2019/03/03

د. حسين مشيك رئيس حزب التواصل : العين التي ترى جنوبا ... لماذا لا ترى شمالا او بقاعا ؟!!!


إن العين التي ترى جنوبا لماذا لا ترى شمالا أو بقاعا أليس الانبياء والرسل كانوا خير دليل على إحقاق الحق وزهق الباطل وكيف لا وأمير المؤمنين وسيد الأولين والاخرين الامام علي بن أبي طالب عليه السلام إعترفوا به أنه الأعدل في الارض وذلك بإعتراف الأمم المتحدة وليس ممن يدعون بالاسلام... وبالدليل حين كان أمينا على بيت مال المسلمين هل كان يفرق بين جنوبا وشمالا وبقاعا أو يفرق بين إنسان وإنسان...!!!
ترى كيف نتبعهم ولا نعمل بأعمالهم بين أهل الوطن... لماذا التفرقة بين ذاك وتلك لماذا... والف لماذا حتى أصبحت  لماذا همازة لا تنفع مع أؤلائك القابضين على مفاصل الوطن ورقاب العباد....!!!
لقد علمونا مصطلح أن الحق على الدولة والغريب العجيب أنهم هم الحاكمين والمتحكمين بكل مفاصل الوطن ضمن شرعة الحصص والتقاسم وبالتراضى بين بعضهم البعض حيث تقسم الملفات والكل يعرف كل ما يجول ويدور خلف الصفقات التي ترمى على كاهل المواطن دون تفرقة بين طائفة ومذهب لأن العنوان العريض إسمه  الدين العام وليس على كل فرقة ولا على أهل مدينة أو قرية أو شارع دين كذا...... والاكثر غرابة من شعب يرى ويسمع ويعرف ولا يرفع صوته بوجه الظالم اللئيم مع العلم أن المواطنين يعرفون جيدا بأن لكل منهم حصته من فعل السرقات المقوننة دون تميز ولكل واحد منهم حسب تمثيله تحت قبة البرلمان وما أقوله ليس غريبا ولا إستنتاج بل هي حقيقة ظاهرة ومفضوحة أمام الجميع وهم من يتلفظون بها من على المنابر ضمن الخطابات  التي توزع على جثث المواطن المقهور....
لذلك إننا ندعوكم الى التفضل في الأفضلية ولنرفع صوت الحق بوجه الظالم اللئيم ونقول كلمتنا دون تخف أو مداهنة  خير من أن نكون ضمن ممن يقال فيهم الساكت عن الحق شيطان أخرس... لذلك تعالوا قبل فوات الاوان ولنرفع الصوت عاليا ونقول بالفم الملآن نريد أن نعرف لماذا كل هذا الحرمان....؟ وما المقصود من التجويع...؟؟؟ وكيف نقول ربنا أعفو عنا وأرحمنا ونحن لا نرحم ما في الارض....!!! ترى من يعمل من أجل نكب المناطق مع أهلها الأوفياء الذين ما بخلوا يوما بالتضحيات من أجل الوطن... حتى يحرموا من أدنى مستويات العيش الكريم....؟؟؟ 
الجواب عندكم يا أهل المحبة والتسامح ويا أهل الغيرة والوفاء كلنا للوطن ولكن هناك من يبيع الوطن ويسرقه ويفسد ما فيه... قوموا لنكون حيث يجب أن نكون للوطن رجالا لا أزلام عند فلان ولا عند علان....

دمتم على وطن إسمه لبنان رئيس حزب التواصل اللبناني الدكتور حسين مشيك

 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق