2018/04/30

وجيه البعريني استقبل عددا من الوفود التي ابدت تضامنها معه بعد كلام رئيس الحكومة امس في بلدته فنيدق والتقى ايضا الاحزاب والقوى الوطنية .

البعريني استقبل عددا من الوفود التي ابدت تضامنها معه

 بعد كلام رئيس الحكومة امس في بلدته فنيدق والتقى ايضا الاحزاب والقوى الوطنية . 

امت دارة رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني العديد من الوفود الشعبية والفعاليات وذلك للتضامن معه ودعم موقفه ولائحته بعد كلام رئيس الحكومة سعد الحريري الذي تعرض فيه للنائب السابق وجيه البعريني من مسقط رأسه فنيدق داعيا الاهالي لعدم انتخاب لائحة الوصاية السورية على حد وصفه.

كما استقبل البعريني النائب السابق كريم الراسي ومسؤولي الاحزاب والقوى الوطنية في عكار الذبن رفضوا اللغة التي جاء بها الحريري الى محافظة عكار لخلق الفتن بين ابنائها الطيبين.

البعريني علق على كلام الحريري بالقول "نسأل الحريري من صنع لكم لقب الدولة انتم وأبائكم الاولين اليست الوصاية السورية؟ من فتح لكم السوليدير ووسط بيروت ووضع يدكم على الاملاك البحرية اليست هي الوصاية السورية ؟! التي كانت خادما لكم ولمشاريعكم السياسية وغير السياسية "..
وقال: كفى مزايدات علينا وعلى مواقفنا الوطنية والتاريخية التي كانت ولا تزال من اجل مصلحة لبنان واللبنانيين 
واضاف: جئتم بالامس الى قرى عكار، ماذا قدمتم لابنائها سوى صور السلفي والخطابات المخادعة والكاذبة والفتن والخلافات التي اخذتم تزرعوها وتتنقلون بها من قرى الى اخرى؟ 

وتابع: من سمح لك ان تتحدث عن الشهداء العسكريين من ابناء فنيدق وتثتثمر على دمائهم الطاهرة في مشروعك الانتخابي؟ انسيت يا سعد عندما حولتم عرسال محجة لفريقكم السياسي الذي اخذ يدافع عن الارهاب والارهاببين الذين كانوا يخطفون ابناء بلداتنا وغيرهم من الشهداء العسكريبن؟ انسيت كيف وضعتم الخطوط الحمراء امام تحركات الجيش ومنعتم اياه من تحرير هؤلاء الشهداء عندما كانوا لا يزالون بيد شيخكم الارهابي ابو طاقية؟ ،، يا سعد من كان بيته من زجاج فلا يراشق الاخرين بالحجارة . 

واردف يقول: من المعيب على رئيس حكومة لكل لبنان حتى ولو كان مرشحا للانتخابات ان يعتلي المنابر لبث الفتن والتحريض، وان يتحدث بهذه اللغة التي سمعناها وهي لغة التخوين وتصنيف الناس بين وطني وغير وطني وبين تابع ومتبوع . 

وختم: نحن لم نكذب على العكاريبن ولم نعدهم بالمن والسلوى، كما فعلتم انتم منذ عام ٢٠٠٥ ولا تزالون تفعلون ذلك ، ونحن لا نتحمل المسؤولية عن فشلكم وفشل حقبتكم التي امضيتموها بتسعير الفتن والخلافات بين اللبنانيين، ولا نتحمل ايضا المسؤولية عن مراهناتكم الخاسرة في السياسة الاقليمية التي لم تجلب الى المنطقة الا الحروب والويلات . 

يا سعد اتقى الله وعد الى رشدك ولا تكن كالملوك الذين قال بهم رب العزة والجلالة (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعِزَّةَ أهلها أذِلَّة وكذلك يفعلون...)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق