2021/08/01

مديرة الشبكة العربية العالمية للاعلام في الامارات السفيرة الدكتورة هيفاء الأمين -الشارقة : كرم "شكرآ لعطائك" 100 طفل متطوع ضمن مبادرة “أبطال التطوع"



احتفى فريق «شكراً لعطائك» التطوعي، بالتعاون مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وفريق «غاية» التطوعي، بتكريم 100 طفل متطوع من أبوظبي والعين والظفرة، عبر برنامج «زوم»، وذلك ضمن مبادرة «أبطال التطوع»، التي تهدف إلى غرس قيم التطوّع في نفوس جميع أفراد المجتمع، وذلك تزامناً مع اليوبيل الذهبي للدولة.


وتندرج المبادرة، التي تعد الثالثة لتكريم أبطال التطوع من هذه الفئة، بعدما شهدت الفترة الماضية تكريم 50 طفلاً وطفلة في دبي، بينما يتم الإعداد لتكريم الدفعة الأخيرة من أبطال التطوع لـ50 طفلاً وطفلة، خلال الفترة المقبلة في دبي. جاء الاحتفال برعاية الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، وبحضور نائب رئيس فريق زايد للبحث والإنقاذ العضو الفخري لفريق «شكراً لعطائك» التطوعي، أسماء بنت مانع العتيبة

 

قال رئيس فريق «شكراً لعطائك» التطوعي، سيف الرحمن أمير، «إن منظومة العمل التطوعي في الدولة راسخة ومتأصلة في المجتمع، لأنها مستمدة من القيم السامية والقيادة لخدمة الإنسان».


ووصفت أسماء بنت مانع العتيبة قيم العمل التطوعي بأنها تمثل امتداداً للمبادئ الإنسانية والأصيلة الملهمة للوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي يمثل الإلهام للقيم الإنسانية والمبادرات الخدمية والتنموية على مستوى العالم، لأنه علمنا الوفاء والحب للقيم الأصيلة في العطاء والخير والتضامن وتقديم العون والمساعدة.

وقالت مؤسسة ورئيسة فريق غاية التطوعي، بدرية الحوسني، «إن هؤلاء الأبطال يمثلون جيلاً من العطاء الجميل المستمد من الغرس الكريم من أولياء الأمور الذين حرصوا على تعزيز مبادئ وأهداف التطوع، الذي يمثل قيمة إنسانية كبيرة ومهمة في المجتمعية . 

 

وعبّرت رئيسة اللجنة المنظمة، كوثر الرحالي، عن تقديرها للجهود التي بذلت لدعم المبادرة من الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، ورعايتها المبادرة، وأسماء بنت مانع العتيبة، على حضور المبادرة، وتكريم الأبطال الصغار، ومؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، وفريق زايد للبحث والإنقاذ، ووثيقة الولاء والانتماء، وشبكة رؤية الامارات الإعلامية لدعمهم ومشاركتهم في المبادرة.


2021/07/28

صاحبة السمو الاميرة هيام ال فرحان في جولة تعريفية لدار السيد عبد الله عباس الشربتلي للأيتام بجده. مدير مكتب الشبكة العربية بالسعودية / هتان سعيد زمزمي

 

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزير ال سعود وَ صاحبة السمو الأميرة هيام بنت غالب أحمد  ال فرحان وبتنسيق سكرتيرتها الخاصه المؤلفة نجلاء حمود المحياوي واستكمال لمبادرة القراءة والتقنية مستقبل الايتام تم مساء يوم أمس زيارة تعريفية لدار السيد عبدالله عباس شربتلي لرعاية الايتام التابع لجمعية البر بجدة  وتضمنت الزيارة التعريفية بالدار تلاها الاجتماع بالأطفال والجلوس معهم واستكمال ماتم في الزيارة السابقة واستمعت صاحبة السمو الأميرة هيام ال فرحان لاستفسارات الأطفال وحوراتهم وناقشتهم في إحتيجاتهم ،  وتجولت معهم في مرافق الدار والجلوس معهم في قسمهم الخاص ،  ودعت سمو الأميرة هيام ال فرحان الأطفال ان يعتمدو على أنفسهم لانهم هم جيل وثمرة المستقبل كما وشجعتهم على القراءة وتسخير التقنية لزيادة مداركهم والاستفادة منها فيما يعود عليهم بالخير والنماء 


كما وناقشت معهم ماتم قراءته من كتب ومواضيع تم اختيارها خلال الزيارة السابقة وانتهجت معهم اسلوب التعليم بالترفيه ومداعبة الاطفال في جو اسري جميل ومشوق



وأكدت ال فرحان مجددا على مقولة ودعوت صاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز ال سعود بتوجيه الشركات الخاصة والكبيرة لدعم ومساعدة هذه الفئة الغالية ومشاركة الأجر ولو بالقليل لاسيما في ظل دعم سيدي خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله للجمعيات الخيرية بصفه عامة وجمعية  البر بصفة خاصة.


واعتمدت  ال فرحان البرامج التثقيفية والتنموية للأطفال في المستقبل للسير عليها وتنفيذها باذن الله واختتمت الجولة بتناول طعام العشاء واخذ الصور التذكارية









2021/07/27

Office of the Prime Minister's Kingdom of Atlantis ( Video )


 







Prime Minister of the Kingdom of Atlantis Dr Mohammed alabbadi: Dr. Iyad Issa Minister of Legal Affairs, Kingdom of Atlantis National Peace Initiative – Yemen

 



We, The Kingdom of Atlantis (Kingdom Under Construction) seek to spread peace, love, and Tolerance all around the Planet. and to renounce Racism and hatred.

We endeavor to establish our kingdom based on the implementation of the Sustainable Development Goals Launched by The United Nations 2015.

From this point of view, we call on all parties in Yemen to support the peace efforts and immediately ceasefire, To protect what is left from Yemeni people lives and properties.

We call for a national initiative, for a national dialogue involving all parties to the conflict In Yemen to stop the bleeding of Yemeni blood away from personal goals and interests, based on the right of the Yemeni people to live freely and peacefully.

The dialogue should be based on :-

• National dialogue aiming to Promote Yemen and the Yemeni people standard of  living,

•The formation of a national government comprising of all components of the Yemeni people.

• Seeking justice, integrity and a decent life for Yemeni citizens by eliminating unemployment, supporting the poor and needy, protecting the rights of the Yemeni people.

 • Independence of Yemeni decision.

 • Achieving peace in Yemen. 

The Kingdom of Atlantis will be supportive of any efforts being made to bring lasting peace in Yemen, and to end the suffering of the Yemeni people.

Dr. Iyad Issa 

Minister of Legal Affairs, 

Kingdom of Atlantis


الدكتورة باسمة العمري : المؤتمر الدولي لقادة المجتمع

 












*فن وثقافه وصحه تسطرها أنامل همسات الثقافي* مدير مكتب الشبكة العربية بالسعودية / هتان سعيد زمزمي




اختتمت مجموعة فريق همسات الثقافي تحت مظلة مركز التنمية الإجتماعية بالأحساء  بمناسبة عيد الأضحى المبارك التجمع الفني الثقافي الصحي لمدة ثلاثة أيام بمدينة جواثا السياحية والذي ضم أكثر من ٩٠ مشارك/ــة التي تنوعة فيها  الأنشطة منها الرسم المباشر لأكثر من ٢٠ فنانة تشكيلية والمعرض الفني المنوع الذي ضم  مايقارب ٦٠ لوحة فنية وكذلك ركن الحناء والخط العربي  و الكورشية واللوحات المضيئة وركن للعملات والتراث وكذلك المرسم الصغير الذي أتاح للأطفال بممارسة هواياتهم وإبداعهم  في مجال الفن 

كذلك ضم التجمع  استوديو المصورة المتألقة فاطمه الهميلي التي قامت بأخذ اللقطات التذكارية للزوار.  


ومن زاوية أخرى كانت هناك الأركان الصحية التثقيفية ومنها ركن الأسنان  والتغذية وركن كورونا والكبد الوبائي  وركن الخرافات المتعلقة بالتغذية والمفاهيم الخاطئة وركن الحمل والطفولة والسكر والضغط تحت إشراف منسقة همسات طالبة الطب جمانه المعيلي التي تحدثت إلينا بقولها الفعالية كانت مكسب للجميع لإبراز الطاقات التي بداخلهم بشتى المجالات وكذلك الدور المهم لكل ممارس صحي وهو التثقيف الصحيح للمجتمع وأفراده  وأول مشاركة لي كانت مع همسات فريقي الذي أظهر التعاون على كافة الأصعدة من التنظيم  والتنسيق والترتيب وتوفير كل ماتحتاج إليه الأركان فشكرا همسات لهذا البذل والعطاء 


وأثناء الجولة تحدثت إلينا المنسقة العامة للفعاليات نوف يوسف العبدالله التي قالت استغرق التجهيز لهذا الحدث المميز أكثر من عشرين يوم بمشاركة تعدت أكثر من ٩٠ متطوع ومتطوعة بمجالات منوعة والهدف الأساسي من تنفيذ مثل هذه الأنشطة تسليط الضوء على المواهب  الموجودة لدى كل فرد من أعضاء همسات الثقافي وإبرازها للمجتمع وتقديم المساعدات وتوفير كل مايحتاج له الركن حتى يكون المشارك منتج وإيجابي وكذلك نشكر  إدارة مدينة جواثا لتسهيلها  كافة الأمور والترتيب العام لمكان الفعالية وكذلك الشكر للمشاركين على مدى ثلاثة أيام متتالية 


وتحدث ابراهيم الحواج قائلا

تنظيم جميل ومرتب ومتوفرة جميع الإمكانيات والمقومات للتنظيم الناجح فالشكر لهمسات على هذا العمل المميز 


و الفنانه التشكيليه زهراء حسين الناصر هي رسامه  متخصصه بالقهوة ضمن فريق همسات الثقافي تحدثت بقولها  فريق متميز ومبدع وفعال يضم  أنشطه متعدده ونتمنى له الأفضل والإبداع دائما والتوفيق 


 وبكلمة لباقر عبدالجليل الحميدي ركن طب الأسنان 

فريق همسات أول فريق ألاحظ مدى إهتمامه بالتفاصيل الصغيرة والترتيب المسبق لكل الاشياء ف هو فريق طموح ومتميز وأتمنى كل فعالية أن أكون معهم 



 وفي لقاء مع شمس المطر تغذية أكلينكية 

دوري  التثقيف الصحي في ركن خُرافات التغذية

و فريق همسات الثقافي أتاح لنا فرصة أرشاد الناس 

حول الخرافات المنتشرة بكثرة بين المجتمع 

وهو فريق يهدف لإبراز الموهوبين ومحبي التطوع الناجح 

والتنظيم مرتب و الأركان متنوعة وجميلة

واطمح بأن أشارك في فعاليات أخرى



والأختين  فاطمة احمد الرشيد وزهرة الرشيد قسم الكورشية  

فعالية جميله ومرتبة 

 والفريق متعاون ومتواضع و مستمرين بالمشاركات مع همسات فهو قدم لنا التسهيلات  اللازمة ولم يقصر مع كافة المتطوعات 



والخطاط محمد يوسف الخميس مشارك مع فريق همسات الثقافي التطوعي في ركن الخط العربي تحدث

فعالية رائعة وجميلة بوجود الفنانين والفنانات بمختلف المجالات حيث كان التنظيم رائعاً والتسيق متميزا من جميع النواحي وهذا الفضل يعود لله ثم للأستاذ هلال العيسى المشرف العام لهمسات


والفنانة التشكيلية  فاطمه الخواهر من منطقة القطيف قالت  الفعالية متكاملة من جميع النواحي الصحية والفنية وهذه فرصه كانت لي للمشاركة بالرسم المباشر وهمسات أتاح لي الفرصه  لنبرز موهبتنا أمام الجمهور فشكرًا همسات وكل من ساهم لنجاح هذا العمل الممتع 


وبجهة أخرى ريم الزهير مشاركة في لجنة التنظيم قالت دوري بالتنظيم وهو تنظيم الزوار والدخول للفعاليه والتباعد ولبس الكمام والإلتزام بالإحترازات  الصحية وأنني فخورة كوني عضوة في هذا الفريق الذي له صدى على مستوى المنطقة الشرقية


وتحدثت الممرضة رزان الهميلي الشكر في بداية الكلام لفريق همسات على المجهود الرائع والتنظيم الجميل وكانت مشاركتي ركن السكر والضغط بنشر الإستفادة إلى  أفراد المجتمع والتوعية الصحية


وفي قسم الأسنان تحدثت آيات البراهيم الفعالية اكسبتني الكثير ودوري مثقفة في مجال طب الأسنان وتوضيح بعض المفاهيم والسلوكيات الخاطئة لدى البعض واخيرا فريق همسات  التنظيمي كان له الجهد الكبير لإنجاح هذه الفعالية


والمشاركة ضمن الأركان الصحية زينب باقر بوخمسين تخصص مختبرات طبية قالت دوري كان توعية الزوار لموضوع الكبد الوبائي تعريفه وآثاره على  الجسم وكيفية العلاج منه 

وبدوري اشكر همسات الثقافي للفعالية الجميلة والتنظيم الممتاز والمشاركات القادمة نكون من أول المشاركين


والفنانة المبدعة بأعمالها  ريم المطير قالت فعالية همسات من أجمل الفعاليات الممتعة والمحفزة والتي ساهمت في تطويري بشكل كبير من دعم أصدقاء الفريق ومنها كذلك نكسب المعرفة والعلاقات الإجتماعية وتدعم المواهب الصغيرة والكبيرة والتنظيم كان جيد ومرتب والإهتمام من قبل إدارة الفريق لكافة المشاركات والمشاركين وهذا دافع إيجابي للعطاء والإستمرارية 


وكان بختام هذا الكرنفال الجميل تكريم للمشاركين باليوم الختامي والذي تجاوز عددهم  أكثر من  ٤٥ مشاركة ومشارك من قبل المشرف العام الأستاذ هلال العيسى الذي تحدث بقوله أننا نولي الإهتمام الكبير بكل المبدعات والمبدعين من أعضاء همسات لتنظيم الفعاليات و المهرجانات الدائمة بهدف إبرازهم وتطوير مهاراتهم وكذلك كسر حاجز الخجل لدى البعض للتعود على مخالطة المجتمع وكسب المهارات المتنوعة في طريق العمل التطوعي وكذلك إكتشاف القيادات الشابة في تنسيق وتنظيم الفعاليات  والفريق حاليا يشرع في التنسيق لأكثر من ٢٠ دورة تدريبية خاصة لأعضاء همسات سيتم الإعلان عنها قريبا حين الإنتهاء من التنسيق التام لذلك 

وتحدث العيسى في ختام حديثه بحث المتطوعين للعمل بجهد وإخلاص وإلتزام تام في طريق التطوع بهدف  كسب الأجر من رب العالمين وكذلك زيادة المعرفة 


 صحيح العمل التطوعي يكون في غالب   الأوقات دون مقابل مالي مادي لكن ذلك ليس طريق  للتهاون وعدم الإلتزام  بحجة أنه عمل تطوعي بل العكس العمل الإنساني يجب أن يكون نابع من الذات ورضا تام حتى يتم النجاح

ومن المشاركين من أعضاء همسات

ابتهال الشايب وزينب العبدالله وعباس السويق و أحمد المريحل وغزلان وزينب العبدالله وريناد الدهيمان  وأزهار السليم   وليلى الدهام  وزهور بوحمد وريم الشخص وريم الغريري  وحوراء الغريري والطفل سلمان الصالح والطفلة كيندا العنزي وكوثر الموسوي وحسناء المؤمن والإعلامي جاسم العبود وحيدر الشمس وعلي بونعيس وساره المطير وفاطمه محمد القرين وبقسم المرسم الصغير فاطمه وضياء وعلي





2021/07/25

Dr Mohammed alabbadi: *The Corona pandemic confirms the need to expand the use of sustainable energy solutions around the world to achieve the objectives of the sustainable development goals by 2030*




, countries must protect the gains that have already been made, and accelerate efforts to achieve universal access to affordable, reliable, sustainable and modern energy.


The new report to track the seventh goal of the sustainable development goals, entitled: Progress in the field of energy, revealed that despite the progress that has accelerated during the past ten years, the world will not be able to secure modern, sustainable, reliable and affordable energy for all by 2030 unless Significantly enhance efforts. The International Energy Agency, the International Renewable Energy Agency, the United Nations Statistics Division, the World Bank and the World Health Organization participated in preparing this report, which was released today.


The report says that tangible progress was made towards achieving various aspects of the seventh goal of the sustainable development goals before the outbreak of the Corona pandemic (Covid-19). This includes a significant reduction in the number of people deprived of electricity supply, an increase in the use of renewable energy to generate electricity, and improvements in energy efficiency. Despite these gains, global efforts remain insufficient to reach the key targets of SDG7 by 2030.


The report indicates that the number of people without access to electricity decreased from 1.2 billion in 2010 to 789 million in 2018, but within the framework of the policies that were in place or planned before the outbreak of the Corona pandemic, about 620 million people will remain without access to electricity in 2030. 85% of them are in Sub-Saharan Africa. The seventh goal of the Sustainable Development Goals calls for universal access to electricity by 2030.


Moreover, other important elements of this goal are still not on track. Nearly 3 billion people were without access to clean cooking fuels in 2017, most of them in Asia and sub-Saharan Africa. The stagnation in progress made since 2010 results in the deaths of millions each year from inhaling cooking smoke. Despite the rapid growth of the use of wind and solar energy in electricity generation, the proportion of renewable energy in the global energy mix is ​​gradually increasing slightly. The pace of use of renewable energy in all sectors must be accelerated in order to move closer to achieving the seventh goal, as improvements in heating and transportation are currently far behind in reaching their full potential. After strong progress towards improving global energy efficiency between 2015 and 2016, the pace of this progress has slowed significantly. It is necessary to significantly increase the rate of improvement from 1.7% in 2017 to at least 3% in the coming years.


Accelerating progress in all regions and sectors will require enhanced political commitment, long-term energy planning, increased public and private financing, adequate policy incentives and tax treatment to accelerate the adoption of new technologies. An increased focus must be placed on “leaving no one behind”, given the large proportion of the population without access to electricity in the poorest and most vulnerable rural communities in remote areas.


The 2020 report introduces a way to track progress against a new indicator 7.a.1 on international financial flows to developing countries in support of clean and renewable energy. Although total financial flows doubled since 2010, reaching $21.4 billion in 2017, the proportion of what reached the least developed countries - the furthest countries from achieving the various targets of the seventh goal of the sustainable development goals - did not exceed 12%.


The United Nations Statistical Commission tasked the five sponsoring organizations with the compilation and verification of country data, as well as regional and global aggregate rates, in relation to progress towards the seventh goal targets. The report provides policy makers and development partners with the data needed at the global, regional and country levels to make informed decisions and set priorities for a sustainable recovery from the Corona pandemic that ensures efforts to provide modern, sustainable, reliable and affordable energy. This collaborative work highlights once again the importance of reliable data to inform policy development, and also provides an opportunity to enhance data quality through international cooperation to further strengthen national capacities. The sponsors of SDG7 sent the report to the UN Secretary-General to inform the annual review of the 2030 global sustainable development agenda.




Key features of the targets of the seventh goal of the sustainable development goals 

Access to Electricity: Since 2010, more than 1 billion people have gained access to a supply of electricity. As a result, 90% of the world’s population became connected to electricity networks in 2018. However, 789 million people still live without electricity, and despite the acceleration of progress in recent years, the goal of universal access to electricity by 2030 appears It is not likely to be achieved, especially if the Corona pandemic severely disrupts efforts to provide electricity supply. There are still disparities between regions. The regions of Latin America and the Caribbean, East Asia, and Southeast Asia are close to achieving the goal of full generalization

, the goal of universal access to electricity by 2030 seems unlikely to be achieved, especially if the Corona pandemic severely disrupts efforts to provide electricity supply. There are still disparities between regions. Latin America and the Caribbean, East Asia, and Southeast Asia are close to achieving the goal of universal access to electricity, but Sub-Saharan Africa is lagging behind, with 70% of the population without access to electricity globally. Many countries with large deficits in accessing electricity in the region have registered electricity generation growth rates that have not kept pace with their population growth. Nigeria and the Democratic Republic of the Congo have the largest deficit, with 85 million and 68 million people without electricity, respectively. India recorded the third largest deficit in access to electricity, as 64 million of its residents live without electricity, even though its rate of electricity supply exceeds its population growth. Among the 20 countries with the largest deficits, Bangladesh, Kenya and Uganda showed the greatest improvement since 2010, with annual electricity supply growth rates of more than 3.5 percentage points attributable in large part to a comprehensive approach that combines grid and grid power generation Mini, off-grid solar power.


Clean cooking: There are still nearly three billion people without clean fuels and technologies for cooking, most of them in Asia and sub-Saharan Africa. Over the period from 2020 to 2018, progress has been mostly slow, and the rate of increase in access to clean cooking fuels since 2012 in some countries has lagged behind their population growth. In the top twenty countries with a shortage of clean cooking fuels, 82% of the world's population was deprived of this fuel between 2014 and 2018. This deficiency continues to have serious consequences in terms of gender, health and climate discrimination that affect the achievement of target 7.1 of the SDGs, as well as progress towards many other related SDGs. Under current and planned policies, 2.3 billion people will still be without fuel and clean technologies for cooking in 2030. The COVID-19 pandemic is likely to lead to a significant increase in victims of long-term exposure of women and children to air pollution in homes that is mostly due to the use of raw coal or Kerosene or the traditional uses of biomass in cooking. Unless swift action is taken, the world will fall behind in achieving universal access to clean cooking fuels by about 30%. The goal of increasing access to clean cooking fuels has been largely achieved in two regions of Asia. From 2010 to 2018, the number of people without access to clean fuels in East Asia and Southeast Asia fell from 1 billion to 0.8 billion. Central and South Asia also saw improvements in access to clean cooking fuels, and the number of people deprived of this fuel also fell from 1.11 billion to one billion.


Renewable energy: The share of renewable energy in the global energy mix reached 17.3% of final energy consumption in 2017, up from 17.2% in 2016 and 16.3% in 2010. The consumption of renewable energy types (+2.5% in 2017) is growing at a faster rate than energy consumption Globally (+1.8% in 2017), a continuing trend seen since 2011. Most of the growth in renewable energy consumption has occurred in the electricity sector, thanks to the rapid expansion of wind and solar energy use aided by continued policy support and decreasing costs. Meanwhile, the use of renewable energy for heating and transportation is declining. Acceleration of the use of renewable energies in all sectors will be required to achieve target 7.2 of the targets of the seventh sustainable development goal. The full impact of the Corona pandemic on renewable energy is not yet clear. Disruptions in supply chains and other areas could lead to delays in the advancement of wind and solar PV. It appears that the growth rate of electricity generation from renewable energies has slowed due to the pandemic, according to the available data. But so far, the growth in the contribution of renewable energy to electricity generation appears to be much greater than that of other major fuels such as coal and natural gas.




Energy Efficiency: The global primary energy intensity rate - an important indicator of how much economic activity in the world uses energy - improved by 1.7% in 2017. This is better than the 1.3% average of progress achieved between 1990 and 2010, but nonetheless Below the original target level of 2.6%, and significantly lower than the average of the previous two years. Certain measures of energy intensity across sectors indicate that the industrial and passenger transport sectors registered the fastest improvements, with an increase rate of more than 2% since 2010. In the services and housing sectors, the average growth rate of energy intensity was 1.5 percent and 2%, respectively. . A little left behind are the goods transport and agricultural sectors. Achieving target 7.3 for energy efficiency among the targets of SDG 7 will require a significant acceleration of the overall pace of improvement to about 3% per year between 2017 and 2030. However, initial estimates indicate that the rate is still below that level in 2018 and 2019, and that it will witness in the coming years the significant increase needed to reach the seventh goal of sustainable development.


International financial flows: International public financial flows to developing countries in support of clean and renewable energy have doubled since 2010 to reach $21.4 billion in 2017. These flows mask large disparities,



dr.Mohammed Alrefaei

Minister Of Health

Kingdom Of Atlantis


مكتبنا بتونس ادارة المستشار الحبيب بنصالح

 



في إطار متابعة نتائج اجتماع 5 جويلية 2021، ترأس رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ليلة أمس الجمعة 23 جويلية 2021 بقصر قرطاج، اجتماعا عاجلا حول الوضع الصحي في البلاد.


وأكّد رئيس الدولة أنه لا بدّ من قراءة نقدية لما تمّ فعله في الأشهر الماضية، ولماذا تردّت تونس إلى هذا الوضع.


وأمر رئيس الجمهورية بضرورة مراجعة جملة من الاختيارات بعد فشل التصدّي لجائحة كوفيد 19 وتفاقم الأوضاع في عدد من الجهات.

كما أوضح بأنه قام بما تقتضيه المسؤولية وما يفرضه الواجب تجاه هذا الوطن، ولكن المسؤولية تقتضي اليوم مراجعة جملة من الاختيارات التي أثبتت التجربة أنها خاطئة أو منقوصة.


وشدّد رئيس الجمهورية على أن الدولة التونسية واحدة، ولا مجال لمراكز قوى تتنافس السيطرة عليها أو تفجيرها من الداخل.


وتوجّه رئيس الدولة بالشكر لكل المتدخلين من إطار طبي وشبه طبي عسكري ومدني وللمجتمع المدني على الجهود المضنية والمتواصلة في كلّ مكان.


وعبّر رئيس الجمهورية عن استياءه من محاولة توظيف هذه الأزمة لغايات سياسية، فصحّة المواطن ليست بضاعة تتقاذفها قوى أو مجموعات ضغط، وليست من قبيل الأسهم في الشركات التجارية تحكمها قوانين العرض والطلب.


وأكّد رئيس الدولة على أنه سيسهر بنفسه على كل التفاصيل حتى يتحمّل كل طرف مسؤولياته، فتونس عانت كثيرا من هذه الجائحة ومن الجوائح السياسية التي تقتضي لا لقاحا بل مضادات حيوية تضع حدا لهذه الأوضاع المتردية.

وقد حضر هذا الاجتماع السيد هشام المشيشي، رئيس الحكومة، والسيّد وزير الدفاع الوطني، والسيّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والسيّدة الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي، والسيّد وزير الصحة بالنيابة، وإطارات عسكرية وأمنية عليا. عن رياسة الجمهورية