أو العرقيةة كذلك السيطرة علي الحدود والحد من الهجرة ومنع دخول ابناء عدة دول اسلامية والضغط أحب الازمة في ليبيا وعدم المواجهة في سوريا واخيرا توجيهه نحو المصالحة الخليجية كلها مواقف جعلت المحللين في حرية وتساولات حول حقيقة واسباب تناقضات وقناعات وشخصية ترمب المثيرة للجدل حيث يواجه و يعادي الجميع  تقريبا الإعلام الموسسات العامة القضاء  الشخصيات الوطنية والدولية وخاصة اصراره علي عدم الاعتراف بالعزيمة ومحاولة خلق الخلافات والتقسيم وتحريض انصاره لارباك جلسات الكنغرس مما خلف ضحايا وهي من سمعة البلد ويواصل التعنت الغريب لاخر لحظة بعدم  حضور مراسم انتقال السلطة والتنقل ببرنامج التحكم في السلاح النووي مما معي سلطات الجيش لتغيير الموز وتقديمها للرئيس الجديد بايدن كذلك لم يحضر مراسم تقليدية بزيارة الروساء للمقيرة  الوطنية

في حين القي الرئيس الجديد بايدن كلمة لطمانة الشعب بالداخل ودول العالم انه سيعمل بسرعة علي أصلاح كل الأخطاء وتعزيز الوحدة الداخلية والتفاهم الدولي ومسالة الكورونا والفيءات  الضعيفة وفتح المجال لدخول الدول الممنوعة واحياء ملف فلسطين والصين واعادة الاتفاقات النووية مع إيران والمناخية مع باريس وملفات الاتحاد الاوروبي ودعم الدمقراطية والموسسات والتعليم والصحة و التنمية والسلام   بالداخل وبالعالم. 

تقرير الحبيب بنصالح تونس


2021/01/20

مدير الشبكه العربية العالمية للإعلام المملكه الأردنية الهاشمية الدكتور الإعلامي جهاد محمد العلي الزغول الملك مهنئاً بايدن: نقدّر عالياً شراكتنا

 


هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني الرئيس الامريكي جو بايدن بتنصيبه، رئيسا للولايات المتحدة.

وثمن جلالته في تغريدة على تويتر  : 

" أحر التهاني إلىPOTUSJoeBiden على تنصيبه اليوم. نحن نقدر عاليا شراكتنا الاستراتيجية وصداقتنا الدائمة مع الولايات المتحدة ، ونتطلع إلى العمل معكم في السعي لتحقيق السلام والازدهار العالميين " 

 " Warmest congratulations to @POTUS @JoeBiden on his inauguration today. We highly value our strategic partnership and enduring friendship with the United States, and we look forward to working with you in pursuit of global peace and prosperity"


"الفجيرة الاجتماعية الثقافية" تطلق مجلس الشباب هيفاء الأمين - الفجيرة، مديرة الشبكة العربية في الإمارات، 20 يناير 2021 ـ




أعلنت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، مساء أمس الثلاثاء، في مقرها بالفجيرة عن إطلاق "مجلس الشباب" الذي يعنى بتنمية قدرات الشباب واستثمار طاقاتهم المتنوعة لدعم ركائز المجتمع وليكونوا القادة المستقبلين في العمل التطوعي المجتمعي، وذلك بحضور سعادة خالد الظنحاني رئيس الجمعية وسعيد الكياني عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس وأعضاء مجلس الشباب.


وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص جمعية الفجيرة الثقافية على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بتمكين الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع والارتقاء بقدراتهم لخدمة الوطن، إضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية والانتماء للوطن والتمسك بالعادات والتقاليد التي تعكس أصالة وحضارة دولة الإمارات.


وقال سعادة خالد الظنحاني: إن دولة الإمارات أولت اهتماماً كبيراً، بشريحة الشباب ودعمهم على كافة الصعد، عبر طرح الكثير من المبادرات التي مكنتهم في مواصلة مسيرة التطوير التي تشهدها الدولة والاستفادة من طاقاتهم البناءة والحرص على توجيهها الوجهة الصحيحة، واستثمارها في نشاطات مفيدة تخدم المجتمع.


وأضاف الظنحاني: إن جهود مجلس الشباب في الجمعية بالتعاون مع المؤسسات والهيئات المعنية في الإمارة ستنصب من أجل تمكين وإشراك الشباب في مختلف القطاعات وتحفيزهم على المساهمة في الأعمال الإنسانية والمجتمعية والتجارية داخل الدولة، وخلق نماذج شبابية واعية تتمتع بالقدرة على المنافسة والابتكار.


ويتألف مجلس شباب جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية من 8 أعضاء، وتم اختيار مانع أحمد سعيد لرئاسة المجلس، ومحمد خميس الزيودي نائباً أول للرئيس، ونوف الكندي نائباً ثان ورئيساً للجنة ريادة الأعمال، وحمد عبد الله الظنحاني منسقاً عاماً للمجلس، وغاية سيف المزروعي رئيساً للجنة الإعلامية، وميرة سيف الكندي رئيساً للجنة الاجتماعية، وعائشة خميس الكندي رئيساً للجنة الثقافية، وأمينة خليفة الصريدي رئيساً للجنة البيانات.


من جهته، أكد مانع أحمد سعيد رئيس مجلس الشباب أن الهدف من إطلاق المجلس يأتي في إطار دعم مبادرات الشباب المتنوعة وخاصة في إمارة الفجيرة، مشيراً إلى الالتزام بتحقيق الأهداف الأساسية للمجلس التي تتوجه نحو تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم في دعم المجتمع والمشاركة فيه لتكوين شخصية الشاب المسؤول، علاوة على تطوير مهارات الشباب في التخصصات المطلوبة والقدرة على دعمهم في العمل والإبداع.


( المشاكل الزوجية و تأثيرها علي العلاقة بين الزوجين ) بقلم /مدير الشبكة العربية في مصر الدكتور / ايهاب الديب




****★****★****★****★****★****★****★***

 يمثل ضعف التواصل بين الشريكين في مؤسسة الأسرة أكبر خطر يهدد الزواج، ويمكن أن نلاحظ التوابع النفسية الخطيرة لهذه المشكلة في كثير من الأسر، فقد أجريت دراسة حديثة على نحو 4500 سيدة أمريكية ظهر فيها أن 95% من السيدات يعانين من التعرض لتوترات ومضايقات من قبل أزواجهن ويرجع ذلك إلى أن 98% منهن يفتقدن إلى وجود حوار وتواصل مع شريك الحياة ، كما ذكرت 87% من النساء أن أعمق علاقة نفسية لهن تكون مع صديقاتهن المقربات وليس مع أزواجهن، حيث كثيرا ما تتعرض الزوجة إلى ردود سخيفة عند إدارة حوار مع زوجها وطرح أي مشكلة، وذلك يرجع إلى الهوة التي تفصل بين الزوجين، وكذلك بسبب الاختلاف في طريقة تعامل كل من الرجل والمرأة مع الأمور المحيطة، فالرجل دائما يشعر أنه موضوعي ودقيق ولا يبالغ في انفعالاته، وأن المرأة ذاتية وتتفاعل مع المثيرات بأسلوب يتجاوز المقبول وهكذا يفكر معظم الرجال، أما المرأة فترى أن زوجها مادي ولا يبالي بالاعتبارات الإنسانية والمشاعر الرقيقة ، وترجع المشاكل الزوجية ، بالإضافة إلى افتقاد التقدير المتبادل، إلى اعتبارات بيولوجية خارجة عن إرادة كل من الرجل والمرأة. المشاكل الزوجية العقلانية تنظف الأجواء تشير دراسة متخصصة إلى أن الرجال والنساء ليسوا متطابقين فيما بينهم سواء كانوا في حالة عشق أم لا و بالتالي فإن المشاكل الزوجية هي جزء طبيعي من الحياة لاسيما بعد أن تنتهي مرحلة العشق والحب اللاهب وتبدأ مرحلة الواقعية في العلاقة وتتكشف مع مرور الوقت طبيعة الزوج والزوجة على حقيقتيهما ، وتشدد الدراسة على ضرورة أن لا تتجاوز المشادات الكلامية التي تقع بين الزوجين الحدود المسموح بها لأن من شأن ذلك أن يأخذ بالعلاقة إلى مناحي خطيرة تهدد استمرارها ولذلك تنصح باتباع جملة من القواعد تضمن ” تنظيف الأجواء ” في المنزل من دون إلحاق الضرر بالعلاقة الزوجية .

 تجنب الإهانات يتوجب على الرجل والمرأة على حد سواء أن يتجنبا تماما توجيه الإهانات لبعضهما واستخدام الكلمات النابية والجارحة لأن من شأن ذلك أن يترك جروحا في قلب ونفسية الآخر لا تندمل بسرعة داعية إلى تجنب استخدام عبارات مثل ” أنك معتوه أو معتوهة كأبوك أو أمك ” أو أنك لست رجلا بالمعنى الجنسي للكلمة أو أن يقول الرجل لزوجته أنكِ قبيحة كالقرد وباردة كالثلج ، وتؤكد الدراسة أن من يستخدم الشتائم والإهانات وتحقير الآخر عادة يكون من النوع الذي يفتقد للحجج المقنعة أو أن مستواه التعليمي والثقافي متردي . 

   _  10 طرق تجعلين بها زوجك يساعدك في اعمال المنزل :  منح فرصة التكلم للطرف الآخر إذا كان أحد الطرفين يريد حلا للمشكلة أو القضية موضوع الخلاف وليس مجرد تفريغ شحنة نفسية له فيتوجب عليه أن يعطي الفرصة لشريكه الحياتي بأن يتحدث وأن يستخدم حججه ومبرراته والدفاع عن نفسه أما ممارسة الصراخ والقذف بالأشياء فلا يؤديان إلى نتيجة ، ومن المهم بمكان هنا ترك الطرف الآخر يتحدث بدون تقطع ثم الرد على مبرراته لأن ما يضمن الفوز في الاشتباك المنزلي هو تقديم الحجج والذرائع وليس رفع الصوت والقذف بالأشياء. الدموع وعلاقاتها بـ المشاكل الزوجية تمثل الدموع أحد الأسلحة النمطية التي تلجأ إليها النساء غير أنها لا تضمن لهن الفوز في أغلب الأحيان لاسيما عندما يتكرر ذلك الأمر الذي يجعل الرجال لا يتأثرون كثيرا بهذا السلاح لا بل يحدث أحيانا رد فعل معاكس لديهم أي أنهم يثورون ويغضبون أكثر لأنهم يشعرون بأن عملية خداع تجرى لهم . تجنب الصياح إذا ما امتلك الزوج أو الزوجة الرغبة بالصراخ بوجه بعضهما فليفعلوا ذلك غير أن التجارب العديدة أثبتت أن خيار الحديث بهدوء ومباشرة حول القضية المختلف عليها يكسب الطرف المتحدث اعتبارا أكثر من الذي يزعق ويصرخ وهذا من خلال متابعة المشاكل الزوجية . لا تعودوا إلى الماضي تؤكد الدراسة أن اللجوء إلى الماضي وإشهار الذنوب أو الأفعال السلبية التي تمت سابقا يعتبر بمثابة توجيه ضربة تحت الخصر للطرف الآخر وبالتالي يسمي المختصون النفسيون هذا الأمر بأنه بمثابة الذخيرة العمياء كونها لا تحل شيئا ، ولهذا يتوجب على المرأة أن تتجنب القول لزوجها أو بالعكس أشياء سلبية عن ماضيه أو ماضي أهله أو الحديث عن تربية الأطفال أو المال والالتزام بموضوع الخلاف . 

تجنب الحركات المزعجة تشدد الدراسة على ضرورة تجنب الحركات والتعابير المزعجة لأن نوعية هذه الحركات يمكن لها أن تساعد في تأجيج الخلاف فوضع المرأة يدها على المعدة يمكن أن يشير إلى تبعية الرجل لها الأمر الذي يمكن أن يثيره أكثر ولذلك يفضل الوقوف في نهاية المخاصمة والأيدي موجودة بجانب الجسم أما راحة الكف فيجب أن تكون باتجاه الشريك الحياتي لأنها بذلك تعطيه انطباعا بأنها تقبله و أنه حان الوقت لنقاش عملي . 

تجنب المشادات العلنية تؤكد الدراسة على أهمية تجنب الخلاف أمام الناس وفي الأماكن العامة لأن هذا الأمر يسيء للرجل و للمرأة على حد سواء ، كون الأمر يصل إلى آذان الناس الآخرين الأمر الذي يضعف اعتباريهما الاجتماعي خاصة إذا ما تم في هذه المشادات العلنية تبادل الشتائم والكشف عن بعض الأسرار العائلية التي يجب أن تكون رهينة المنزل .

 تجنب المشادات أمام الأطفال تنصح الدراسة بتجنب القيام بالمشادات أمام الأطفال لأن من شأن ذلك أن يلحق آثارا نفسية سلبية عليهم لأن مشاهدة وسماع المشادات تجعلهم يفقدون الطمأنينة الحياتية والنفسية التي يؤمنها الأهل لهم وتجعلهم يخشون من البقاء وحيدين أو فقدان أحد أهاليهم ولذلك يجب على الزوجين عدم الدخول في أي مشادات حادة أمام أطفالهم والانطلاق مسبقا من قناعة بأن الخصامات أو المشادات المنزلية لا تتم كي يفوز احد على الآخر و إنما لحل المشكلة موضوع الخلاف .

 تنصح الدراسة النساء بتجنب استخدام العبارات التالية أمام الرجال أثناء الاشتباكات المنزلية تصرف كرجل : إذا كان الهدف من هذه العبارة بأن يتصرف الزوج كما تريد المرأة فإنها بذلك تحصل على نتيجة مغايرة لأنه يمكن له أن يظهر رجولته لكن ليس بالطريقة التي تريدها . إذا كان الأمر لا يرضيك فارحل : إذا كان الهدف من هذه العبارة التهديد والتخويف فيتوجب على المرأة أن لا تتعجب بعد ذلك عندما يهجر المنزل فعلا فالزواج ليس حلبة مصارعة وهذه العبارة يمكن أن تنهي الخلاف بالضربة القاضية. ساعدني على الأقل مرة واحدة : إن قول هذه العبارة لا يؤمن المساعدة المطلوبة وإنما يعتبرها الرجل استفزازا ولن يقوم بعدها بالمساعدة حتى لو هبطت الأرض تحت أقدام زوجته . 

اسكت ولا تهتم بي : قد يبدو بعد أن تقول المرأة بأنها توشك على الفوز غير أن الأمر ليس كذلك وإنما هو مؤشر على جهل المرأة كيفية التصرف . ضوابط لا بد منها: ينبغي أن ينظر الزوجان نظرة واقعية إلى المشاكل الزوجية إذ أنها من الممكن أن تكون عاملاً من عوامل الحوار والتفاهم إذا أحسن التعامل معها ، والأسلوب الذي يتبعه الزوجان في مواجهة الخلاف إما أن يقضي عليه وإما يضخمه ويوسع نطاقه. لا شك أن الكلمات الحادة، والعبارات العنيفة لها صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف، علاوة على الصدمات والجروح العاطفية التي تتراكم في النفوس. فلزوم الصمت والسكوت على الخلاف حل سلبي مؤقت للخلاف، إذ سرعان ما يثور البركان عند دواعيه، وعند أدنى اصطدام، فكبت المشكلة في الصدور بداية العقد النفسية وضيق الصدر المتأزم بالمشكلة، فإما أن تتناسى وتترك ويعفى عنها ويرضى بذلك وإما أن تطرح للحل. ولا بد أن تكون التسوية شاملة لجميع ما يختلج في النفس، وأن تكون عن رضا وطيب خاطر. البعد عن الأساليب التي قد تكسب الجولة فيها وينتصر أحد الطرفين على الآخر، لكنها تعمق الخلاف وتجذره: مثل أساليب التهكم والسخرية، أو الإنكار والرفض، أو التشبث بالكسب. الوعي بآثر الخلاف وشدة وطئه على الطرفين: فلا شك أن اختلاف المرأة مع شخص تحبه وتقدره، يسبب لها كثيراً من الإرباك والقلق والإزعاج، وخاصة إذا كانت ذات طبيعة حساسة. البعد عن التعالي بالنسب أو المال أو الجمال أو الثقافة، فإن هذا من أكبر أسباب فصم العلاقات بين الزوجين عدم اتخاذ القرار إلا بعد دراسته، فلا يصلح أن يقول الزوج في أمر من الأمور لا، أو نعم، ثم بعد الإلحاح يغير القرار، أو يعرف خطأ قراره فيلجأ إلى اللجاج والمخاصمة. 16 خطوة لحل المشاكل الزوجية تفهم الأمر هل هو خلاف أو أنه سوء تفاهم فقط، فالتعبير عن حقيقة مقصد كل واحد منهما وعما يضايقه بشكل واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء الفهم، فربما لم يكن هناك خلاف حقيقي و إنما سوء تفاهم. الرجوع إلى النفس ومحاسبتها ومعرفة تقصيرها مع ربها الذي هو أعظم وأجل ، وفي هذا تحتقر الخطأ الذي وقع عليك من صاحبك. معرفة أنه لم ينزل بلاء إلا بذنب وأن من البلاء الخلاف مع من تحب أو وجود المشاكل الزوجية تطويق الخلاف وحصره من أن ينتشر بين الناس أو يخرج عن حدود أصحاب الشأن. تحديد موضع النـزاع والتركيز عليه، وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو تجاوزات سابقة، أو فتح ملفات قديمة، ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف. أن يتحدث كل واحد منهما عن المشكلة حسب فهمه لها، ولا يجعل فهمه صواباً غير قابل للخطأ أو أنه حقيقة مسلمة لا تقبل الحوار ولا النقاش، فإن هذا قتل للحل في مهده. في بدء الحوار يحسن ذكر نقاط الاتفاق فطرح الحسنات والإيجابيات والفضائل عند النقاش مما يرقق القلب ويبعد الشيطان ويقرب وجهات النظر وييسر التنازل عن كثير مما في النفوس، قال تعالى: (ولا تَنْسَوا الفضل بينكم) البقرة:237 فإذا قال أحدهما للآخر أنا لا أنسى فضلك في كذا وكذا، ولم يغب عن بالي تلك الإيجابيات عندك، ولن أتنكر لنقاط الاتفاق فيما بيننا، فإن هذا حري بالتنازل عن كثير مما يدور في نفس المتحاور. لا تجعل الحقوق ماثلة دائماً أمام العين، وأخطر من ذلك تضخيم تلك الحقوق، أو المطالبة بحقوق ليست واجبة أو المطالبة بالحقوق وتناسي الواجبات. الاعتراف بالخطأ عند استبانته، وعدم اللجاجة فيه، وأن يكون عند الجانبين من الشجاعة والثقة بالنفس ما يحمله على ذلك، وينبغي للطرف الآخر شكر ذلك وثناؤه عليه لاعترافه بالخطأ (فالاعتراف بالخطأ خير من التمادي في الباطل)، والاعتراف بالخطأ طريق الصواب، فلا يستعمل هذا الاعتراف أداة ضغط، بل يعتبره من الجوانب المشرقة المضيئة في العلاقات الزوجية يوضع في سجل الحسنات والفضائل التي يجب ذكرها والتنويه بها. الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة، كما قال صلى الله عليه وسلم: [غارت أمكم] الرضا بما قسم الله تعالى فإن رأت الزوجة خيراً حمدت، وإن رأت غير ذلك قالت كل الرجال هكذا، وأن يعلم الرجل أنه ليس هو الوحيد في مثل هذه المشكلات واختلاف وجهات النظر. لا يبادر في حل الخلاف وقت الغضب، وإنما يتريث فيه حتى تهدأ النفوس، وتبرد الأعصاب، فإن الحل في مثل هذه الحال كثيراً ما يكون متشنجاً بعيداً عن الصواب. التنازل عن بعض الحقوق، فإنه من الصعب جداً حل الخلاف إذا تشبَّث كل من الطرفين بجميع حقوقه. التكيف مع جميع الظروف والأحوال، فيجب أن يكون كل واحد من الزوجين هادئاً، غير متهور ولا متعجل، ولا متأفف ولا متضجر، فالهدوء وعدم التعجل والتهور من أفضل مناخات الرؤية الصحيحة والنظرة الصائبة للمشكلة. يجب أن يعلم ويستيقن الزوجان بأن المال ليس سبباً للسعادة، وليس النجاح بالسكن في الدور والقصور، والسير أمام الخدم والحشم .


من مكتب ما بتونس إدارة المستشار الحبيب بنصالح. لقاء اعلامي لتقديم الخطوط الكبري للمهرجان الوطني للأغنية بتونس


 

نهاية مارس. عقدت الهيئة المديرة لمهرجان الأغنية التونسية في دورته الـعشرين يوم الثلاثاء 19 جانفي 2021 بقاعة صوفي القلي بمدينة الثقافة لقاء إعلاميا مع صحفيين ممثلين لعدد من المؤسسات الإعلامية للكشف عن نتائج انتقاء الملفات المرشحة للمشاركة في هذه الدورة ومراحل التحضير للفعاليات 

وأفضت عملية الفرز التي أشرفت عليها لجان جهوية تتكون من عازف وملحن ومغن ويشرف عليها المندوب الجهوي للشؤون الثقافية في الجهة المعنية إلى اختيار 198 عملا فنيا للترشح لمسابقات مهرجان الأغنية التونسية من بينها 127  أغنية وترية و19 أغنية ملتزمة و35 عملا في إطار مسابقة الإبداع الحر و17 فيديو كليب

 مهرجان الاغنية التونسية 

الدورة 20

🗓️ من 30 مارس الى 03 افريل 2021