2020/02/28

الإعلام في فكر ورؤية الشيخ زايد طيب الله ثراه مدير الشبكة العربية في الامارات هيفاء الأمين - أبوظبي










الإعلام في فكر ورؤية الشيخ زايد طيب الله ثراه

مدير الشبكة  في الامارات هيفاء الأمين - أبوظبي



قدم المستشار الاعلامي د. محمد القدسي، مساء الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠ بمركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي محاضرة الإعلام في فكر ورؤية الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، وحضرها لفيف من الخبراء والكتاب، وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة،  والإعلاميين ومجموعة كبيرة من طالبات جامعة زايد.
  تناول القدسي أهمية الإعلام ودوره في فكر المغفور له  في بناء الوطن وتعريف الشعب اولاً بالاتحاد المرتقب من خلال اجتماعاته بحكام الإمارات..أقام زايد أجهزة الإعلام الرئيسة في عام واحد كي تؤدي دورها،  وجاء ذلك من خلال سنوات عمله إلى جانب الشيخ زايد، طيب الله وثراه، لمدة 34 عاماً، وعرض بعض من أقواله المأثورة، ومنها: «واجب الصحافة أن تُنتقد، ونحن نرحب بالنقد البناء، لأننا نريد أن نبني بلدنا، ونحن نؤمن في هذا المجتمع بحرية المواطن كما نؤمن بحرية الصحافة»،  وأن «على الصحافي أن يجند نفسه لأمته، وأن يتبع الأسلوب السليم للإقناع من دون تجريح».

وتناول القدسي بمحاضرته المبادرة الأولى لانطلاق أول بث إعلامي في دولة الإمارات، في شهر فبراير/شباط 1969، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، إيماناً منه بضرورة وجود جميع النظم الإعلامية؛ لأهميتها في المشاركة البنَّاءة والفعَّالة في نقل  عندما كان حاكماً لإمارة أبوظبي، أول إذاعة ليلحقها في العام نفسه صدور جريدة الاتحاد، تزامناً مع الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى للاتحاد «التساعي» في أبوظبي، وفي إطار مواكبة التطورات العالمية في مجال الإعلام، افتتح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، تلفزيون أبوظبي الملون عام 1975، الذي أسهم في تغطية الكثير من الأحداث والمؤتمرات والقضايا الساخنة في العالم العربي جنباً إلى جنب تغطية جميع المشروعات والأحداث الداخلية بما 
يصب في بناء الوطن والمواطن،
 وإعلاء الصرح الاتحادي للأجيال القادمة.
كما أكد المحاضر في  على أن زايد «طيب الله ثراه»، آمن بحرية الإعلام، وأنها جزءاً من حرية الوطن، وتقدمه وتطوره وهو من يوصلنا إلى الآخر .
وكان يرى ان الإعلام وسيلة تثقيف وتعليم إلى جانب دوره في التواصل مع العالم  في نقل الخبر السياسي والإقتصادي والعلمي.



كان الأبرز في ختام  المحاضرة هو سرد عدد من المواقف الإعلامية المشرقة للشيخ زايد رحمه الله في مناسبات وأحداث داخلية وعربية عاشها المحاضر قريبا من الشيخ زايد رحمه الله .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق