2018/04/24

الشبكة العربية تحاور رجل الاعمال محمد شديد المرشح للانتخابات النيابية عن المقعد السني في عكار





الشبكة العربية بحوار شيق مع رجل الاعمال محمد شديد 
المرشح للانتخابات النيابية عن المقعد السني في عكار 

هو ابن بزبينا -عكار وداره  مفتوح لمساعدة كل الناس من القدم ويبقى مبني على المحبة وخدمة الناس والوحدة الوطنية ... رجل ا له العديد من الإنجازات في خدمة عكار واهلها فهو المربي والمدرس الذي يستثمر في بناء البشر وبعده الحجر يعتبر ترشحه للندوة البرلمانية ليس حبا بالكرسي انما هي توسيع دائرة العمل الانمائي يعتز بوالده كثيرا الذي رباه على عمل الخير والعطاء لشعبه من رحم هذا المنزل ترعرع على هذه القيم والمبادئ ليس مفاخرة وإنما هو واجب كل انسان قادر على الوقوف الى جانب منطقته عكار تفخر بأبنائها الذين لم يألوا جهدا في سبيل نهضتها وعزة اهلها ...وكرامتهم ومستقبل الاجيال لانها امانة في رقابنا ...



المرشح للانتخابات النيابية محمد شديد عن المقعد السني في عكار اهلا  بك، مع الشبكة العربية ،
مرشح الجماعة الاسلامية عن المقعد السني  في عكار .

من هو محمد شديد؟ عرفنا عنك بنبذة صغيرة عن حياتك ؟.
ولد في بزبينا _عكار ، ترعرت و نشأت فيها ، لحوالي الثمانية عشر عاما" ، لكن الظروف أجبرتني على الهجرة الى الخارج ، ككثر من الناس الذين اضطرتهم الظروف على الخروج من البلد بحثا" عن فرص عمل ، من أجل تأمين مستقبلهم ، وقد كانت البرازيل هي وجهتي ، حيث بقيت فيها حوالي ثلاثة و عشرين عاما" ، و في هذه الفترة كنت قد أسسنا شركتنا التجارية، عملنا في العقارات ،و كان لنا بعض الاعمال و النشاطات الاجتماعية ، وأسست رابطة الشباب المسلمين في البرازيل ؛ كانت عودتي الى لبنان في عام ٢٠١٠ ،و لغاية اليوم أنا مقيم في لبنان ، اعمل في مجال العقارات و البناء ،  لدينا مؤسسة تربوية هي " وقف الجوهرة الاسلامية "و انا رئيس مجلس امنائها ، لدي نشاطات مختلفة  في المجال الاجتماعي ،الثقافي ، الديني، التربوي و الرياضي .

ما هو الحافز الذي دفعك الى الترشح عن هذا المقعد النيابي ؟ 

- طبعا" أنا أرى انه من واجبي مساعدة منطقتي ، (لي ما خير لاهله ما في خير لحدا) ، نحن نرى ان منطقتنا تعاني الكثير من الاهمال ،و معاناة أهل عكار فاقت قدرتهم على التحمل ،و هذه المعاناة كنت قد مررت بها في ما مر من الزمن ،و لا أحبذ أن تتكرر مع احد ، للاسف الشديد القيادات السياسية الموجودة. لا تتطلع الى عكار ،و عكار محرومة من عدة جهات ، لذلك لابد لنا ان نحاول المساعدة لتغيير هذا الواقع نحو الافضل ، وهذا واجبي وسوف أقوم به على اكمل وجه .

ما هي المشاريع التي ستقوم بها مستقبلا"؟؟ 

بدايتا" نحن كمحافظة من محافظات لبنان لدينا اهداف اساسية ،  للاسف أنا عكار و لغاية اليوم هي ليست على الخارطة السياسية ، كأنها خارجة عن حدود الدولة اللبنانية ،كأن لبنانا ينتهي عند حدود البترون او طرابلس ، و عكار لا علاقة لها بالدولة التي سبق ذكرها ، تتمتع عكار بالاهمال و التهميش الواضح بكم يفوق قدرتنا على التحمل ،نحن نريد ان تكون عكار اسوة" ببقية المحافظات ،فمطلبنا هو الحد الادنى من مقومات العيش الكريم ،مكونات ومطالب اساسية يحتاجها المواطن ، حين اتكلم اليوم في العام ٢٠١٨ حين اطالب بمرفأ ، طريق ،جامعة و مطار  و اتكلم عن امور اجتماعية انمائية بامتياز ، و البنى التحتية ، كل هذه الامور  اساسية ،اذا كانت هذه الامور الاساسية غير موجودة علامة سنرتكز في الانماء ؟ كيف سنتكلم في السياحة ! في البيئة !في مشاريع استثمارية ! هذه كلها لا تحدث الا في وجود مناخ طبيعي جاذب لهذه الامور ،و بالتالي تأسيس مرحلة تحسين هذا الوضع عبر تحقيق الامور البديهية المفروض



نالت عكار في العهود السابقة عدد من الممثلين ، اليوم محمد شديد ماذا سيغير كمواطن لبناني ،و كعضو في الجماعة الاسلامية ؟ 

بداية" انا مواطن لبناني سوف يبذل قصارى جهده من اجل تصحيح الوضع ، يوجد الكثير من الامور التي بامكاننا فعلها ، اولها ان لا اكون متواطئ ، فالانسان الذي يمثل عكار عليه ان يظهر الحقيقة كما هي ، يجب ان يتمتع بالجرأة والقوة ليسأل : أين حق عكار في الانماء ؟ أين حق عكار من الموازنة ؟ لماذا تتعرقل المشاريع في عكار ؟ لماذا كافة الامور في عكار لا تحصل مثلما تحصل في بقية المحافظات؟ 
هذه هي واجبات النائب  الى سن قوانين تشريع لانماء عكار من بنى تحتية وخدماتية وتربوية و...  ، عليه بمساعدة المواطن الذي يمثله (العكاري) ،بقوانين ، بتشريعات ،بمراسيم تحفظ وتأمن له حقه ، عليه ان يطالب ، يراقب ، وأن يرى لماذا تحول الامور الى هذا المنحى ؟ الكل يتكلم ، لكن أين المتابعات ؟ ما العمل؟ نحن اليوم نعود بعد ثلاثة عشر عاما" ،و نقول اننا سنعمل ، ماذا فعلتم في السنوات التي مرت ؟ لماذا كانت حجتكم هي عدم القدرة ؟ ماذا على الشعب ان يفعل؟ 
امام المواطن العكاري سبع مقاعد نيابية ، قدمها لكم ، ماذا عليه أن يفعل غير ذلك؟ ، المطلوب اليوم هو من الطبقة السياسية التي رشحت نفسها ، و التي من المفروض ان تكون على مستوى التحدي لتأمين حاجات و متطلبات عيش المواطن. 





برأيي الخاص ، كتلة من سبع نواب في طول الفترة الفائتة كان يجب ان تحقق أكثر من هذا بكثير ،المفروض ان تطالب أكثر ، و تعمل بجد أكثر ،نحن في عكار لم يكن لنا وزير الا منذ سنتين ، احدى عشر سنة بدون وزير ، ما الذي كان يمنع هذه المحافظة من الحصول على وزير؟ عكار على الاقل تستحق وزيرين او ثلاثة ، في كل دورة حكومية يجب ان يكون لها وزراء ، و كل هذه الامور بحاجة الى مطالبات و متابعات ، على النائب من خلال نشاطه ، عمله ،و دينماكيته أن يضوي على هذه الامور و يطالب بها حتى تتحقق،.
في حال أعطانا الشعب العكاري صوته ، سوف نكون عند حسن ظنه ، و سنعمل ، و سنوطد علاقتنا مع كل القوة السياسية الاخرى ،بتحالفاتنا ومشاريعنا ،و الاهتمام بشؤننا كمواطنين في عكار ، كما يوجد الكثير من المشاريع الجديدة التي سنتكلم بها لاحقا" .

شهدنا تحالفات و تقلبات ملحوظة في تشكل اللوائح ، اليوم نرى انكم تحالفتم كجماعة اسلامية، مع التيار الوطني الحر ، ضمن لائحة "عكار القوية" ، ماذا تخبرنا عن هذا التحالف ؟ 

لا بد لهذا القانون أن يجمع شتى المرشحين ضمن لائحة ، تجسيدا للوحدة الوطنية .. فلم تعد المنافسة كما كانت قائمة بشكل مستقل ، يجب علينا  تاليف لائحة تكون على قدرٍ من التحدي ، القوة و القدرة على المنافسة ، و نحن نعتبر ان تحالفنا مع التيار الوطني الحر في عكار هو تحالف قوي ، يأمن الكثير من الحظوظ للائحة للحصول على نسبة أكبر من الاصوات ، نحن نعد نفسنا من اللوائح
اللوائح القوية في عكار و لربما الأقوى ، انا أقول اننا و بتحالفنا مع التيار الوطني ، ،و هم شركاء لنا في الوطن ، لا بد ان نعيش الحياة السياسية في لبنان كما توافقنا عليها ، نتباهى بالفسيفساء اللبنانية ووحدتها هي قوة لبنان تتألف عدة جهات و طوائف و مقومات اجتمعت من أجل النهوض بهذا الوطن سويا" ،تحالفنا مع التيار الوطني الحر بعكار ، هو خطوة جريئة و مهمة تحفز العيش المشترك ، والعلاقة بين المسيحيين و المسلمين في عكار .

حضرتك  اليوم مرشح في مواجهة فئتين من الناس ، الفئة الكبيرة في العمر والتي ملت من الوعود الكاذبة ، و الفئة الشابة الثائرة على هذا الواقع ، بما تتوجه لهاتين الفئتين ، كل فئة على حدى؟ 

" بالنسبة للكبار في السن ، حفظهم الله ،و أعطاهم العافية على كل ما قدموه ولهم الحق بحياة يستحقونها  من ضمان الشيخوخة بعد التعب المضني والجهود الجبارة ... فهم عَصّب المجتمع المرشد والموجه للشباب ، وايضا تطلعاتنا هي للجيل الجديد من الشباب و الشابات، ان تكون خياراتهم جيدة مستقلة ،فقد أعطينا  فرص عديدة لمن سبقوا ، تكللت الفترة الثانية بثلاث تمديدات ، انا برأيي ١٣ سنة كافي لكم ، و كما يقول المثل :" لي بجرب مجرب بكون عقلو مخرب ". تطلعاتنا اليوم هي للفئة الشابة ، لكي تكون قادرة على انتقاء خيار قوي ، مدروس و تعبر عن رؤيتهم كشباب ، و لهم و لنا التوفيق .

استاذ محمد ، ماذا لو لم تتوفقوا في الانتخابات؟ 

  الحمدلله أكرمني الله  بوالد تميز بكرمه ، من عائلة لم تغلق ابوابها يوما" في وجه محتاج ،  بالنسبة لنا النيابة هي وسيلة توسع  دائرة العمل الانمائي الاجتماعي ، و باذن الله لا فرق بين قبل المعقد النيابي  اوبعده ،  أبوابنا ستبقى مفتوحة رغم كل الظروف ، و ضمن الامكانيات المعروفة ، لكن بالنسبة للنتائج ، أنا متفائل ، و إن شاء الله اهل عكار كما عهدناهم أحرار و أصحاب ضمير ، و اليوم هم على قناعة ان الفترة التي مرت لم تعد محمولة و لا يمكن الاستمرار بها ، هم مع التغيير ،و مع التجديد ، و إن شاء الله سينتخبوا محمد شديد .

رسالة أخيرة للشبكة العربية : 

أنا أتشكر الشبكة العربية على هذه الفرصة ، فالشبكة العربية يشهد لها في كل الميادين ونحن كعكاريين نفخر ان الشبكة العربية من عكار لكل العرب ودوّل العالم كلمة حق اعلام هادف مستقل  نهنئ رئيسها وفريق عملها على انجازاتهم  ومن منبر الشبكة  اتوجه للبنانيين المغتربين وخصوصا العكاريين في دول الاغتراب نحن معكم ومنكم سوف نكون ممثلين وكل جهودنا للبنان الوطن الذي تحلمون به احييكم فردا فردا في اي مكان انتم نعوِّل على المغتربين كما في لبنان بالتغيير لاجل بناء وطن المحبة والسلام والإنسان وقدسية العيش المشترك ... 



ونحن ايضا لكل وسائل الاعلام و كل الناس في عكار اتوجه لكم بالشكر ، كما اتوجه لكل اهل عكار نحن بانتظاركم يوم ٦ أيار ، لتكونوا احرار ، وتصوبوا الاختيار ، و إنشاء الله سنكون على قدر هذه الأمانة التي حملتمونا اياها ، شكر جديد للشبكة العربية ، و كل انتخابات  وعكار ولبنان بالف خير 

 .حوار مسؤولة العلاقات العامة بالشبكة العربية 
الاعلامية اية الموري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق