2018/04/12

رئيس الشبكة العربية الدكتور محمد الحاج : العدوان على سوريا لماذا؟ سببها انتصارات الجيش العربي هزيمة اميركا ومرتزقتها ...

العدوان على سوريا لماذا ؟ وماذا يريد الرئيس الامريكي ترامب ؟



العدوان الغير مبرر من اميركا ومن يحذوا حذوها له دلالات كثيرة أولها الانتصار الكبير على المرتزقة من الإرهابيين الذين أرسلتهم هذه الدول وخسارتهم في سوريا هي خسارة هذه الدول التي امتعضت وكل دول العالم اجمع يقول الهجوم الكميائي المزعوم اي انه لا صحة ولا دلالات لهذا الهجوم الذي تنطق به الابواق الاعلامية الغربية وعلى ماذا استند ترامب إذاً 
هناك عدة امور اولا خسارة المرتزقة امام الجيش العربي السوري وتقلص نفوذ اميركا والدول المؤيدة لها في سوريا حيث ذهبت الرياح بما لا تشتهي السفن ثانيا من الناحية السياسية والاجتماعية والعسكرية توحد الشعب السوري خلف قيادته وجيشه افشل المخططات الاميركية في تقسيم سوريا لدويلات وتصرف الدولة السورية كان تصرف مسؤول لناحية المفاوضات ونقل المسلحين من الغوطة الشرقية فأين الاستخدام الكميائي طالما ان الجيش السوري موجود وحرر هذه الارض فهل من عاقل يصدق ان الدولة السورية تقتل شعبها بعد تحريره للاسف اننا ننقاد لإعلام اصحاب المؤامرات بدءً من الحرب اللبنانية الى باقي الدول العربية هذه الاضاليل التي لا أساس لها من الصحة انما هي ذريعة فقط لتدمير سوريا وشعبها ويذكرني القول منذ سنه تقريبا تقول اميركا النظام السوري في نيته ان يضرب بالكيماوي في حماة بعد خان شيخون فهل أصبحوا منجمين لان يعرفوا الحدث قبل وقوعه هذا ما معناه انهم يَقُومُون بالعمل وتلقى التهم على الدولة السورية وهذه المآرب لن تجدي نفعا لهذه الدول التي تبحث عن نصر مزيف وافتراءات كاذبة امام الانتصارات التي سطرها الجيش العربي السوري من القضاء على الإرهابيين ومن يدعمهم مرورا باسقاط الطائرة الاسرائلية وصولا الى خسارة اميركا في دير الزُّور والبوكمال وحلب وحمص وحماه وسلسلة الانتصارات طويلة بتضحيات هذا الجيش العربي الباسل وقائده الاعلى الرئيس بشار الاسد سيبقى عصيا على المؤامرات مع حلفائه الاوفياء وسيكون هذا الحلف مقبرة الغزاة الذين لا يعرفون معنى الانسانية الا القتل وسفك دماء الشعوب البريئة بحجة انهم اسياد العالم نقول لكم هنا الشام ونحن اهلها واسودها وان كُنتُم لا تعرفون الشام وشعبها البطل فراجعوا التاريخ ستبقى سوريا موحدة ارضا وشعبا ومؤسسات 
وهنا السؤال موجه الى الرئيس الامريكي ترامب الم ترى كيف الشعب السوري في انتخابات الرئاسة السورية زحف لينتخب رئيسه في سوريا ولبنان وكل الدول التي هاجروا اليها غربية وعربية  من حربكم المسمومة لاجل الطفل المدلل ... ونوجه السؤال اين الامة العربية ودولها اين الوطن العربي وجامعة الدول العربية فإلى متى يبقون واقفين موقف المتفرج ؟ عودوا الى رشدكم وعروبتكم انتم ابناء لغة الضاد كيف تقبلون بالباطل وتناصروه على الحق ؟ هل من يدافع عن ارضه وشعبه وعِرضِه اصبح ارهابيا ؟ وهل من يصون كرامته وبلده يصبح معتديا ؟!!!! بالله عليكم فليقنعني احد ان المعتدي على الارض والعرض والشرف والكرامة اصبح بطلا وحليفا و..... ومن يدافع عن وطنه اصبح خائنا ؟!!!! على عقول من تضحكون ايها الحكام العرب  لن تسلم اي دولة عربية منكم طالما انكم متواطئون ومناصري للباطل ضد الحق لان الغرب لا يهمه الا مصالحه لا بد للحق ان ينتصر والباطل ان يزهق والغريب الذي اتى إلينا معتديا على ارض سوريا العروبة والكرامة سيذهب مهزوما كفيفا سيرتطم بأسوار سوريا العربية محطما 
والسؤال الى الشعب العربي ما معنى السيادة والحريّة والاستقلال ؟!!! عام ١٩١٦ الغرب سعروا حملاتهم بهذا الشعار فكان الانتداب الغربي لوطننا العربي واليوم نشهد المشهد نفسه بشعارات براقة لإعادة الانتداب ولتكون اسرائل حدودها من الفرات الى النيل والخليج العربي و
...
أفيقي يا أمه ضحكت من جهلها الامم 
كلمة حق تقال في وجه كل الغزاة والمعتدين نحن ابناء العروبة الذي لا ينطلي علينا اي شعار منهم لان صفاتهم الكذب وتدمير الدول العربية والاستيلاء على مقدراتها واستعبادها كما في الماضي 
النصر لسوريا الاسد اضرب بيد من حديد لان لاتراجع القوة تواجه بالقوة والحق ينتصر على الباطل وكل معتدي خاسرا باذن الله 

المواطن العربي 
الدكتور محمد الحاج ديب 
رئيس الشبكة العربية للاعلام 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق